فضيلة العادلين من الولاة لأبي نعيم
أبو نعيم الأصبهاني (ت 430هـ/1038-1039م)
- المؤلف
- أبو نعيم الأصبهاني
- الوفاة
- ت 430هـ/1038-1039م
- العلم
- الحديث
- نوع الكتاب
- متن
- الناشر
- دار الوطن
- المحقق
- مشهور حسن محمود سلمان
- الصفحات
- 48
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
أبو نعيم الأصبهاني. فضيلة العادلين من الولاة لأبي نعيم. مح. مشهور حسن محمود سلمان. الرياض: دار الوطن، ط. 1، 1418/1997.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
Abū Nuʿaym al-Iṣbahānī. فضيلة العادلين من الولاة لأبي نعيم. Edited by Mashhūr Ḥasan Maḥmūd Salmān. Riyadh: Dār al-Waṭan, 1418/1997.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: العنوان
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- كلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته، والأمير راع ومسئول عن رعيته، فأعدوا لتلك المسائل جوابا
- أفضل الشهداء عند الله المقسطون
- في الجنة قصرا، حوله البروج والمروج، له خمسة آلاف باب، لا يدخله أو لا يسكنه إلا نبي أو
- لن تهلك الرعية وإن كانت ظالمة سيئة إذا كانت الولاة هادية مهدية، ولكن تهلك الرعية وإن كانت
- ويل لديان من في الأرض من ديان من في السماء يوم يلقونه إلا من أمر بالعدل وقضى بالحق ولم
- أعطاك الدنيا بكمالها. فاشتر نفسك منه ببعضها، واعلم أنك واقف بين يديه، وسائلك عن مثاقيل
- ما من أمير عشرة إلا يؤتى به يوم القيامة مغلولا حتى يفكه عنه العدل أو يوبقه
- ما من أمير عشرة إلا يؤتى به يوم القيامة ويده مغلولة إلى عنقه فيفكه عدله أو يهلكه جوره قال
- من ولي من أمر المسلمين شيئا فأمر عليهم أحدا محاباة له لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا، ومن
- الوالي العادل المتواضع ظل الله ورمحه في الأرض، فمن نصحه في نفسه وفي عباد الله حشره الله
- يقال للإمام العادل في قبره: أبشر، فإنك رفيق محمد ﷺ قال أبو نعيم: ومن
- ما من الناس أحد أعظم أجرا من وزير صالح يكون مع إمام فيأمره بذات الله
- ما من أحد ولي من أمر المسلمين أمرا، فأراد الله به خيرا، إلا جعل معه وزيرا صالحا إن نسي
- سبعة يظلهم الله في ظل عرشه يوم القيامة: إمام مقسط ورجل يتصدق بيمينه يخفيها عن
- اثنان من الناس إذا صلحا صلح الناس، وإذا فسدا فسد الناس: العلماء
- لن يزالوا بخير ما استقامت لهم ولاتهم وهداتهم
- الإسلام والسلطان أخوان توأم، لا يصلح واحد منهما إلا بصاحبه، فالإسلام أس والسلطان حارس،
- لا تسبوا السلطان فإنه ظل الله في الأرض، به يقيم الله الحق، ويظهر الدين، وبه يرفع الله
- الإمام جنة يقاتل من ورائه، ويتقى به، فإن أمر بتقوى الله وعدل فإن له بذلك أجرا، وإن أمر
- سيليكم أمراء يفسدون وما يصلح الله بهم أكثر، فمن عمل منهم بطاعة الله فلهم الأجر وعليكم
- ابن آدم وعاء، فمن جعل فيه شيء كان، ولو كانت لي دعوة مستجابة جعلتها في الإمام زادني غيره:
- كلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته، فالإمام راع وهو مسئول عن رعيته
- لعمل العادل في رعيته يوما واحدا أفضل من عمل العابد في أهله مائة عام أو خمسين عاما الشك من
- ثلاثة لا ترد دعوتهم: الإمام العادل، والصائم حتى يفطر، ودعوة المظلوم تحمل على الغمام،
- السلطان ظل الله في أرضه من نصحه هدي، ومن غشه ضل
- ظل الله في الأرض، فإن أحسنوا فلهم الأجر وعليكم الشكر، وإن أساءوا فعليكم الصبر وعليهم
- كلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته، فالأمير الذي على الناس راع، وهو مسئول عن رعيته رواه بسر
- من ولى ذا قرابة له محاباة وهو يجد خيرا منه لم يرح رائحة الجنة
- من ولى واليا فبلغه عنه ظلم لرعيته فلم يعزله، فقد خان الله ورسوله
- أيما وال لقي الله وهو غاش لرعيته حرم الله عليه أن يدخل الجنة قال أبو نعيم: وتقرير
- من ولي من أمر أمتي شيئا فحسنت سريرته رزق الهيبة، وإذا بسط يده بالمعروف رزق المحبة، وإذا
- من ولي من أمر الناس ولاية، وكانت نيته الحق وكل به ملكان يوفقانه ويرشدانه، ومن ولي من أمر
- عدل ساعة خير من عبادة ستين سنة، قيام ليلها، وصيام نهارها، وجور ساعة في حكم أشد وأعظم من
- يوم من إمام عادل أفضل من عبادة ستين سنة، وحد يقام في الأرض أزكى فيها من قطر أربعين
- أحب الناس إلى الله وأقربهم منه مجلسا يوم القيامة إمام عادل، وأبغض الناس إلى الله يوم
- المقسطون على منابر من نور، هم الذين يعدلون في حكمهم وأهلهم وما ولوا
- المقسطين في الدنيا على منابر من لؤلؤ يوم القيامة بين يدي الرحمن بما أقسطوا في
- ثلاثة لا يرد دعاؤهم: الذاكر لله كثيرا، ودعوة المظلوم، ودعوة الإمام
- في الجنة درجة لا يبلغها إلا إمام عادل، أو ذو رحم وصول، أو ذو عيال صبور، فقال له علي: يا
- أهل الجنة ثلاثة: ذو سلطان مقسط مصدق موفق، ورجل رحيم القلب بكل ذي قربى ومسلم، ورجل فقير
الفهرس كاملًا في القارئ.
مؤلفات أخرى للمؤلف
- أحاديث مسندة في أبواب القضاء لأبي نعيم الأصفهاني
- أربعون حديثا من الجزء الرابع من كتاب الطب
- أمالي الأصبهاني
- الأربعون على مذهب المتحققين من الصوفية لأبي نعيم الأصبهاني
- الأربعون في المهدي
- الإمامة والرد على الرافضة
- الضعفاء
- الضعفاء لأبي نعيم
- الطب النبوي لأبي نعيم الأصفهاني
- المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم
- تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان
- تثبيت الإمامة وترتيب الخلافة لأبي نعيم الأصبهاني