منتقى حديث أبي عبد الله محمد بن مخلد
محمد بن مخلد العطار (ت 331هـ/942-943م)
- المؤلف
- محمد بن مخلد العطار
- الوفاة
- ت 331هـ/942-943م
- العلم
- الحديث
- نوع الكتاب
- متن
- الصفحات
- 233
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
محمد بن مخلد العطار. منتقى حديث أبي عبد الله محمد بن مخلد. د. م.: د. ن.، ط. 1، 2004.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
ʿAṭṭār, Muḥammad b. Makhlad al-. منتقى حديث أبي عبد الله محمد بن مخلد. N.p., 2004.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: العنوان
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- أعتق صفية بنت حيي، وجعل عتقها صداقها، وأولم حيسا على نطع
- كل مسكر حرام
- توفي رسول الله ﷺ ودرعه مرهونة بثلاثين صاعا من شعير
- رمل رسول الله ﷺ في حجته وعمرته، وأبو بكر وعمر وعثمان
- لا يشكر الله من لا يشكر الناس
- لم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة
- سجدتي السهو في الصلاة تجزئان من كل زيادة ونقصان
- طيبت رسول الله ﷺ في حجه لحرمه ولحله قبل أن يطوف
- حاضت صفية بنت حيي، فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ، فقال حابستنا هي؟ فقالت: إنها
- بزق في ثوبه ورد بعضه على بعض
- صلاة الوسطى صلاة العصر
- احتج آدم وموسى ﵉ فحج آدم موسى، فحج آدم موسى
- أهل حين استوت به راحلته
- جيء بأبي قحافة إلى رسول الله ﷺ، وكأن رأسه ولحيته ثغامة، فقال رسول الله
- إذا أكل أحدكم فليلعق أصابعه؛ فإنه لا يدري في أيتها البركة.
- ليشربن ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها
- من صام يوما في سبيل الله ﷿ زحزح الله ﷿ وجهه عن النار بذلك اليوم سبعين
- يسألنا كم تلحفون المسألة عن كتاب الله ﷿، كيف كان قيامكم، يعني به، وعن أهل بيتي، كيف
- من رغب عن سنتي فليس مني
- يدني إلي رأسه وأنا حائض، فأرجله وهو مجاور في المسجد
- هذه الأمة لن تنقضي حتى يكون فيكم اثنا عشر خليفة.
- دخل عليها وعليها سوار من ذهب وفضة: ألا أدلك على غير ذلك تجعليه من ورق، وتحلقيه فيصير كأنه
- طيبت رسول الله ﷺ بعدما رمى الجمرة، وقبل أن يطوف
- الولد للفراش، وللعاهر الحجر
- ليس لنا مثل السوء، العائد في هبته كالكلب يعود في قيئه
- خير الكلام أربع، لا يضرك بأيهن بدأت: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله
- كنا لا نعد الكدرة والصفرة مع رسول الله ﷺ شيئا
- يرقد وهو جنب، ثم يتوضأ وضوءه للصلاة
- أيباشر الصائم؟ فرخص له، وأتى آخر فنهاه.
- ما أتاك من هذا المال من غير مسألة ولا مشرفة فخذه
- أمر بقتل الحيات كلهن، وقال: من خاف ثأرهن فليس منا
- يخرج إلى الصلاة ورأسه يقطر من الجنابة، ثم يتم صومه ذلك اليوم
- في رمضان
- لا يصل أحدكم بحضرة الطعام، ولا يعالج الأخبثين
- بعثت لأتمم صالح الأخلاق
- إذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجه
- لا تسبقني بآمين
- نهى عن الاختصار في الصلاة
- أخبرني عن ابن جدعان، قال لها: ما كان؟ قالت: كان ينحر الكوماء، ويطعم الطعام، ويكرم الضيف،
- المؤمن يأكل في معاء واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء
الفهرس كاملًا في القارئ.