ما رواه الأكابر عن مالك لمحمد بن مخلد
محمد بن مخلد العطار (ت 331هـ/942-943م)
- المؤلف
- محمد بن مخلد العطار
- الوفاة
- ت 331هـ/942-943م
- العلم
- الحديث
- نوع الكتاب
- متن
- الناشر
- مؤسسة الريان
- المحقق
- عواد الخلف
- الصفحات
- 61
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
محمد بن مخلد العطار. ما رواه الأكابر عن مالك لمحمد بن مخلد. مح. عواد الخلف. بيروت: مؤسسة الريان، ط. 1، د. ت.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
ʿAṭṭār, Muḥammad b. Makhlad al-. ما رواه الأكابر عن مالك لمحمد بن مخلد. Edited by عواد الخلف. Beirut: Muʾassasat al-Rayyān, n.d.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: العنوان، المحقق
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- رأيت لمالك يعني ابن أنس حلقة في زمان نافع
- امكثي في بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله، قالت: فاعتددت فيه أربعة أشهر وعشرا فلما كان عثمان بن
- من رأى هلال ذي الحجة فأراد أن يضحي، فلا يأخذ من شعره ولا من أظفاره حتى
- فلعل ابنك هذا نزعه عرق
- فتى من ذي أصبح يقال له مالك بن أنس
- ليضربن الناس أكباد الإبل في طلب العلم، فلا يجدون عالما أعلم من عالم
- كم أتى على مالك؟ قال: سمعتهم يقولون: تسع وثمانون قال: ومات مالك بن أنس سنة تسع وسبعين
- ما أخذنا من ابن شهاب إلا قراءة، كان مالك بن أنس يقرأ لنا، كان جيد
- تنكح المرأة على إحدى خصال ثلاث: تنكح على مالها، وعلى جمالها، ودينها وخلقها، فخذ بذات
- نهى عن متعة النساء يوم خيبر. قال حماد بن زيد: وحدثني به مالك ومعمر بهذا الإسناد، عن النبي
- إذا دخل أحدكم المسجد فليصل ركعتين قبل أن يقعد
- إذا دخل أحدكم المسجد، فليصل ركعتين قبل أن يقعد. قال الشيخ: لم يذكر سفيان الثوري، وهذا هو
- قضيا في الملطاة وهي السمحاق بنصف ما في الموضحة، قال عبد الرزاق: ثم قدم علينا سفيان،
- الأيم أحق بنفسها، والبكر تستأذن، وإذنها صماتها
- الأيم أحق بنفسها من وليها، والبكر تستأذن في نفسها، وصماتها إقرارها
- إذا دخل العشر وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظافره
- من أراد أن ينحر ثم أهل ذو الحجة، فلا يأخذ من شعره ولا من أظفاره
- الغادر ينصب له لواء يوم القيامة فيقال: هذه غدرة فلان
- كان إذا سلم من المغرب انصرف إلى منزله فركع ركعتين
- إن الله ﷿ يحب الرفق في الأمر كله
- دخل مكة زمن الفتح، وعلى رأسه المغفر
- قل رجل كنت أتعلم منه مات حتى جاء فسألني
- رأيت زيد بن أسلم قائما على رأس مالك بن أنس يسأله
- ما كان أشدهم في الإكثار، وأشدهم في الكلام، قال مالك: وإذا كثر الكلام كان من صاحبه فيه
- طلب العلم لحسن، ولكن انظر إلى الذي يلزمك من حين تصبح، ومن حين تمسي، فالزمه ولا تؤثرن عليه
- ما علمت فقله ودل عليه، وما لم تعلم فاسكت عنه، وإياك أن تتقلد للناس قلادة
- طلب العلم حسن لمن رزق خيره، وهو قسم من الله ﷿ قال: وقال مالك: ما أعلم أن يسع رجلا
- حقا على من طلب العلم أن يكون له وقار، وسكينة وخشية، وأن يكون متبعا لأثر من مضى
- كانت صلاة الناس الهاجرة والليل قال: وقيل لمالك: يا أبا عبد الله، الرجل يختم القرآن في كل
- من نسأل بعدك؟ قال: مالك بن أنس
- إن طال بالناس الزمن، رجعوا إلى فتي من أهل المدينة
- كنت أرى مالك بن أنس يغير ثيابه يوم الجمعة حتى نعله
- متى عرضت على مالك؟ قال: سنة إحدى وستين أو ثلاث وستين
- لا يحتلبن أحدكم ماشية غيره بغير إذنه، أيسر أحدكم أن تؤتى مشربته فيها طعامه
- إن الله ﷿ يحب الرفق في الأمر كله
- قديما ما اختلفنا وإياهم، فرضينا بعلمائنا، ورضوا بعلمائهم
- أعده علي قال: لا، فقلت: أما كان يعاد عليك؟ قال: لا، فقلت له: كنت تكتب؟ قال: لا قال: وكف
- العلم حكمة، ونور يهدي الله به من يشاء، ليس بكثرة المسائل
- ذل وإهانة للعلم إذا تكلم الرجل بالعلم عند من لا يطيعه
- ابن عون في البصريين، إذا رأيت الرجل يحبه فاطمئن إليه، وفي الكوفيين زائدة، ومالك بن مغول
الفهرس كاملًا في القارئ.