دلائل الإعجاز بين أبي سعيد السيرافي والجرجاني
حسن إسماعيل عبد الرازق (ت 1429هـ/2008م)
- المؤلف
- حسن إسماعيل عبد الرازق
- الوفاة
- ت 1429هـ/2008م
- العلم
- اللغة والأدب · البلاغة
- الناشر
- دار الطباعة المحمدية القاهرة - مصر
- الصفحات
- 183
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
حسن إسماعيل عبد الرازق. دلائل الإعجاز بين أبي سعيد السيرافي والجرجاني. القاهرة: دار الطباعة المحمدية القاهرة - مصر، ط. 1، 1411/1991.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
حسن إسماعيل عبد الرازق. دلائل الإعجاز بين أبي سعيد السيرافي والجرجاني. Cairo: دار الطباعة المحمدية القاهرة - مصر, 1411/1991.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: المؤلف، العنوان، الناشر
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- القسم الثالث: إثبات النظرية لأبي سعيد السيرافي
- المراجع والمصادر
- التمهيد
- القسم الثاني: الأسس التي قامت عليها "الدلائل"
- مقدمة
- القسم الأول: منابع الدلائل في مناظرة أبي سعيد
- أما عبد الجبار، فهو أبو الحسن عبد الجبار بن أحمد بن عبد الجبار ابن أحمد بن الخليل بن عبد الله الهمذانى الأسد أبادى
- وكان سبب توليه القضاء
- ثم جعل المعاني على ضربين
- عبد القاهر قد تدرج بعملية النظم كما تدرج أبو سعيد السيرافي، وسار بها على هذ النحو
- أولا: لا تفاضيل بين كلمة وأخرى في الدلالة على المعنى قبل دخولهما
- ثانيا: ترتيب الألفاظ في النطق على حسب ترتيب المعاني في النفس
- والاستعارة الممتعة
- فأما الكناية
- وأما التمثيل
- وأما أن عبد الجبار، كان يعلم أن المزية في معاني النحو وأحكامه، وأن ما قاله كان متضمنا لها، وأن ما قاله لم يكن سقطا منه، فإننا نوره الرد عليه فيما يلي
- أولا: أن مناظرة أبي سعيد السيرافي، كانت أساسا بني عليه البلاغيون نظريتي المعاني والبيان
- وأما سر عدم وجود مصطلحي: (الفصاحة) و (البلاغة) - في الأسرار
- رابعا: أن عبد القاهر - وهو يكتب الدلائل - قد أفاد من شرح أبي سعيد السيرافي لكتاب سيبويه، ورفض رأيا لأبي سعيد،
- وأما لماذا أسقط الثعالبي ذكر أبيه (عبد الرحمن)
- وقد بين -في هذا الكتاب- أن الأشاعرة -وغيرهم- ذكروا من وجوه الإعجاز ثلاثة هي
- الذي يشتمل عليه بديع نظمه المتضمن للإعجاز وجوه
- أما المعتزلة: - وهم الذين كانوا يرجعون دلائل الإعجاز، إلى جزالته للفظ وحسن المعنى
- ثانيا: التاريخ الحقيقي لتأليف كل من الكتابين
- وقد تضمن هذا الرأي أمرين
- أما أبو سعيد السيرافي: فهو: أبوسعيد، الحسن بن عبد الله بن المرزبان السيرافي النحوي،
- ومن تلاميذه
- ومن مؤلفات أبى سعيد السيرافي
- وأما متى بن يونس: فهو: أبو بشر متى بن يونس، أو يونان القنائى، نسبة إلى ديرقنا"
- ومن أساتذته
- ومن تلاميذه
- ومن آثاره
- وأما عبد القاهر
- وأما عبد القاهر: فيذكر المؤرخون أنه: أبو بكر عبد القاهر بن عبد الرحمن بن محمد الجرجاني، وأنه من أصل فارسي، ولا يزيدون على سلسلة نسبه جدا آخر جده محمد
- ومن آثار عبد القاهر.
- أولا: الملابسات التي أحاطت بتأليف الكتابين
- وهذه الدعوة تقوم على ما يأتي
- ويقوم رد أبي سعيد السيرفي على ما يلي
- ويؤخذ مما سبق ما يلي
- ثالثا: لا نظم في الكلم حتى يعلق بعضها ببعض، ويبنى بعضها على بعض
الفهرس كاملًا في القارئ.