الحديث › شرح مشكل الآثار › باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله عليه السلام من قوله من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
شرح مشكل الآثار 412
الطحاوي (ت 321هـ/933م)
- المصدر
- شرح مشكل الآثار
- المؤلف
- الطحاوي (ت 321هـ/933م)
- رقم الحديث
- 412
- الكتاب
- باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله عليه السلام من قوله من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
- الجزء / الصفحة
- 1 / 366
السند والمتن
حَدَّثَنَا يُونُسُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ: أَنَّ يَحْيَى بْنَ مَيْمُونٍ حَدَّثَهُ : { أَنَّ وَدَاعَةَ الْحَمْدِيَّ حَدَّثَهُ : أَنَّهُ كَانَ بِجَنْبِ مَالِكِ بْنِ عُبَادَةَ أَبِي مُوسَى الْغَافِقِيِّ ، وَعُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ يَقُصُّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَقَالَ مَالِكٌ : إِنَّ صَاحِبَكُمْ هَذَا غَافِلٌ، أَوْ هَالِكٌ؛ إِنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَهِدَ إِلَيْنَا فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَقَالَ: عَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ، وَإِنَّكُمْ سَتَرْجِعُونَ إِلَى قَوْمٍ يَشْتَهُونَ الْحَدِيثَ عَنِّي، فَمَنْ عَقَلَ شَيْئًا فَلْيُحَدِّثْ بِهِ ، وَمَنِ افْتَرَى عَلَيَّ فَلْيَتَبَوَّأْ بَيْتًا أَوْ مَقْعَدًا فِي جَهَنَّمَ
افتحه في الميزانالأحكام
على هذه الرواية
- الطحاوي (ت 321هـ/933م)وَحَدَّثَنَاهُ يُونُسُ غَيْرَ مَرَّةٍ فَقَالَ فِي بَعْضِهَا: عَاقِلٌ، وَفِي بَعْضِهَا: غَافِلٌشرح مشكل الآثار، ج 1، ص 366 · رقم 412
على طرق أخرى للحديث نفسه
- الذهبي (ت 748هـ/1347-1348م)على الراويرواته محتج بهم وأبو موسى مالك بن عبادة صحابيتلخيص المستدرك (مطبوع ضمن المستدرك على الصحيحين، ط. دار الكتب العلمية)، ج 1، ص 196 · رقم 385على: المستدرك على الصحيحين 384
- الهيثمي (ت 807هـ/1404-1405م)على الراويوَرِجَالُهُ ثِقَاتٌمجمع الزوائد ومنبع الفوائد، ج 1، ص 144على: مسند أحمد 19249
مؤلف معاصر
- الألباني (ت 1420هـ/1999-2000م)على المتنضعيفسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة، ج 13، ص 908 · رقم 6406على: مسند أحمد 19249
الأحكام كلام العلماء أنفسهم منقولةً كما في الكتب، وليس شيء منها حكمًا للميزان. وهي مرتبة بحسب وفيات أصحابها، والمعاصرون في آخرها. ونوع الحكم مستخرج من اللفظ بقاعدة، وهو مساعد فقط. وسطر الصحيحين خبر لا حكم.
تعرض هذه الصفحة بيانات الرواية ونصها وأحكام العلماء عليها في موسوعة الحديث بالميزان، أما التخريج ودراسة الإسناد والجرح والتعديل والشروح ففي التطبيق.