الحديث › مسند البزار › تتمة مرويات أبي هريرة
مسند البزار 9811
البزار (ت 292هـ/904-905م)
- المصدر
- مسند البزار
- المؤلف
- البزار (ت 292هـ/904-905م)
- رقم الحديث
- 9811
- الكتاب
- تتمة مرويات أبي هريرة
- الباب
- كثير
- الجزء / الصفحة
- 17 / 184
السند والمتن
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، نَا أَبُو دَاوُدَ، نَا هِشَامٌ يَعْنِي ابْنَ أَبِي عَبْدِ اللهِ، عَنْ حَجَّاجٍ - يَعْنِي ابْنَ أَرْطَاةَ - عَنْ سَلِيطٍ - وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ اللهِ - عَنْ ذُهْلِ بْنِ عَوْفٍ التَّيْمِيِّ وَيُقَالُ: هُوَ ذُهَيْلُ بْنُ عَوْفِ بْنِ الشَّمَّاخِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا يَحِلُّ لِأَحَدِنَا مِنْ مَالِ أَخِيهِ ؟ قَالَ: يَأْكُلُ وَلَا يَحْمِلُ ، وَيَشْرَبُ وَلَا يَحْمِلُ
افتحه في الميزانالأحكام
على هذه الرواية
- الدارقطني (ت 385هـ/995-996م)على الإسناديَروِيهِ الحَجّاجُ بن أَرطاة، واختلف عنه؛ فَرَواهُ شَرِيكٌ، عَنِ الحَجّاجِ، عَن سَلِيطِ بنِ عَبدِ الله، عَن أَبِي سَلَمَة، عَن أَبِي هُرَيرةَ. وَخالَفَهُ هِشامٌ الدَّستُوائِيُّ، وحَمّاد بن سَلَمَة، فَرَوَياهُ عَن حَجّاجٍ، عَن سَلِيطٍ، عَن ذُهَيلِ ابنِ عَوفِ بنِ شَمّاخٍ، عَن أَبِي هُرَيرة وهُو الصَّحِيحُالعلل الواردة في الأحاديث النبوية، ج 9، ص 308
- الهيثمي (ت 807هـ/1404-1405م)على الإسنادوَفِي الْإِسْنَادَيْنِ الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، وَهُوَ ثِقَةٌ، وَلَكِنَّهُ مُدَلِّسٌ، وَفِيهِ كَلَامٌمجمع الزوائد ومنبع الفوائد، ج 4، ص 162
على طرق أخرى للحديث نفسه
- البيهقي (ت 458هـ/1065-1066م)على الإسنادهَذَا إِسْنَادٌ مَجْهُولٌ لَا تَقُومُ بِمِثْلِهِ الْحُجَّةُ، وَالْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ غَيْرُ مُحْتَجٍّ بِهِسنن البيهقي الكبرى، ج 9، ص 605 · رقم 19720على: سنن البيهقي الكبرى 19720
- الهيثمي (ت 807هـ/1404-1405م)على الإسنادوَفِي الْإِسْنَادَيْنِ الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، وَهُوَ ثِقَةٌ، وَلَكِنَّهُ مُدَلِّسٌ، وَفِيهِ كَلَامٌمجمع الزوائد ومنبع الفوائد، ج 4، ص 162على: مسند أحمد 9375
الأحكام كلام العلماء أنفسهم منقولةً كما في الكتب، وليس شيء منها حكمًا للميزان. وهي مرتبة بحسب وفيات أصحابها، والمعاصرون في آخرها. ونوع الحكم مستخرج من اللفظ بقاعدة، وهو مساعد فقط. وسطر الصحيحين خبر لا حكم.
تعرض هذه الصفحة بيانات الرواية ونصها وأحكام العلماء عليها في موسوعة الحديث بالميزان، أما التخريج ودراسة الإسناد والجرح والتعديل والشروح ففي التطبيق.