مشيخة ابن حذلم
أحمد بن حذلم (ت 347هـ/958-959م)
- المؤلف
- أحمد بن حذلم
- الوفاة
- ت 347هـ/958-959م
- العلم
- الحديث · الرجال
- نوع الكتاب
- كتب الرجال
- الصفحات
- 64
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
أحمد بن حذلم. مشيخة ابن حذلم. د. م.: د. ن.، ط. 1، 2004.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
أحمد بن حذلم. مشيخة ابن حذلم. N.p., 2004.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: المؤلف، العنوان
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- أيما رجل ترك كنزا مثل له يوم القيامة شجاعا أقرع، قال: يقول: ويلك ما أنت؟ قال: يقول: أنا
- إن مثل الذي يعود في عطيته كمثل الكلب يعود في قيئه
- قدم رسول الله ﷺ من سفر وقد سترت على بيتي درنوكا فيه الخيل أولات الأجنحة
- أصاب جارية له، وهو يخفي ذلك من امرأته، فأوجست بذلك، فكافرها، فقالت له: أقره، فقال: قام
- كان يقاوم الرجل بعدما تقام الصلاة فيحدثه فيحدثه
- سأل رجل عمر بن الخطاب ﵁ عن النازعات، والمرسلات، والذاريات. أو بعضهن، فقال له
- يتوضأ ثلاثا ثلاثا، وقال: هكذا رأيت رسول الله ﷺ يتوضأ
- أنا لك كأبي زرع لأم زرع. قالت: يا رسول الله وما حديث أبي زرع وأم زرع؟ فقال رسول الله صلى
- الرجل يجامع امرأته ولا يمني، فقال عثمان: يتوضأ كما يتوضأ للصلاة، ويغسل ذكره. قال: وقال
- نهى أن تصوم المرأة إلا بإذن زوجها
- الحمى من كير جهنم , فمن وجد منها شيئا فليسيحها عنه بالماء البارد
- إذا صام أحدكم فلا يرفث، ولا يجهل، فإن ظلم أو شتم فليقل: إني صائم
- لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا أقواما عراض الوجوه، صغار الأعين، خنس الأنف، كأن وجوههم المجان
- حك رسول الله ﷺ من القبلة نخامة أو مخاطا أو بزاقا
- طيبت رسول الله ﷺ عند إحرامه بأطيب ما أجد
- كانت تتم الصلاة في السفر، ولا تراه على أحد
- لوددت أني إذا مت كنت نسيا منسيا
- تنازع زيد بن حارثة وجعفر وعلي في بنت حمزة، فقال رسول الله ﷺ: أنا أقضي
- لقد وارت القبور رجالا لو كانوا أحياء فنظروا إلى مجلسكم لاستحيت منهم
- كان للزبير بن العوام ألف مملوك يؤدي إليه الخراج، فما يدخل بيته من خراجهم درهم
- لما عزل عمر بن الخطاب ﵁ معاوية بن أبي سفيان ﵁ عن الشام، وبعث سعيد
- أتى رسول الله ﷺ سعد بن عبادة، فقال: السلام عليكم. قال: فرد عليه سعد وهو
- ما تركت بعدي في الناس فتنة أمر على الرجال من النساء
- صليت معه الجمعة في المنصورة فلما سلم الإمام قمت في مقامي فصليت، فلما دخل أرسل إلي، فقال:
- توضأ ثلاثا ثلاثا، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله ﷺ يتوضأ
- خيركم قال يحيى: وقال الآخر: أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه
- إن أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه
- خيركم من تعلم القرآن وعلمه.
- الرجل يجامع فلا ينزل، قال: ليس عليه الغسل إلا الطهور. قال عثمان: سمعته من رسول الله صلى
- إذا قعدت بين شعبها الأربع، ثم جهدتها به فقد وجب الغسل
- من اشترى نعجة مصراة أو شاة مصراة فحلبها فهو يأخذ النظرين بالخيار بين أن يحوزها , أو يردها
- لولا بنو إسرائيل لم يخنز اللحم، ولم يخبث الطعام، ولولا حواء لم تخن أنثى
- إذا نعس أحدكم فليرقد حتى يذهب عنه النوم، إن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لعله يذهب يستغفر فيسب
- توضأ أبو الدرداء عند ثغر مطاهر مسجد دمشق، فجعل نعليه إلى جانبه، فجاء رجل فأخذهما، فالتفت
- من قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار
- صلاة في مسجدي هذا أحب إلي من ألف صلاة لا تكون عند البيت
- حين قال لها أهل الإفك ما قالوا , فبرأها الله ﷿ , وذكر الحديث، ولم يذكر فيه
- أمرنا أن ننزل الناس منازلهم
- لا يسرق السارق وهو مؤمن، ولا يزني وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر وهو مؤمن، فإن فعل شيئا من ذلك
- لغدوة في سبيل الله ﷿ أو روحة خير من الدنيا جميعا، ولقاب قوس أحدكم من الجنة أو قيد
الفهرس كاملًا في القارئ.