من قضايا البلاغة والنقد عند عبد القادر الجرجاني
حسن إسماعيل عبد الرازق (ت 1429هـ/2008م)
- المؤلف
- حسن إسماعيل عبد الرازق
- الوفاة
- ت 1429هـ/2008م
- العلم
- اللغة والأدب · البلاغة
- الصفحات
- 274
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
حسن إسماعيل عبد الرازق. من قضايا البلاغة والنقد عند عبد القادر الجرجاني. د. م.: د. ن.، 1402/1981.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
حسن إسماعيل عبد الرازق. من قضايا البلاغة والنقد عند عبد القادر الجرجاني. N.p., 1402/1981.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: المؤلف، العنوان
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- ((الفصل الرابع)) (قضية البديع)
- "مراجع البحث ومصادره"
- الفصل الثاني (قضية التقديم والتأخير)
- مقدمة
- الفصل الأول (قضية النظم)
- الفصل الثالث ((قضية التشبيه والتمثل))
- خامسا: ثمرة النظم هي: تصوير المعنى
- فأما الكناية
- الفرق بين الاستعارة والتشبيه البليغ
- من الكلام يجيء في كل مقام يحتاج إلى تأكيد الخبر وتقويته ومنها
- (أ) ما سبق فيه إنكار منكر، كأن يقول الرجل
- (ز) في الفخر
- ولهذا بدا عبد القاهر الجرجاني حديثه عن التشبيه والتمثيل بالتفريق بينهما، وكان سبيله إلى هذا التفريق: أن جعل التشبيه ضربين
- أما الضرب الأول: فهو: تشبيه الشيء بالشيء
- وأما الضرب الثاني: فهو ما يكون التشبيه فيه محصلا بضرب من التأول
- أحدهما: أن يجئ المعنى ابتداء في صورة التمثيل
- وثانيهما: أن يجيء في أعقاب المعاني لإيضاحها وتقريرها في النفوس
- أولهما: أن أنس النفوس موقوف على أن تخرجها من خفي إلى جلي كأن تنقلها عن العقل إلى الحس
- والمرحلة الثانية: هي المرحلة التي أستلهم فيها عبد القاهر - وهو يكتب دلائل الإعجاز
- والمرحلة الثالثة: هي المرحلة التي وضحت لديه فيها ملامح النظرية كاملة،
- باب التمثيل - على حد الاستعارة - على حد تعبيره في الدلائل - أو الاستعارة التمثيلية - على حد تعبير المتأخري
- وأول هذه الأمثلة: أو الأمثال: قولهم (يضرب في حديد بارد)
- وثانيها: قولهم: (هو ينفخ في غير فحم)،
- وثالثها: قولهم (أخذ القوس باربها)
- ورابعا: قولهم: (وما زال يفتل منه في الذروة والغارب)
- (ومن مراعاة النظير) لون يسمى: تشابه الأطراف
- ومن المشاكلة.
- بلاغة المشاكلة
- ٨) المبالغة
- وهي: أن يدعي لوصف بلوغه - في الشدة أو الضعف - حدا مستحيلا، أو مستبعدا. وتنقسم إلى ثلاثة أقسام
- القسم الأول: التبليغ
- والقسم الثالث: الغلو
- آراء العلماء في المبالغة
- للعلماء - في المبالغة - آراء ثلاثة
- الرأي الأول: أن المبالغة مقبولة مطلقا،
- والوصف غير الثابت: أما أن يكون ممكنا، وإما أن يكون غير ممكن، فكانت الأقسام أربعة على النحو التالي
- القسم الأول: وهو حسن التعليل للوصف الثابت التي لا تظهر له علة في العادة.
- ١٠) تأكيد المدح بما يشبه الذم
- الضرب الأول: وهو أفضلها: أن يستثني من صفة ذم منفية عن الشيء صفة مدح بتقدير دخولها فيها،
- قبح الابتداء
الفهرس كاملًا في القارئ.