العثمانية
الجاحظ (ت 255هـ/868-869م)
- المؤلف
- الجاحظ
- الوفاة
- ت 255هـ/868-869م
- العلم
- علم الكلام · الفرق
- نوع الكتاب
- متن
- الناشر
- دار الجيل
- الصفحات
- 277
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
الجاحظ. العثمانية. بيروت: دار الجيل، ط. 1، 1411/1991.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
Jāḥiẓ, al-. Al-ʿUthmāniyya. Beirut: Dār al-Jīl, 1411/1991.
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- ثم إنا مخبرون عن مقالة العثمانية
- فصل: وقالوا: فإن قال قائل: فما بالكم لم تذكروا عليا في هذه الطبقة
- فصل: فأما علماء العثمانية ومتكلموهم، وأهل القدم والرياسة منهم
- فصل: ومعلوم عند ذوي التجربة والعارفين بطبائع الأتباع
- فصل: وقد علمتم ما صنعت المصاحف في طبائع أصحاب علي
- فصل: فأما إسلامه وهو حدث غرير وغلام صغير
- فصل: ولو كان الأمر في علي على ما يقولون
- فصل: وقد نجد الصبي الذكي يعرف من العروض وجها، ومن النحو صدرا
- فصل: ولو كان علي أيضا بالغا وكان مقتضبا كزيد وخباب لم يكن إسلامه ليبلغ قدر إسلامهما
- فصل: ولذلك كان جبير بن مطعم أعلم قريش بالعرب بعد أبي بكر
- فصل: ولو لم تعرف الروافض ومن ذهب مذهبها
- فصل: وقد ذكر فضائله وفخر بقرابته وسابقته
- فصل: وأعجب من ذلك أنه لم يدع هذا له أحد في دهره كما لم يدعه لنفسه
- فصل: ثم الذي كان من دعائه إلى الإسلام وحسن احتجاجه حتى أسلم على يديه طلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن وعثمان
- فصل: وممن أسلم على يده بلال
- فصل: والدليل على أن إسلام أبي بكر كان أفضل من إسلام زيد وخباب