جزء أبي عبد الله العطار
محمد بن مخلد العطار (ت 331هـ/942-943م)
- المؤلف
- محمد بن مخلد العطار
- الوفاة
- ت 331هـ/942-943م
- العلم
- الحديث
- نوع الكتاب
- متن
- الصفحات
- 87
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
محمد بن مخلد العطار. جزء أبي عبد الله العطار. د. م.: د. ن.، ط. 1، 2004.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
ʿAṭṭār, Muḥammad b. Makhlad al-. جزء أبي عبد الله العطار. N.p., 2004.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: العنوان
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- لا تصم امرأة بغير إذن زوجها
- رأى على رسول الله ﷺ نعلين مخصوفتين
- ما من مسلم ينفق من ماله زوجين في سبيل الله إلا دعته حجبة الجنة: هلم
- من كان عنده علم فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار
- يخرج قوم من النار قد أحرقوا فيدخلون الجنة فينطلقون بهم إلى نهر يقال له الحياة فيغتسلون
- نهى رسول الله ﷺ أن يبول أحدنا وهو قائم أو يستنجي بعظم أو بما يخرج من
- عن الغلام شاتان مكافآن وعن الجارية شاة
- تسحروا فإن في السحور بركة
- كان رسول الله ﷺ يقبل وهو صائم
- لقد شك فيه ـ يعني النبي ﷺ فنحن أحق أن نشك وسننهاهم
- من سبح دبر صلاة الغداة مائة تسبيحة وهلل مائة تهليلة غفر له ذنوبه حتى لو كانت مثل زبد
- إن من الشعر لحكمة
- أراد رسول الله ﷺ أن يكتب إلى ملوك العجم، فقال له أناس من العجم عنده:
- اللهم إنا نعوذ بك من شرورهم وندرأ بك في نحورهم
- فإنك مع من أحببت. قال: فإني أحب الله ورسوله، قال: فإنك مع من أحببت.
- يا أم حارثة الجنان كثيرة وإنه في الفردوس الأعلى
- بينا أنا نائم أتيت بقدح فيه لبن فشربت منه حتى رأيت الري يخرج من أظفاري ثم ناولت عمر فشرب
- بينا أنا نائم رأيت أني في الجنة فإذا قصر مبني إلى جنبه جارية توضأ فقلت: لمن هذا؟ قيل:
- والذي نفسي بيده إن عبد الله بن مسعود أثقل في الميزان يوم القيامة من
- لا تذهب حبيبتا عبد فيصبر ويحتسب إلا دخل الجنة
- أن رسول الله ﷺ جمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء في غير خوف ولا
- يخرج عند انقطاع من الزمن وظهور من الفتن رجل يقال له السفاح يكون عطاؤه
- ما كنا نعد فتح مكة إلا يوم الحديبية
- لعن الله السارق؛ يسرق البيضة فيقطع فيها، ويسرق الحبل فيقطع فيه
- لا تسبوا الدهر فإن الله ﷿ يقول: أنا الدهر لي الليل أجده وأبليه، وأذهب بملوك وآتي
- أخبرني من رأى على رسول الله ﷺ نعلين مخصوفين
- أن النبي ﷺ نام عن الصلاة.
- من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
- إن فيما سقت السماء والعيون والأنهار الجارية العشر وفيما سقي بالغرب والدالية نصف
- لولا أن أشق على الناس ما تخلفت عن سرية تخرج في سبيل الله ﷿ أبدا ولكن لا أجد سعة
- حجم أبو طيبة فأعطاه صاعين من طعام وكلم مواليه فوضعوا عنه من ضريبته.
- قد اختلفت يدي ويد رسول الله ﷺ في إناء واحد
- دفع إلي رسول الله ﷺ الراية يوم خيبر وتفل في عيني
- كنا نعرف نفاق الرجل ببغضه عليا عليه السلام
- لا تكتحل ولا تختضب ولا تلبس حليا ولا تمس طيبا
- اللهم هؤلاء أهل بيتي، اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا.
- أريتك في المنام مرتين كنت أوتى بك في سرقة من حرير فقيل لي: يا محمد هذه امرأتك فاكشفها،
- أن آخر الآذان يقول: لا إله إلا الله
- أتاني جبريل ﷺ فقال: إن الله ﷿ زوجك ابنة أبي بكر، ومعه صورة
- ﴿قل هو الله أحد﴾ ثلث القرآن وروي عن امرأة أبي أيوب عن النبي صلى الله عليه
الفهرس كاملًا في القارئ.