الاعتبار وأعقاب السرور لابن أبي الدنيا
ابن أبي الدنيا (ت 281هـ/894-895م)
- المؤلف
- ابن أبي الدنيا
- الوفاة
- ت 281هـ/894-895م
- العلم
- التصوف
- الناشر
- دار البشير
- المحقق
- د. نجم عبد الرحمن خلف
- الصفحات
- 69
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
ابن أبي الدنيا. الاعتبار وأعقاب السرور لابن أبي الدنيا. مح. د. نجم عبد الرحمن خلف. عمان: دار البشير، ط. 1، 1993.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
Ibn Abī al-Dunyā. الاعتبار وأعقاب السرور لابن أبي الدنيا. Edited by د. نجم عبد الرحمن خلف. Amman: دار البشير, 1993.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: العنوان، المحقق، الناشر
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- ما من حبرة إلا ستتبعها عبرة، يا علي، كل هم منقطع إلا هم النار، يا علي كل نعيم يزول إلا
- لكل فرحة ترح، وما من بيت ملئ فرحا إلا ملئ ترحا
- أنت صاحب المسك؟ قلت: نعم، قال: اكتبوا له بالموافاة، قال: ثم مررت بدار أيوب بعد سبعة عشر
- حملت حملين مسك من خراسان إلى سليمان بن عبد الملك، فانتهيت إلى باب ابنه أيوب - وهو ولي
- أن جارية، من الأنصار من بني سهم كان لها سبعة إخوة، فسقط قدر لها في بئر، فنزل أحد إخوتها
- فإنا أصبحنا ذا صباح وما في العرب أهل بيت أغبط عند الناس منا، فما آبت الشمس حتى رحمنا
- دخلت دار المورياني وهي خراب فقلت: يا دار ما فعل أهلك؟ فإذا أنا بمناد ينادي من أقصى الدار:
- اللهم ادفع لخليفتك عن نفس سليمان المكروه، ثم لم يلبث أن فعل به ما فعل
- لما مات الإسكندر وهو ذو القرنين، خرجت أمه في أحسن زي نساء أهل الإسكندرية حتى وقفت على
- إذا أتاك كتابي فاصنعي طعاما، واجمعي عليه النساء، فإذا جلسوا للغداء فاعزمي عليهن أن لا
- ما من قوم قال لهم الناس: طوبى، إلا خبأ لهم الدهر يوما يسوءهم
- ما ينتظر من الدنيا إلا كل محزن أو فتنة تنتظر
- لعل أحدا آذاك؟ قالت: لا، ولكني رأيت غضارة في أهلكم، وقل ما امتلأت دار سرورا إلا امتلأت
- أصبحنا ذا صباح وما في العرب أحد إلا يرجونا، ثم أمسينا وما في العرب أحد إلا
- ولكن كل قوم رهن بما يسوءهم
- الله تعالى يغير ولا يغير، والموت غاية كل مخلوق، فرجعت والله من عندهم
- ما لي أرى هذا الباب مهجورا بعد أن كان معمورا؟ قال: فنادته امرأة من داخل الدار: يا عبد
- إنه ليس من أهل بيت يعيشون في حبرة إلا سيعقبون بعدها عبرة، إن الدهر لم يظهر لقوم بيوم
- أبكي للملك من يوم البؤس
- لا يستوي عندك ما تحب وما تكره، ولكن الصبر معول المؤمن
- إن امرأ حدث نفسه بالبقاء في الدنيا، ثم ظن أن المصائب لا تصيبه فيها لغير جيد
- من أحب البقاء فليوطن نفسه على المصائب
- إن عدت إلى بلادنا أن تأتينا وتلم بنا، قال: فقدمت البصرة، فما لبثت إلا يسيرا حتى خرجت إلى
- وفدني أبو بكر الصديق في عشرة من العرب إلى اليمن، فبينا نحن ذات يوم نسير إذ مررنا إلى جانب
- علمت أن جدي برمك كان ينزل النوبهار، وكان يقدم في كل سنة على هشام بن عبد الملك، فكان يألف
- نزل بنا حي من أحياء العرب فأصابهم داء فماتوا وبقيت منهم جويرية مريضة، فلما أفاقت جعلت
- لما وقع الطاعون الجارف بالبصرة، وذهب الناس فيه وعجزوا عن موتاهم، وكانت السباع تدخل البيوت
- قدمت علينا أعرابية يقال لها تماضر، معها سبعة بنين لها، قالت: فوالله لكأنما عدت بهم قبورا،
- كان لبني العباس مولى يقال له الزرير بن عبد ربه، وكان قد عمر حتى فقد ماله وولده، فلم يبق
- أقبلت من عمرة المحرم، فنزلت العرج، فإذا أنا بشاب ميت، وظبي مذبوح، وفتاة عبرى، فقلت: أيتها
- وقف بالقصور على دجلة حزينا فقل: أين أربابها وأين الملوك ولاة العهود رقاة المنابر غلابها
- فأشار لي إنسان إلى قبر عبد الملك بن مروان، فوقفت أنظر فمر عبادي فقال: لم وقفت هاهنا؟
- أنت عبد الملك الذي كنت تعدني فأرجوك، وتوعدني فأخافك أصبحت وليس معك من ملكك غير ثوبيك،
- اعمل على مهل فإنك ميت ... واكدح لنفسك أيها الإنسان
- دخلت دار المورياني فاستخرجت منها ثلاث آيات: ﴿فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا﴾ [النمل: ٥٢] ،
- كان الإسكندر أول من خزن الأموال تحت الأرض، فلما حضرته الوفاة دعا ابنه الأكبر، وكان ولي
- ما كان ضحك قط إلا كان من بعده بكاء
- آجرك الله يا أمير المؤمنين في الباقي، وبارك لك في الفاني
- كان باليمامة رجلان ابنا عم، فكثر مالهما، فوقع بينهما ما يقع بين الناس، فرحل أحدهما عن
- كانوا والله في عيش رقيق الحواشي فطواه الدهر بعد سعة، حتى لبسوا أيديهم من القر، ولم نر
الفهرس كاملًا في القارئ.
مؤلفات أخرى للمؤلف
- إصلاح المال
- اصطناع المعروف لابن أبي الدنيا
- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر- ابن أبي الدنيا
- الأهوال
- الأهوال لابن أبي الدنيا
- الأولياء لابن أبي الدنيا
- الإخلاص والنية لابن أبي الدنيا
- الإخوان
- الإخوان لابن أبي الدنيا
- الإشراف على مناقب الأشراف
- الإشراف في منازل الأشراف لابن أبي الدنيا
- التهجد وقيام الليل لابن أبي الدنيا