فوائد محمد بن مخلد
محمد بن مخلد العطار (ت 331هـ/942-943م)
- المؤلف
- محمد بن مخلد العطار
- الوفاة
- ت 331هـ/942-943م
- العلم
- الحديث
- نوع الكتاب
- متن
- الناشر
- مطبعة الفتح - مصر
- المحقق
- صلاح عايض الشلاحي
- الصفحات
- 35
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
محمد بن مخلد العطار. فوائد محمد بن مخلد. مح. صلاح عايض الشلاحي. د. م.: مطبعة الفتح - مصر، د. ت.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
ʿAṭṭār, Muḥammad b. Makhlad al-. فوائد محمد بن مخلد. Edited by صلاح عايض الشلاحي. N.p.: مطبعة الفتح - مصر, n.d.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: العنوان، المحقق، الناشر
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- لو جمعناهم على رجل واحد كان أمثل، فجمعهم على أبي بن كعب ثم خرج وهم يصلون خلف أبي بن كعب
- لبيك عمرة وحجا، قال: فحججت فلقيت ابن عمر فقلت له: وأخبرته فقال: أهللنا بالحج، فأخبرته
- طلب الحلال جهاد، وإن الله ﷿ ليحب المؤمن المحترف
- اعضض بهن أبيك، ولم يكن، فكأن الناس استنكروا ذلك، فقال أبي: إني قد أرى الذي في وجوههم، إني
- بشر هذه الأمة بالسنا والرفعة، فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا لم يكن له في الآخرة
- متى تنقطع معرفة العبد من الناس، قال: إذا عاين
- يد الله على رأس المؤذن حتى يفرغ من أذانه، وإنه ليغفر له مد صوته
- من مشى بحقه إلى أخيه يقضيه إياه، كان له بكل خطوة درجة، ومن أماط الأذى عن الطريق كان له به
- لا يمنع أحدكم جاره أن يضع خشبته على جداره
- أوصاني أبو القاسم ﷺ بحب المساكين والدنو منهم، وأن أنظر إلى من دوني ولا
- إن الله خلق جنة عدن من ياقوتة حمراء، ثم قال: لها تزيني ثم قال: لها تكلمي فقالت: طوبى لمن
- كان آية من الآيات
- كان يقوم في الجنازة ثم يجلس بعد
- إن الناس يحبسون يوم القيامة ما شاء الله أن يحبسوا فيهتم المؤمنون فيجتمعون فيقولون: انظروا
- دعه فهو أحق بمكانه منك، ادن يا حذيفة: من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا
- أيما عبد أبق من مواليه فقد كفر
- امشوا إلى الصلاة فقد مشى إليها من هو خير منكم، رسول الله ﷺ وأبو بكر وعمر
- لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد فتمسه النار إلا تحلة القسم
- خرج من الخلاء فأتي بطعام فعرض عليه الوضوء فقال: أصلي فأتوضأ
- لا تقتلوا عثمان واستعتبوه، فوالذي نفسي بيده ما قتلت أمة نبيها فأصلح الله ذات بينهم حتى
- المتطوع بالخيار، إن شاء صام، وإن شاء أفطر
- كبر على ابنه أربعا قال الشيخ أبو بكر: عطاء هو عطاء بن عجلان.
- أن النبي ﷺ كان يحب التيمن في وضوئه والترجل والانتعال
- ألا أخبركم بخير، هذه الأمة بعد نبيها ﷺ: أبو بكر وعمر، وقد كانت منا أشياء
- والله لا أزال بين أظهركم يطئون عقبي وينازعوني ردائي، ويصيبني غبارهم حتى يكون الله يريحني
- إن أخاكم النجاشي توفي فصلوا عليه قال: فصفنا صفين فصلى عليه
- من شرب نبيذا فاقشعر منه مفرق رأسه فالحسو منه حرام
- من كان له على رسول الله ﷺ دين أو عدة فليقم، فقمت فقلت: أنا أتيت رسول
- والشاة إن رحمتها رحمك الله
- يقرأ يوم الجمعة في صلاة الفجر الم تنزيل السجدة وهل أتى على الإنسان أخبرنا محمد، ثنا محمد
- كان يفتتح القراءة ب ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ [الفاتحة: ٢] قال الأعمش: قلت لشعبة: لو كان
- إن الله يحب المؤمن المحترف
- شر الليالي والأيام والشهور والأزمنة أقربها إلى الساعة، وقال في ذهاب العلماء: يذهب العالم
- أي العمل أفضل يا جبريل؟ قال: لا أدري إلا أني أعلم أن العرش تهتز من
- أنا أكبر من قتادة بسنتين