الإخلاص والنية لابن أبي الدنيا
ابن أبي الدنيا (ت 281هـ/894-895م)
- المؤلف
- ابن أبي الدنيا
- الوفاة
- ت 281هـ/894-895م
- العلم
- الحديث
- الناشر
- دار البشائر
- المحقق
- إياد خالد الطباع
- الصفحات
- 52
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
ابن أبي الدنيا. الإخلاص والنية لابن أبي الدنيا. مح. إياد خالد الطباع. د. م.: دار البشائر، ط. 1، 1413.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
Ibn Abī al-Dunyā. الإخلاص والنية لابن أبي الدنيا. Edited by إياد خالد الطباع. N.p.: Dār al-Bashāʾir, 1413/1992–93.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: العنوان، المحقق
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- بئس الخاطب أنت ألا ألقيت الحصى، وأخلصت لله الدعاء
- كونوا لقبول العمل أشد هما منكم بالعمل، ألم تسمعوا الله يقول ﴿إنما يتقبل الله من المتقين﴾
- الرجل ليعمل العمل الحسن في أعين الناس، أو العمل لا يريد به وجه الله فيقع له المقت والعيب
- لأن أكون أعلم أن الله قد تقبل مني مثقال حبة من خردل أحب إلي من الدنيا وما فيها؛ لأن الله
- خير العمل أخفاه، أمنعه من الشيطان وأبعده من الرياء
- طوبى لمن طاب كسبه، وصلحت سريرته، وكرمت علانيته، وعزل عن الناس شره
- رب ارحمني، رب اعف عني، رب إن تعف عني تعف طولا من قبلك، وإن تعذبني تعذبني غير ظالم ولا
- أدركت رجالا كان الرجل يكون رأسه ورأس امرأته على وساد واحد قد بل ما تحت خده من دموعه لا
- لا يعرف البر في عمر ولا ابن عمر حتى يقولا أو يعملا،
- الرجل ليجتمع إليه القوم أو يجتمعون يتذاكرون فتجيء الرجل عبرته فيردها ثم تجيء فيردها ثم
- الشيخ إذا كبر مج
- تنفس عند عمر كأنه يتحازن فلكزه عمر أو قال: لكمه
- إن كان لله فقد شهرت نفسك، وإن كان لغير الله هلكت
- الرجل ليكون عنده الزوار فيصلي الصلاة الطويلة أو الكثيرة من الليل ما يعلم بها
- الرجل ليبكي عشرين سنة ومعه امرأته ما تعلم به
- أصلحوا آخرتكم يصلح الله لكم دنياكم، وأصلحوا سرائركم يصلح الله لكم علانيتكم والله إن عبدا
- الإجابة مقرونة بالإخلاص لا فرقة بينهما
- من كانت سريرته أفضل من علانيته فذلك الفضل، ومن كانت سريرته مثل علانيته فذلك النصف، ومن
- ليسألنك الله يوم القيامة ما أردت بهذا
- هذه الزكمة ربما عرضت
- إن جاء أحد يطلبني فقولوا: هو في حاجة له
- ربما اشترى حسان بن أبي سنان أهل بيت الرجل وعياله ثم يعتقهم جميعا، ثم لا يتعرف إليهم ولا
- يكرهون إذا اجتمعوا أن يظهر الرجل أحسن ما عنده
- العمل الصالح الذي لا تريد أن يحمدك عليه أحد إلا لله
- طوبى لمن أخلص عبادته ودعاءه لله ولم يشغل قلبه ما تراه عيناه، ولم ينسه ذكره ما تسمع أذناه،
- إذا أقبل العبد إلى الله أقبل الله بقلوب العباد إليه
- أي الأعمال وجدت أفضل؟ قال: ما أريد به وجه الله
- عند تصحيح الضمائر تغفر الكبائر، وإذا عزم العبد على ترك الآثام أتته
- اخرج إنما نشتري بأموالنا لا بأدياننا
- نعم الشيء هذا يا أبا إبراهيم إن لم يكن تكرمة دين
- اجعلوه في سجين فإني لم أرد بهذا
- عبدي هذا لم يخلص لي عمله فاجعلوه في سجين قال: ويصعدون بعمل العبد من عباد الله يستقلونه
- الاتقاء على العمل ألا يكون لله
- ليبلوكم أيكم أحسن عملا﴾ [هود: ٧] قال: أخلصه وأصوبه، قال: إن العمل إذا كان خالصا ولم يكن
- من كان ظاهره أرجح من باطنه خف ميزانه يوم القيامة، ومن كان باطنه أرجح من ظاهره ثقل ميزانه
- لا تكن وليا لله في العلانية وعدوه في السريرة
- اعلموا أن عند الله مسألة فاضحة قال تعالى ﴿فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون﴾ [الحجر:
- لا تكن ذا وجهين وذا لسانين، تظهر للناس ليحمدوك، وقلبك فاجر
- السر أملك بالعلانية من العلانية بالسر، والفعل أملك بالقول من القول
- قد كان أحدهم يبكي إلى جنب صاحبه فما يعلم به
الفهرس كاملًا في القارئ.
مؤلفات أخرى للمؤلف
- إصلاح المال
- اصطناع المعروف لابن أبي الدنيا
- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر- ابن أبي الدنيا
- الأهوال
- الأهوال لابن أبي الدنيا
- الأولياء لابن أبي الدنيا
- الإخوان
- الإخوان لابن أبي الدنيا
- الإشراف على مناقب الأشراف
- الإشراف في منازل الأشراف لابن أبي الدنيا
- الاعتبار وأعقاب السرور لابن أبي الدنيا
- التهجد وقيام الليل لابن أبي الدنيا