صفة النفاق ونعت المنافقين لأبي نعيم
أبو نعيم الأصبهاني (ت 430هـ/1038-1039م)
- المؤلف
- أبو نعيم الأصبهاني
- الوفاة
- ت 430هـ/1038-1039م
- العلم
- علم الكلام · العقائد
- نوع الكتاب
- متن
- الناشر
- البشائر الإسلامية
- الصفحات
- 161
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
أبو نعيم الأصبهاني. صفة النفاق ونعت المنافقين لأبي نعيم. بيروت: البشائر الإسلامية، ط. 1، 1422/2001.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
Abū Nuʿaym al-Iṣbahānī. صفة النفاق ونعت المنافقين لأبي نعيم. Beirut: البشائر الإسلامية, 1422/2001.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: العنوان، الناشر
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من يتبع عورة أخيه اتبع الله عورته، ومن اتبع
- اللهم اهدني لأحسن الأعمال وأحسن الأخلاق، فإنه لا يهدي لأحسنها إلا أنت، وقني سيء الأعمال
- اللهم إني أعوذ بك من النفاق، وسوء الأخلاق» قال الله تعالى: ﴿وما أصابكم يوم التقى الجمعان
- كنت جالسا مع عبد الله بن أبي، فمر رسول الله ﷺ في أناس من أصحابه، فقال
- كنت مع رسول الله ﷺ " في غزوة تبوك، فقال عبد الله بن أبي: ﴿لئن رجعنا إلى
- لما قال ابن أبي ما قال، أتيت رسول الله ﷺ، فأخبرته، فجاء فحلف ما قال،
- غزونا مع رسول الله ﷺ ومعنا ناس من الأعراب، وكنا نبتدر الماء، وكان
- لما توفي عبد الله بن أبي بن سلول دعي رسول الله ﷺ، فقام إليه، فلما وقف
- أراد أن يصلي على عبد الله بن أبي، فأخذ جبريل ﵇ بثوبه، فقال: ﴿ولا تصل على أحد
- رأيت الدخان يخرج من مسجد الضرار»
- مثل المنافق مثل الشاة بين الغنمين، ينطحها هذه مرة، وهذه مرة» . فقال ابن عمر: بين الربيضين،
- إذا سمع من رسول الله ﷺ حديثا، أو شهد مشهدا لا يحب أن يجاوزه إلى
- القتلة ثلاثة رجال: رجل مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله، حتى إذا لقي العدو قاتلهم حتى
- ثلاث من كن فيه فهو منافق وإن صام وزعم أنه مؤمن: من إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن
- ثلاث من كن فيه كان منافقا، وإن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق، حتى يدعها: إذا
- اعتبروا المنافق بثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا عاهد غدر، وذلك قول الله ﷿:
- أربع من كن فيه كان منافقا خالصا: من إذا حدث كذب، وإذا ائتمن خان، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم
- ثلاث من كن فيه فهو منافق، وإن صام وصلى وحج واعتمر وزعم أنه مسلم: من إذا حدث كذب، وإذا وعد
- ثلاث من كن فيه فهو منافق وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم: من إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا
- تلك صلاة المنافقين، تلك صلاة المنافقين، تلك صلاة المنافقين، يجلس أحدهم حتى إذا اصفرت
- نعرف المنافقين على عهد رسول الله ﷺ ببغضهم عليا رضي الله
- ما كنا نعرف المنافقين إلا بثلاث خصال: بتكذيبهم الله ورسوله، والتخلف عن الصلاة، وبغض علي
- لا يبغض أبا بكر وعمر إلا منافق»
- من مات ولم يغز، ولم يحدث نفسه بالغزو، مات على شعبة من نفاق» . ورواه عبد الله بن رجاء المكي،
- خصلتان لا تجتمعان إلا في مؤمن، وقال: خصلتان لا تجتمعان في منافق: حسن سمت، ولا فقه في
- ندخل على الإمام فيقضي بالقضاء جورا، فنقول: وفقك الله، وننظر إلى الرجل منا يثني عليه، فقال
- إذا دخلنا على هؤلاء نقول ما يشتهون، فإذا خرجنا من عندهم قلنا خلاف ذلك، قال: كنا نعد ذلك
- ندخل على أمرائنا، فنقول القول، فإذا خرجنا قلنا غيره، قال: كنا نعد ذلك نفاقا على عهد رسول
- ندخل على سلطاننا، فنقول له ما نتكلم بخلافه إذا خرجنا من عنده، قال: كنا نعد هذا نفاقا ". قال
- من ترك ثلاث جمعات متواليات من غير علة، طبع على قلبه، وهو منافق»
- لا تقوم الساعة حتى يسود كل قبيلة منافقوها» . حدثناه أبو عمرو بن حمدان، قال: حدثنا الحسن بن
- إن كان الرجل منكم ليتكلم بالكلمة على عهد رسول الله ﷺ، فيصير بها منافقا،
- إن كان الرجل ليتكلم على عهد رسول الله ﷺ فيصير بها منافقا، وإني لأسمعها
- إنكم معشر العرب اليوم لتأتون أمورا إنها لفي عهد رسول الله ﷺ النفاق على
- من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة، ومن لقي الله يشرك به دخل النار» . وسأله: هل في
- أكنتم تعدون الذنوب شركا؟ فقال: معاذ الله، ولم نكن ندعوا منافقا مشركا، ولم نكن نرى في
- لي جارا منافقا يصنع كذا وكذا، ويقول كذا وكذا. فقال رسول الله ﷺ: يقول لا
- ﴿يأيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم﴾ [التوبة: ٧٣] ، قال: أمر نبي الله صلى
- إنك تلقى المنافق دائما سيء العمل، قبيح الأثر، بعيد الأمل»
- هلاك أمتي في الكتاب واللبن، فقيل: يا رسول الله، ما الكتاب واللبن؟ قال: يتعلمون القرآن
الفهرس كاملًا في القارئ.
مؤلفات أخرى للمؤلف
- أحاديث مسندة في أبواب القضاء لأبي نعيم الأصفهاني
- أربعون حديثا من الجزء الرابع من كتاب الطب
- أمالي الأصبهاني
- الأربعون على مذهب المتحققين من الصوفية لأبي نعيم الأصبهاني
- الأربعون في المهدي
- الإمامة والرد على الرافضة
- الضعفاء
- الضعفاء لأبي نعيم
- الطب النبوي لأبي نعيم الأصفهاني
- المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم
- تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان
- تثبيت الإمامة وترتيب الخلافة لأبي نعيم الأصبهاني