الحديث › جامع الترمذي › أبواب البر والصلة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
جامع الترمذي 1949 (م)
الترمذي (ت 279هـ/892-893م)
- المصدر
- جامع الترمذي
- المؤلف
- الترمذي (ت 279هـ/892-893م)
- رقم الحديث
- 1949 (م)
- الكتاب
- أبواب البر والصلة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- الباب
- باب ما جاء في العفو عن الخادم
- الجزء / الصفحة
- 3 / 501
السند والمتن
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ عَنْ أَبِي هَانِئٍ الْخَوْلَانِيِّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ. وَرَوَى بَعْضُهُمْ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَقَالَ: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو :
افتحه في الميزانالأحكام
على هذه الرواية
- أبو حاتم الرازي (ت 277هـ/890-891م)بعبد اللَّه بْن عَمْرو أشبه، غير أَنَّهُ قد اتفق نفسين عَلَى ابْن عُمَرَعلل الحديث · نقله: ابن أبي حاتم، ج 6، ص 85
- الترمذي (ت 279هـ/892-893م)على المتنقَوْلُهُ: (هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ) وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ، قَالَ الْقَارِي: قَالَ مَيْرَكُ: وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ يَعْنِي نُسَخَ التِّرْمِذِيِّ: حَسَنٌ صَحِيحٌتحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي · نقله: المباركفوري، ج 6، ص 69
- المنذري (ت 656هـ/1258م)على الإسنادوَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى بِإِسْنَادٍ جَيِّدٍتحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي · نقله: المباركفوري، ج 6، ص 69
- المنذري (ت 656هـ/1258م)على الإسنادحَدِيثٌ فِيهِ نَظرتحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي · نقله: المباركفوري، ج 3، ص 130
على طرق أخرى للحديث نفسه
- أبو زرعة الرازي (ت 264هـ/877-878م)هَذَا خَطَأٌ؛ إِنَّمَا هُوَ: سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي هَانِئٍ، عَنْ عَبَّاسِ بْنِ جُلَيْدٍ الْحَجَرِيِّعلل الحديث · نقله: ابن أبي حاتم، ج 6، ص 270على: مسند أحمد 5739، سنن البيهقي الكبرى 15898، مسند أبي يعلى الموصلي 5760 …
- الترمذي (ت 279هـ/892-893م)على المتنهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌجامع الترمذي، ج 3، ص 500 · رقم 1949على: جامع الترمذي 1949
الأحكام كلام العلماء أنفسهم منقولةً كما في الكتب، وليس شيء منها حكمًا للميزان. وهي مرتبة بحسب وفيات أصحابها، والمعاصرون في آخرها. ونوع الحكم مستخرج من اللفظ بقاعدة، وهو مساعد فقط. وسطر الصحيحين خبر لا حكم.
تعرض هذه الصفحة بيانات الرواية ونصها وأحكام العلماء عليها في موسوعة الحديث بالميزان، أما التخريج ودراسة الإسناد والجرح والتعديل والشروح ففي التطبيق.