الحديث › سنن البيهقي الكبرى › كتاب الضحايا
سنن البيهقي الكبرى 19720
البيهقي (ت 458هـ/1065-1066م)
- المصدر
- سنن البيهقي الكبرى
- المؤلف
- البيهقي (ت 458هـ/1065-1066م)
- رقم الحديث
- 19720
- الكتاب
- كتاب الضحايا
- الباب
- باب ما جاء فيمن مر بحائط إنسان أو ماشيته
- الجزء / الصفحة
- 9 / 360
السند والمتن
أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ الْعَدْلُ بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّزَّازُ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ، ثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ، عَنْ سَلِيطِ بْنِ عَبْدِ اللهِ التَّمِيمِيِّ، عَنْ ذُهَيْلِ بْنِ عَوْفِ بْنِ شَمَّاخٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَإِذَا إِبِلٌ مُصَرَّرَةٌ بِعِضَاةِ الشَّجَرِ، فَانْطَلَقَ نَاسٌ لِيَحْتَلِبُوا، فَدَعَاهُمُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَاسًا عَمَدُوا إِلَى مَزَاوِدِكُمْ فِيهَا أَزْوِدَتُكُمْ فَأَخَذُوا مَا فِيهَا لَكَانُوا غَدَرُوكُمْ ؟". قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ:" هَذِهِ لِأَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، إِنَّ مَا فِي ضُرُوعِهَا مِثْلُ مَا فِي أَزْوِدَتِكُمْ ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنْ مَالِ أَخِيهِ ؟ قَالَ:" أَنْ يَأْكُلَ وَلَا يَحْمِلَ، وَيَشْرَبَ وَلَا يَحْمِلَ
افتحه في الميزانالأحكام
على هذه الرواية
- الدارقطني (ت 385هـ/995-996م)على الإسناديَروِيهِ الحَجّاجُ بن أَرطاة، واختلف عنه؛ فَرَواهُ شَرِيكٌ، عَنِ الحَجّاجِ، عَن سَلِيطِ بنِ عَبدِ الله، عَن أَبِي سَلَمَة، عَن أَبِي هُرَيرةَ. وَخالَفَهُ هِشامٌ الدَّستُوائِيُّ، وحَمّاد بن سَلَمَة، فَرَوَياهُ عَن حَجّاجٍ، عَن سَلِيطٍ، عَن ذُهَيلِ ابنِ عَوفِ بنِ شَمّاخٍ، عَن أَبِي هُرَيرة وهُو الصَّحِيحُالعلل الواردة في الأحاديث النبوية، ج 9، ص 308
- البيهقي (ت 458هـ/1065-1066م)على الإسنادهَذَا إِسْنَادٌ مَجْهُولٌ لَا تَقُومُ بِمِثْلِهِ الْحُجَّةُ، وَالْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ غَيْرُ مُحْتَجٍّ بِهِسنن البيهقي الكبرى، ج 9، ص 605 · رقم 19720
على طرق أخرى للحديث نفسه
- الهيثمي (ت 807هـ/1404-1405م)على الإسنادوَفِي الْإِسْنَادَيْنِ الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، وَهُوَ ثِقَةٌ، وَلَكِنَّهُ مُدَلِّسٌ، وَفِيهِ كَلَامٌمجمع الزوائد ومنبع الفوائد، ج 4، ص 162على: مسند أحمد 9375
الأحكام كلام العلماء أنفسهم منقولةً كما في الكتب، وليس شيء منها حكمًا للميزان. وهي مرتبة بحسب وفيات أصحابها، والمعاصرون في آخرها. ونوع الحكم مستخرج من اللفظ بقاعدة، وهو مساعد فقط. وسطر الصحيحين خبر لا حكم.
تعرض هذه الصفحة بيانات الرواية ونصها وأحكام العلماء عليها في موسوعة الحديث بالميزان، أما التخريج ودراسة الإسناد والجرح والتعديل والشروح ففي التطبيق.