الإمامة والرد على الرافضة
أبو نعيم الأصبهاني (ت 430هـ/1038-1039م)
- المؤلف
- أبو نعيم الأصبهاني
- الوفاة
- ت 430هـ/1038-1039م
- العلم
- علم الكلام · الفرق
- المذهب
- أهل الحديث
- الناشر
- مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة
- المحقق
- د. علي بن محمد بن ناصر الفقيهي [ت ١٤٤٦ هـ]
- الصفحات
- 178
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
أبو نعيم الأصبهاني. الإمامة والرد على الرافضة. مح. د. علي بن محمد بن ناصر الفقيهي [ت ١٤٤٦ هـ]. السعودية: مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة، ط. 3، 1415/1994.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
Abū Nuʿaym al-Iṣbahānī. الإمامة والرد على الرافضة. Edited by د. علي بن محمد بن ناصر الفقيهي [ت ١٤٤٦ هـ]. 3rd ed. Saudi Arabia: مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة, 1415/1994.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: العنوان، المحقق، الناشر
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- خلافة أمير المؤمنين أبي بكر الصديق ﵁ وأرضاه
- خير أمتي القرن الذي أنا فيه ثم الذين يلونهم رواه شعبة والثوري وجرير عن منصور
- أنه قال لعلي أنت مني بمنزلة هارون من موسى قيل له كذلك نقول في استخلافه على المدينة في حياته بمنزلة هارون من موسى وإنما خرج هذا القول له من النبي
- فذكر له قولهم فقال
- يقول لعلي أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون بن موسى إلا أنه لا نبي بعدي
- أول ما بعث وهو يومئذ مستخف فقلت فمن معك على هذا الأمر قال حر وعبد يعني أبا بكر وبلال
- فقلت يا رسول الله من أسلم معك قال حر وعبد
- وعهد إليه وأنه القاضي لدينه والقائم بعهده المنجز موعده وما شاكله من موضوعاتهم وأباطيلهم قيل له قد روي من الوجوه المرتضى خلافه وذلك
- أوصى قال لا قلت فكتب على المسلمين أو أمر المسلمين بالوصية ولم يوص قال أوصى بكتاب الله قال فقال هزيل أبو بكر كان يتأمر على وصي رسول الله
- بشيء فقال ما هو إلا كتاب الله وفهم يؤتيه الله من شاء في الكتاب
- قال يوم الأحزاب ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارا كما شغلونا عن صلاتنا الوسطى حتى آبت الشمس رواه شتير بن شكل ويحيى بن الجزار وغيرهما
- يوم الخندق شغلونا عن صلوات فأمر رسول الله
- ما كدت أن أصلي حتى كادت أن تغرب قال فقال رسول الله
- أحسبه قال إلى بطحان لنتوضأ للصلاة وتوضأنا لها فصلى
- في سفر فقال لو عرسنا فمال إلى شجرة فنزل فقال احفظوا علينا صلاتنا فنمنا فما أيقظنا إلا حر الشمس فانتبهنا
- فسرنا ليلة حتى إذا كان في آخر الليلة قبيل الصبح وقعنا تلك الوقعة ولا وقعة أحلى عند المسافر منها فما أيقظنا إلا حر الشمس فكان أول ما استيقظ بلال ثم فلان ثم فلان ثم عمر وكان رسول الله
- آخى بين الصحابة فاختار عليا فقال له أنت أخي في الدنيا والآخرة قيل له هذه الفضيلة لا توجب الخلافة ولو كانت هذه توجب الخلافة كانت لها الأبوة أخص وأوجب وقد قال ذلك لعمه العباس فقال هو أبي
- قال لو كنت متخذا خليلا دون أبي بكر لاتخذت أبا بكر خليلا ولكنه أخي في الدين وصاحبي في الغار فإن أبا بكر كان ينزله منزلة الوالد فإن أحق ما اقتدينا به قول أبي بكر ﵁ فإن احتج بقوله
- يقول للأنصار
