المسائل العقدية المتعلقة باسم الله عز وجل
محمد بن خليفة التميمي
- المؤلف
- محمد بن خليفة التميمي
- العلم
- علم الكلام · العقائد
- المذهب
- أهل الحديث
- الناشر
- دار منار التوحيد للنشر
- الصفحات
- 157
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
محمد بن خليفة التميمي. المسائل العقدية المتعلقة باسم الله عز وجل. المدينة: دار منار التوحيد للنشر، ط. 1، 1440.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
Tamīmī, Muḥammad b. Khalīfa al-. المسائل العقدية المتعلقة باسم الله عز وجل. Medina: دار منار التوحيد للنشر, 1440/2018–19.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: العنوان، الناشر
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- المقدمة
- المبحث الثالث: الذكر بلفظ الجلالة مفردا
- المبحث الأول: الخلاف في اسم (الله) هل هو مشتق أم جامد.
- المبحث الثاني: هل هو اسم الله الأعظم
- الخاتمة
- التمهيد فيه استعراض مواقف الطوائف من أسماء الله الحسنى
- المبحث الرابع: خصائص لفظ الجلالة.
- القول الثاني: قول المعتزلة ومن وافقهم ((النجارية، والضرارية، والرافضة الإمامية، والزيدية، وابن حزم وغيرهم)).
- المسألة الثانية
- المسألة الثالثة أدلة تفاضل أسماء الله
- المسألة الأولى: الأحاديث الواردة في إثبات اسم الله الأعظم.
- القول الرابع: قول من أثبت وجود اسم الله الأعظم وعينه.
- أ- أصل اشتقاق الاسم
- أولا: لأن اشتقاقه من "السمو" هو "الاشتقاق الخاص".
- الأدلة على أن أسماء الله أعلام وأوصاف.
- دلالة القرآن والسنة على ذلك
- أ ـ أن الله يخبر بمصادرها ويصف نفسه بها: والمصدر هو الوصف الذي اشتقت منه تلك الصفة.
- ج ـ أن الله يعلل أحكامه وأفعاله بأسمائه
- حجتهم
- القول الثاني: القائلون باشتقاقه وحجتهم.
- أولا: تعريف الاشتقاق
- ثانيا: مذهب القائلين بأن لفظ الجلالة مشتق وحجتهم
- المسألة الثانية: اختلف أهل العلم في " اسم الله الأعظم " من حيث وجوده على أقوال
- القول الأول: إنكار وجوده أصلا.
- ثانيا: ثم إن "السمو" هو بمعنى العلو والارتفاع والرفعة.
- الرد عليهم
- المسألة الأولى: معنى المفاضلة في اللغة واشتقاقها
- القول الثاني: قول من قال بأن الله تعالى قد استأثر بعلم تحديد اسمه الأعظم
- القول الثالث: ذهب بعضهم إلى أن الله تعالى يختص بمعرفته من يشاء من الأنبياء والأولياء، دون غيرهم من سائر الناس.
- ب- تعريف الاسم في اللغة
- ج- الفرق بين "الاسم" و"المسمى" و"التسمية"
- القول الأول: قول أهل السنة والجماعة في المسألة.
- ب ـ أن الله يخبر عن الأسماء بأفعالها ((أي حكم تلك الصفة))
- د ـ الله يستدل على توحيده بأسمائه
- هـ ـ أن الله يعلق بأسمائه المعلومات من الظروف والجار والمجرور
- و ـ وصف الله ﷿ أسماءه بأنها حسنى
- دليل الإجماع
- أ ـ إجماع أهل اللغة
- ب ـ إجماع المسلمين
- ج. دليل العقل
الفهرس كاملًا في القارئ.
مؤلفات أخرى للمؤلف
- الآثار المروية في صفة المعية
- التحفة البهية في شرح رسالة العبودية
- التعليقات السنية على العقيدة الواسطية - محمد خليفة التميمي
- الصفات الإلهية تعريفها، أقسامها
- القول المسدد في شرح رسالة الإمام أحمد
- المنحة الإلهية في شرح الفتوى الحموية
- حث الأتباع على تجريد الاتباع
- حقوق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته في ضوء الكتاب والسنة
- رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه
- شرح التدمرية - محمد بن خليفة التميمي
- شرح القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى
- طالب العلم بين أمانة التحمل ومسؤولية الأداء