مسند عمر بن الخطاب للنجاد
أبو بكر النجاد (ت 348هـ/959-960م)
- المؤلف
- أبو بكر النجاد
- الوفاة
- ت 348هـ/959-960م
- العلم
- الحديث
- نوع الكتاب
- متن
- الناشر
- مكتبة العلوم والحكم
- المحقق
- محفوظ الرحمن زين الله [ت ١٤١٨ هـ]
- الصفحات
- 66
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
أبو بكر النجاد. مسند عمر بن الخطاب للنجاد. مح. محفوظ الرحمن زين الله [ت ١٤١٨ هـ]. المدينة: مكتبة العلوم والحكم، ط. 1، 1415/1994.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
Najjād, Abū Bakr al-. مسند عمر بن الخطاب للنجاد. Edited by محفوظ الرحمن زين الله [ت ١٤١٨ هـ]. Medina: Maktabat al-ʿUlūm wa-l-Ḥikam, 1415/1994.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: العنوان، المحقق
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- مره فليراجعها، ثم يمسكها حتى تطهر من حيضتها، إن شاء طلقها وإن شاء أمسكها عنده، وهي واحدة
- مر عبد الله فليراجعها ثم ليمسكها حتى تطهر من حيضتها هذه، ثم تحيض حيضة أخرى، فإذا طهرت فإن
- لا تتخذوا من وراء الروحا مالا ولا ترتدوا على أعقابكم بعد الهجرة، ولا تزوجوا طلقاء مكة
- فرض عمر لأسامة أكثر مما فرض لي، فقلت له: هجرتي وهجرته واحدة، قال: فإنه كان أحب إلى رسول
- لا يجتمع دينان في جزيرة العرب
- احبس أصلها، واجعل ثمرها صدقة
- لتتوضأ ليس فيه ابن عمر
- لا يخلون رجل بامرأة، فإن الشيطان ثالثهما
- من ابتاع نخلا مؤبرا فثمرته للبائع، إلا أن يشترط المبتاع
- إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه فلا يبك أحد منكم علينا
- ارتجعها حتى تطهر ثم تحيض، فإنها العدة التي أمر الله بها
- مره فليراجعها فإذا طهرت ثم حاضت، ثم طهرت، فإن بدا له أن يمسكها فليمسكها، وإن بدا له أن
- يراجعها ثم يمسكها حتى تطهر ثم تحيض حيضة أخرى، ثم يمهلها حتى تطهر من حيضتها فإن أراد أن
- يراجعها ويمسكها حتى تطهر، ثم تحيض عنده حيضة أخرى، ثم يمهلها حتى تطهر من حيضتها، فإن أراد
- أمر أن يراجعها في طلاق بقي له، فأنت لم يبق لك ما ترجع به امرأتك
- بئس ما صنع، مره فليراجعها فإذا طهرت فليطلقها طاهرا في غير جماع
- فأمره أن يراجعها، ثم يمسكها حتى تطهر فإن بدا له أن يطلقها قبل أن
- التقى آدم وموسى، فقال له موسى: أنت آدم الذي خلقك الله بيده، وأسجد لك ملائكته، وأدخلك
- لو لم يكن الحجر من البيت ما طفت
- ما بلت قائما منذ أسلمت
- لا تمنعوا إماء الله مساجد الله عز وجل
- لا تمنعوا إماء الله مساجد الله
- لأن أسامة كان أحب إلى رسول الله ﷺ منك
- خيرت: ﴿استغفر لهم أو لا تستغفر لهم﴾ [التوبة: ٨٠] ، قال: فنزلت: ﴿ولا تصل على أحد منهم مات﴾
- خيرني فقال: إن شئت ﴿استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة﴾ [التوبة: ٨٠]
- لو بلغنا ثلاثمائة، لقد أخرجناكم منها، قال ابن عمر، فقلت لعمر: من الرجل يا أبت الذي دخل؟
- تعلموا من النجوم ما تهتدوا به في ظلمات البر والبحر، ثم انتهوا، وتعلموا من الأنساب قدر ما
- في خمس من الإبل شاة، وفي عشر شاتان، وفي خمس عشرة ثلاث، وفي عشرين أربع، وفي خمس وعشرين
- لأعلم أنك حجر، ولكني رأيت رسول الله ﷺ يقبلك لفظ
- أعتق رسول الله ﷺ أسارى حنين
- أريد أن أزيد في قبلتها ما زدت، قال العمري: فزاد ما بين المنبر والمقصورة لفظ
- لا تجعلوا صدقة النساء أكثر من أربع مائة
- فرض للحسن والحسين ﵄ كما فرض للمهاجرين
- إن استخلفت فقد استخلف من هو خير مني، وإن أترك فقد ترك من هو خير مني
- كل مسكر حرام، كل مسكر خمر ليس فيه عمر
- عامل يهود أهل خيبر على أن يجليهم إذا شاء، وقد عدوا على عبد الله بن عمر مع عدوهم على
- يرجعها ثم يمسكها حتى تطهر ثم تحيض ثم تطهر ثم تحيض فإذا طهرت طلقها إن شاء، فتلك العدة التي
- لا تمنعوا إماء الله مساجد الله لم يذكر عمر
- أسهم يوم خيبر للفارس ثلاثة أسهم، له سهم ولفرسه سهمان
- احبس الأصل، وسبل الثمرة
الفهرس كاملًا في القارئ.