جزء من حديث الأوزاعي لابن حذلم
أحمد بن حذلم (ت 347هـ/958-959م)
- المؤلف
- أحمد بن حذلم
- الوفاة
- ت 347هـ/958-959م
- العلم
- الحديث
- نوع الكتاب
- متن
- الناشر
- دار ماجد عسيري للنشر والتوزيع
- المحقق
- أبو عبد الرحمن مسعد السعدني، شريف بن أبي العلا العدوي
- الصفحات
- 42
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
أحمد بن حذلم. جزء من حديث الأوزاعي لابن حذلم. مح. أبو عبد الرحمن مسعد السعدني، شريف بن أبي العلا العدوي. جدة: دار ماجد عسيري للنشر والتوزيع، ط. 1، 2000.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
أحمد بن حذلم. جزء من حديث الأوزاعي لابن حذلم. Edited by أبو عبد الرحمن مسعد السعدني، شريف بن أبي العلا العدوي. Jeddah: دار ماجد عسيري للنشر والتوزيع, 2000.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: المؤلف، العنوان، المحقق، الناشر
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- كيف بكم إذا لم تأخذوا أصفر ولا أبيض، ولم تخدمكم مارية، ولا جرجية، ولا بدراق، ولا يناق،
- الدنانير،: وزنها واحد، وجوازها واحد، وعددها مختلف، فقالوا: خبيث فلا
- رخص في الرقية من كل ذي حمة
- يصلي الظهر في الساعة الثامنة، والعصر في الساعة العاشرة
- إذا فرغ أحدكم من التشهد فليتعوذ بالله من أربع: من عذاب جهنم، وعذاب القبر، وفتنة المحيا
- بلغوا عني ولو آية، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من
- من غسل واغتسل، وغدا وابتكر، غفر له ما بين الجمعة إلى الجمعة وزيادة ثلاثة
- من ركع أربع ركعات قبل الظهر، وأربع بعدها، حرم الله لحمه على النار فما تركتهن منذ
- يحتبي والإمام يخطب يوم الجمعة، وكان مكحول يفعل ذلك
- من لم يدرك الغزو معي فليغز في البحر، فغزو يوم في البحر خير من مائة في البر، وإن أجر شهيد
- ما من أهل بيت لم يغز منهم غاز أو يجهز غازيا، أو يخلفوا غازيا في أهله إلا أصابهم الله
- يرفع يديه مع كل تكبيرة
- أما أبي فلم يكن يتوضأ، وقال جعفر بن أمية: أما أبي فلم يكن يتوضأ
- تزعمون أني من آخركم وفاة، وإني من أولكم وفاة، وتتبعوني أفنادا يهلك بعضكم
- تزعمون أني من آخركم وفاة، ألا وإني من أولكم وفاة، وتتبعوني أفنادا، يهلك بعضكم بعضا حدثنا
- ثم صلى أبوالدرداء ولم يتوضأ
- إذا لم تغتبقوا ولم تحتفئوا بقلا، فكلوا عارضتكم إن شئتم
- ألا ترى أن الله يقول: ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر
- هل للإسلام من منتهى؟ قال: نعم، فمن أراد الله به خيرا من عجم أو عرب أدخله الله عليهم، ثم
- قدم علينا رسول الله ﷺ، فكان أسن أصحابه أبو بكر، فغلفها بالحناء والكتم،
- يضطجع فينام اليسير في المسجد ويتوضأ
- قد قاتلت والأوثان بين الركن والمقام حتى نقاها الله من أرض العرب، فأنا اليوم أكره أن أقاتل
- إن الله بعثني بالسيف بين يدي الساعة حتى يعبد الله لا يشرك به، وجعل رزقي تحت ظل رمحي، وجعل
- فغلفها بالحناء والكتم حتى قنأ لونها، قال: فلما كان من الغد لقيته فقلت: يا أبا حمزة، حتى
- ارجعي ارجعي، حتى توارت
- أنتم والساعة كهاتين في القرب يعني: السبابة والوسطى
- فكيف إذا تباغضت قلوبهم، وتلاعنت ألسنتهم، وضرب بعضهم رقاب بعض، ثم قال:
- كنتم تتوضئون إذا شهدتم الجنازة؟ قال: أما فيما خلا فلا
- ستصالحون الروم صلحا آمنا حتى تغزوا أنتم وهم عدوا من ورائهم، أو من ورائكم، فينتصرون
- صل الصلاة لميقاتها، واجعل صلاتك معهم سبحة
- من صلى الصبح فهو في ذمة الله، فاتقوا الله أن يطلبكم بشيء من ذمته،
- ثلاثة لا ينفع اثنتان دون الثالثة: الإيمان بالله، والصلاة المكتوبة، ولزوم
- يحضر الصلاة مع هؤلاء، وربما حضرها مع هؤلاء
- يقتتلون على الدينار والدرهم، يتهافتون في النار تهافت الذبان في المرق
- من شهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله وكلمته ألقاها إلى
- والله الذي لا إله إلا هو إنها لفي رمضان، فحلف بذلك ثلاث مرات، ثم قال: والله الذي لا إله
- انقطعت الهجرة بعد الفتح
- يصلي على ظهر راحلته
- إذا اختلف العدد فقد أربى، خبيث فلا تقربها
- أول من أحدث الدراسة بدمشق هشام بن إسماعيل بن هشام بن المغيرة المخزومي، وأول من أحدث
الفهرس كاملًا في القارئ.