حسن الظن بالله لابن أبي الدنيا
ابن أبي الدنيا (ت 281هـ/894-895م)
- المؤلف
- ابن أبي الدنيا
- الوفاة
- ت 281هـ/894-895م
- العلم
- التصوف
- نوع الكتاب
- متن
- الناشر
- دار طيبة
- المحقق
- مخلص محمد
- الصفحات
- 152
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
ابن أبي الدنيا. حسن الظن بالله لابن أبي الدنيا. مح. مخلص محمد. الرياض: دار طيبة، ط. 1، 1988.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
Ibn Abī al-Dunyā. حسن الظن بالله لابن أبي الدنيا. Edited by مخلص محمد. Riyadh: Dār Ṭayba, 1988.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: العنوان، المحقق
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- حسن الظن بالله من حسن العبادة
- قدمت بذنوب كثيرة , محاها عني حسن الظن بالله
- عليك بمجالس الذكر، وحسن الظن بمولاك , فكفى بهما خيرا
- اللهم ارحم قوما لم يزالوا مذ خلقتهم على مثل ما كانت عليه السحرة يوم
- التوكل حسن الظن
- من حسن ظنه بالله ﷿، ثم لا يخاف الله فهو مخدوع
- حدثني بالرخص لعلي ألقى الله ﷿ وأنا حسن الظن به
- لما قضى الخلق كتب عنده في كتابه، فهو عنده فوق العرش؛ إن رحمتي غلبت
- لله أرحم بي من والدتي , فقبض الفتى , قال: فخرج عليه عبد الملك بن مروان، فدخلت القبر مع
- فإن الله ﷿ أرحم بي منها، فلما مات أنزلته القبر مع غيري , فذهبت أسوي لبنة فاطلعت في
- كان شاب به رهق فاحتضر , فقالت له أمه: أي بني، توصي بشيء، قال: نعم , خاتمي لا تسلبينيه؛
- فما كراهتي أن أذهب إلى من لا أرى الخير إلا منه
- ما أخرج من سلطان ربي إلى غيره , ولا نقلني من حال قط إلى حال إلا كان ما نقلني إليه خيرا
- مات سلمة بن عباد بن منصور، قال: فاجتمعنا عند أبيه , قال: وحزن له أبوه حزنا شديدا، فقال له
- قال رجل فيمن مضى: والله لا يغفر الله لفلان أبدا فأوحى الله إلى نبي في زمانه أن أخبره أني
- لم تقنط الناس؟ ثم قرأ ﴿يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله﴾ [الزمر:
- بتنا ليلة مع رجل من العابدين على الساحل بسيراف، فأخذ في البكاء، فلم يزل يبكي حتى خفنا
- سبحانك إلهي، إمهالك المذنبين أطمعني لهم في حسن عفوك عنهم، سبحانك إلهي، لم يزل قلبي يشهد
- لا تزال المغفرة تحل بالعبد ما لم يرفع الحجاب، قيل: يا نبي الله، وما الحجاب؟ قال: الشرك
- إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوؤك
- ليغفرن الله ﷿ يوم القيامة مغفرة لم تخطر على قلب بشر
- ما في القرآن آية أوسع من ﴿قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن
- أهل الجنة عشرون ومائة صف ثمانون منها أمتي
- من أسوأ هذا الجمع حالا؟ قال: الذي يظن أن الله ﷿ لا يغفر لهم
- إن لآدم ﵇ من الله موقف في فسح من العرش عليه ثوبان أخضران كأنه نخلة سحوق ينظر
- ما أعطي عبد مؤمن شيئا خيرا من حسن الظن بالله ﷿ والذي لا إله غيره لا يحسن عبد بالله
- أنا عند ظن عبدي بي فإن ظن بي خيرا فله الخير فلا تظنوا بالله إلا خيرا
- إني قد خلقت ابن آدم لثلاث؛ أخرج منه ذرية يعبدوني وتلا ﴿يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من
- بينا رجل مستلق إذ نظر إلى السماء وإلى النجوم فقال: إني لأعلم أن لك ربا وخلاقا اللهم اغفر
- ما منتهى الخوف؟ قال: إجلال الله عن مقام السوءات، قال: قلت: فما منتهى الرجاء؟ قال: تأميل
- لو لم تذنبوا لجاء الله ﷿ بقوم يذنبون، ثم يغفر لهم
- إذا فرغ الله ﷿ من القضاء بين خلقه قال: من كان مسلما فليدخل الجنة
- رأيت أبا عبد الله مسلم بن يسار في منامي بعد موته بسنة فسلمت عليه فلم يرد علي السلام فقلت:
- ما زلت أغرق في الإساءة دائبا ... وتنالني بالعفو والغفران لم تنتقصني إذ أسأت وزدتني ...
- لله ﷿ مائة رحمة، وإنما أنزل منها رحمة واحدة بين الناس والجن والبهائم والهوام فبها
- هل جزاء من أنعمت عليه بالإسلام إلا الجنة؟ هل جزاء من قال: لا إله إلا الله إلا
- هل جزاء من قال: لا إله إلا الله، إلا الجنة
- إن لله عتقاء من النار في كل يوم وليلة، ولكل عبد منهم دعوة مستجابة
- إن لله ﷿ مائة رحمة، فمنها رحمة بها يتراحم الخلق، وتسعة وتسعون ليوم
- لله أرحم بعبده يوم يأتيه , - أو يوم يلقاه - من أم واحد فرشت له بأرض قر، ثم قامت فلمست
الفهرس كاملًا في القارئ.
مؤلفات أخرى للمؤلف
- إصلاح المال
- اصطناع المعروف لابن أبي الدنيا
- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر- ابن أبي الدنيا
- الأهوال
- الأهوال لابن أبي الدنيا
- الأولياء لابن أبي الدنيا
- الإخلاص والنية لابن أبي الدنيا
- الإخوان
- الإخوان لابن أبي الدنيا
- الإشراف على مناقب الأشراف
- الإشراف في منازل الأشراف لابن أبي الدنيا
- الاعتبار وأعقاب السرور لابن أبي الدنيا