الحديث › مصنف ابن أبي شيبة › كتاب الرؤيا
مصنف ابن أبي شيبة 31137
ابن أبي شيبة (ت 235هـ/849-850م)
- المصدر
- مصنف ابن أبي شيبة
- المؤلف
- ابن أبي شيبة (ت 235هـ/849-850م)
- رقم الحديث
- 31137
- الكتاب
- كتاب الرؤيا
- الباب
- ما عبره أبو بكر الصديق رضي الله عنه
- الجزء / الصفحة
- 16 / 54
السند والمتن
حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ لِأَبِيهَا: إِنِّي رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنَّ قَمَرًا وَقَعَ فِي حُجْرَتِي - حَتَّى ذَكَرَتْ ثَلَاثَ مِرَارٍ - فَقَالَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ : [إِنْ] صَدَقَتْ رُؤْيَاكِ، دُفِنَ فِي بَيْتِكِ خَيْرُ أَهْلِ الْأَرْضِ: ثَلَاثَةٌ
افتحه في الميزانالأحكام
على طرق أخرى للحديث نفسه
- الدارقطني (ت 385هـ/995-996م)على الإسنادوأرسله فضيل بن عياض، فرواه عن هِشام بن حسان، عن أيوب: أن عائشةالعلل الواردة في الأحاديث النبوية، ج 14، ص 380على: المعجم الكبير 126، المطالب العالية 2846، المطالب العالية 2848
- ابن عبد البر (ت 463هـ/1070-1071م)… كَمَرَاسِيلِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِالتمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، ج 24، ص 48على: المعجم الكبير 126، المطالب العالية 2846، المطالب العالية 2848
- الهيثمي (ت 807هـ/1404-1405م)على الراويوَفِيهِ عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَبَحُّ وَهُوَ ضَعِيفٌمجمع الزوائد ومنبع الفوائد، ج 7، ص 185على: المعجم الكبير 128
- الهيثمي (ت 807هـ/1404-1405م)على الراويرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ، وَهَذَا سِيَاقُهُ، وَالْأَوْسَطِ عَنْ عَائِشَةَ مِنْ غَيْرِ شَكٍّ، وَرِجَالُ الْكَبِيرِ رِجَالُ الصَّحِيحِمجمع الزوائد ومنبع الفوائد، ج 7، ص 185على: المعجم الكبير 127
- الهيثمي (ت 807هـ/1404-1405م)على الراويوَرِجَالُ الْكَبِيرِ رِجَالُ الصَّحِيحِمجمع الزوائد ومنبع الفوائد، ج 9، ص 38على: المعجم الكبير 127
- الزرقاني (ت 1122هـ/1710-1711م)على الإسنادكَذَا لِأَكْثَرِ رُوَاةِ الْمُوَطَّأِ مُرْسَلًاشرح الزرقاني على الموطأ، ج 2، ص 97على: موطأ مالك 793
الأحكام كلام العلماء أنفسهم منقولةً كما في الكتب، وليس شيء منها حكمًا للميزان. وهي مرتبة بحسب وفيات أصحابها، والمعاصرون في آخرها. ونوع الحكم مستخرج من اللفظ بقاعدة، وهو مساعد فقط. وسطر الصحيحين خبر لا حكم.
تعرض هذه الصفحة بيانات الرواية ونصها وأحكام العلماء عليها في موسوعة الحديث بالميزان، أما التخريج ودراسة الإسناد والجرح والتعديل والشروح ففي التطبيق.