- يقول من أحب الأنصار أحبه الله ومن أبغض الأنصار أبغضه الله وذكر فيه كلاما فإن احتج بشجاعته رضوان الله عليه وأنه كان من أشد القوم بأسا وأربطهم جأشا قيل له الشجاعة وإن حيز بها الفضل فليست حجة لاستحقاق الخلافة فلقد كان في
- لأن كنت أحسنت القتال لقد أحسنه سهل بن حنيف وأبو دجانة سماك بن خرشة
- يأبى الله والناس إلا أبا بكر وقوله ﵇ إن أمن الناس علي في صحبته وذات يده أبو بكر رضي الله عنه
- خطب بالناس فقال إن أمن الناس علي في صحبته وماله أبو بكر ولو كنت متخذا خليلا من الناس لاتخذت أبا بكر ولكن أخوة في الإسلام ومودته لا يبقين في المسجد باب إلا سد إلا باب أبي بكر
- نحوه
- أن يطع الناس أبا بكر ﵄ يرشدوا
- في سفر فقال إنكم لا تدركون الماء غدا فانطلق سرعان الناس يريدون الماء ولزمت رسول الله
- راحلته فنعس فنمنا فما أيقظنا إلا حر الشمس فقال أصبح الناس وقد فقدوا نبيهم فقال بعضهم إن نبي الله
- لم يكن يسبقكم إلى الماء ويخلفكم وإن يطع الناس أبا بكر وعمر يرشدوا قالها ثلاثا وللصديق ﵁ مناقب مشهورة وفضائل معدودة واكتفينا ها هنا
- إن يطيعوا أبا بكر وعمر ﵄ يرشدوا وأن يقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر ﵄ في نظائر لذلك مما قد سمعوه واستقر ذلك عندهم
- في كذا في كذا ثلاثا فمن قال غير ذلك حل عليه ما حل على المقرى
- فقال عوف بن مالك كذبتم والله لقد كان أبو بكر أطيب من ريح المسك وإني لمثله كغيري
- أبو بكر وبعده عمر رضي الله عنهما
- وهم متوافرون يغني عن الاحتجاج بالأخبار في أمره والتطويل في شأنه فإن احتج بأن مبايعة علي ﵁ كانت عن تقية قيل له قد احتججت فيما سلف من كلامك أنه قعد عن بيعته ستة أشهر فلو كانت على تقية لما أمهل ساعة فكيف وبقي ستة أشهر
- من تفخيمه وجلالة ما ذكر من مناقبه في كمال علمه وتمام قوته وصائب الهامه وفراسته وما قرن بشأنه من السكينة وغير ذلك من ورعه وخوفه وزهده ورأفته بالمؤمنين وغلظته وفظاظته على المنافقين والكافرين وأخذه بالحزم والحياطة وحسن الرعاية
- أقضاكم علي فلو ثبت لكان فيه لنا الحجة عليك فإن قال كيف قيل لأن في هذا الخبر وأفرضكم زيد وأعلمكم بالحلال والحرام معاذ وأقرأكم لكتاب الله تعالى أبي فكيف يكون أعلم وغيره أفرض وأعلم بالحلال والرام وأقرأ لكتاب الله ﵎ منه
- أحب إلي أن ألقى الله بصحيفته منك رواه أبو معشر المديني عن نافع عن ابن عمر
- يقول ذهبت أنا وأبو بكر وعمر ودخلت أنا وأبو بكر وعمر وخرجت أنا وأبو بكر وعمر وإن كنت لأظن أن يجعلك الله معهما
- ذكر دعوة النبي
- اللهم أعز الدين بعمر بن الخطاب رضي عنه أو بأبي جهل بن هشام فجعل الله دعوة رسوله لعمر ﵁ فبنى عليه ملك الدين وهدم به الأوثان
- قال اللهم أعز الإسلام بعمر أبو بأبي جهل بن هشام فأصبح عمر بن الخطاب ﵁ فغدا على رسول الله
الفهرس كاملًا في القارئ.
مؤلفات أخرى للمؤلف
- أحاديث مسندة في أبواب القضاء لأبي نعيم الأصفهاني
- أربعون حديثا من الجزء الرابع من كتاب الطب
- أمالي الأصبهاني
- الأربعون على مذهب المتحققين من الصوفية لأبي نعيم الأصبهاني
- الأربعون في المهدي
- الضعفاء
- الضعفاء لأبي نعيم
- الطب النبوي لأبي نعيم الأصفهاني
- المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم
- تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان
- تثبيت الإمامة وترتيب الخلافة لأبي نعيم الأصبهاني
- تسمية ما انتهى إلينا من الرواه عن سعيد بن منصور لأبي نعيم