أمالي أبي بكر النجاد
أبو بكر النجاد (ت 348هـ/959-960م)
- المؤلف
- أبو بكر النجاد
- الوفاة
- ت 348هـ/959-960م
- العلم
- الحديث
- نوع الكتاب
- متن
- الصفحات
- 53
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
أبو بكر النجاد. أمالي أبي بكر النجاد. د. م.: د. ن.، ط. 1، 2004.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
Najjād, Abū Bakr al-. أمالي أبي بكر النجاد. N.p., 2004.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: العنوان
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- صلى النبي ﷺ صلاة الخوف فصف طائفة معه وطائفة تلقاء العدو , فصلى النبي صلى
- ثلاثة يحبهم الله ﷿ , وثلاثة يشنؤهم الله ﷿ , فأما الذين يحبهم الله ﷿: فرجل
- عرضت علي الأنبياء , فكان النبي يجئ ليس معه إلا الرجل , ويجئ الآخر ليس معه إلا الرجلان ,
- إذا سمعتم بالدجال ففروا منه؛ فإن الرجل يأتيه ليرد عليه فيتبعه لما يرى معه من الشبهات ,
- ليس عن أولاد المشركين قال: الله أعلم بما كانوا عاملين
- رجلا من الأنصار أعتق عبدا له عن دبر منه , لم يكن له مال غيره , قال: فقال رسول الله صلى
- أبو مذكور أعتق غلاما له عن دبر منه , فقال رسول الله ﷺ: من يشتريه مني.
- إذا بايع بايع على شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله , وإقام الصلاة , وإيتاء
- إذا جاء المصدق فلا يصدر إلا وهو عنكم راض
- أتيت رسول الله ﷺ أبايعه , فاشترط علي النصح لكل مسلم , فإني لكم
- الوتر خمس صلوات كتبهن الله على العباد من جاء بهن ولم ينقص منهن شيئا كان له عند الله عهد ,
- البيعان بالخيار حتى يتفرقا , فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما , وإن كذبا وكتما محق بركة
- البيعان بالخيار حتى يتفرقا , فإن صدقا بينا بورك لهما في بيعهما , وإن كتما وكذبا محق بركة
- البيعان بالخيار ما لم يتفرقا
- أتاني جبريل ﵇ وفي يده مرآة بيضاء فيها نكتة سوداء , فقلت: ما هذا يا جبريل , قال:
- أمر بقتله , وكان عينا لأبي سفيان , وكان حليفا فمر على حلقة الأنصار , فقال: إني مسلم ,
- من صلى علي صلاة صلى الله عليه عشر صلوات وحط عنه عشر خطيات ورفع له عشر
- ابن آدم إن عملت قراب الأرض خطيئة لم تشرك بي شيئا جعلت قراب الأرض مغفرة
- السلام عليكم يا أهل القبور , يغفر الله لنا ولكم , أنتم لنا سلفنا وقال مرة: فرط ونحن
- كان نبي من الأنبياء يخط فمن صادف مثل خطه
- الدينار بالدينار , والدرهم بالدرهم , وزن بوزن , لا فضل بينهما , ولا يباع عاجل
- البيعان بالخيار ما لم يتفرقا , فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما , وإن كذبا وكتما محق
- صلى بنا رسول الله ﷺ , فقام ولم يجلس في الركعتين من صلاة الظهر أو العصر ,
- أنا فرطكم على الحوض
- يذهب الصالحون أسلافا الأول فالأول حتى يبقى مثل حثالة أو حفالة التمر والشعير لا يبالي الله
- ابن آدم , قم إلي أمش إليك , امش إلي أهرول إليك , ابن آدم إن دنوت مني شبرا دنوت منك ذراعا
- لا صلاة بعد الفجر حتى تشرق الشمس , ولا صلاة بعد العصر حتى تغيب الشمس
- إذا لم يجد أحدكم إلا ثوبا واحدا فليشدده على حقويه
- يوم حنين , ورسول الله ﷺ على بغلته الشهباء التي أهداها له النجاشي , وزيد
- أنى لكم هذا التمر؟ قالوا: ابتعناه بصاعين من تمرنا , فقال: لا تفعل , ولكن بع تمرك ثم اشتر
- أن يؤكل لحم الأضاحي فوق ثلاثة أيام , قال: فقالوا: يا رسول الله إن لنا أعمالا , قال: كلوا
- إذا استجد ثوبا سماه باسمه قميصا , أو إزارا , أو عمامة , يقول: اللهم لك الحمد أنت كسوتنيه
- من أي بلد أنت؟ قال: قلت: من أهل الكوفة , قال: أبأرضك أرض يقال لها: كوتي ذات نخل وسباخ؟
- من سمع بالدجال فلينأ عنه , قال أبو النعمان: تباعد منه والله إن الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه
- السمت الصالح , والهدى الصالح , والاقتصاد جزء من بضع وعشرين جزءا من النبوة , حدثنا أحمد ,
- اللهم إني أعوذ بك من الكسل والغرم , ومن عذاب القبر , ومن فتنة الصدر
- الميت يعذب ببكاء أهله عليه , قال: فقال ابن عباس: إنما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم
- إن الله ﷿ ليعذبه ببكاء بعض أهله عليه
- بكاء أهل الكافر عذاب عليه بعد موته
- يأمر بنبيذ من الليل , فينبذ , فيشرب منه الغد وليلته , ثم يمسك عنه يوم
الفهرس كاملًا في القارئ.