المرض والكفارات لابن أبي الدنيا
ابن أبي الدنيا (ت 281هـ/894-895م)
- المؤلف
- ابن أبي الدنيا
- الوفاة
- ت 281هـ/894-895م
- العلم
- التصوف
- نوع الكتاب
- متن
- الناشر
- الدار السلفية - بومباي
- المحقق
- عبد الوكيل الندوي
- الصفحات
- 261
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
ابن أبي الدنيا. المرض والكفارات لابن أبي الدنيا. مح. عبد الوكيل الندوي. د. م.: الدار السلفية - بومباي، ط. 1، 1991.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
Ibn Abī al-Dunyā. المرض والكفارات لابن أبي الدنيا. Edited by عبد الوكيل الندوي. N.p.: al-Dār al-Salafiyya, 1991.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: العنوان، المحقق
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- فأي الناس أشد بلاء قال: الأنبياء قلت: ثم من؟ قال: ثم الصالحون إن كان ليبتلى بالفقر حتى ما
- أي الناس أشد بلاء؟ قال: الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان دينه
- السقم لا يكتب له أجر فساءنا ذلك وكبر علينا، قال: ولكن يكفر به الخطايا، قال: فسرنا ذلك
- مثل المؤمن إذا برأ وصح من مرضه كمثل البردة تقع من السماء في صفائها
- أسألك تعجيل عافيتك، أو صبرك على بلائك، أو خروجا من الدنيا إلى رحمتك
- إذا سبقت للعبد من الله منزلة لم يبلغها بعمله ابتلاه الله في جسده، أو في ولده، أو في ماله،
- المصائب والأوجاع في ذنوب أمتي أسرع مني في هذه الشجرة
- إذا عاد أخاه كان في خراف الجنة أو مخرفة الجنة حتى يرجع
- المريض يعاد والصحيح يزار
- عيادة توخ للقرا أشد على أهل المريض من مريضهم يجيئون في غير وقت العيادة ويطيلون
- ادع لنفسك فإنه يجيب المضطر إذا دعاه
- إذا عاد الرجل مريضا في الله مشى معه سبعون ألف ملك يستغفرون له وكان يخوض في الرحمة حتى إذا
- الحمى رائد الموت وهي سجن الله في الأرض للمؤمن
- الحمى رائد الموت
- اكتبوا لعبدي هذا الذي في وثاقي مثل ما كان يعمل في صحته قال: فدخلت على رجل من أهل البيت
- ما من مصيبة يصاب المسلم بها إلا كفر الله بها عنه حتى الشوكة يشاكها
- ائتيا عبدي فإن قال خيرا ولم يشتك إلى عواده أبدلته لحما خيرا من لحمه، ودما خيرا من دمه فإن
- إن العبد ليبتلى في ماله فيصبر ولا يبلغ بذلك الدرجات العلى، ويبتلى في ولده فيصبر ولا يبلغ
- ما من مسلم يعود مسلما إلا ابتعث الله سبعين ألف ملك يصلون عليه أي ساعات من النهار كانت حتى
- المصيبة أو المصيبات والأوجاع أسرع في ذنوب المؤمن مني في هذه الشجرة
- الحمى رائد الموت وهي سجن الله في الأرض يحبس عبده إذا شاء ثم يرسله إذا شاء ففتروها
- إن الله ليصيب العبد بالأمر يكرهه وإنه ليحبه لينظر كيف تضرعه إليه
- هذه متابعة الله العبد بما يصيبه من الحمى والنكبة والشوكة حتى البضاعة يضعها في يد كمه
- ساعات الوجع يذهبن بساعات الخطايا
- عائد المريض يخوض في الرحمة وإن من تمام العيادة أن يمد يده إلى المريض
- الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء
- ما من شيء يصيب المؤمن من الشوكة فما فوقها إلا كفر الله عنه بها خطيئة
- ما أرى إلا قطعها فقال عروة: دونك فجاء بثلاث مناشير صغار فنشر العظم بالأول ثم نشر بالثاني
- لئن ابتليت لقد عافيت ولئن أخذت لقد أبقيت
- ما لنا أتودع الله منا
- ما من مسلم يصيبه أذى في جسده إلا كان كفارة لخطاياه
- كيف كان أبوك يصنع برجله التي قطعت إذا توضأ قال: يمسح عليها
- فقطعها بالمنشار
- إنما ابتلاني ليرى صبري أفأعارض أمره بدفع
- صداع المؤمن، أو شوكة يشتاكها، أو شيء يؤذيه يرفعه الله بها يوم القيامة درجة، ويكفر بها عنه
- أعوذ بكلمات الله التامة وأسمائه كلها عامة من شر السامة والهامة وشر العين اللامة، ومن شر
- ما يسرني أن الله نقصني منه قلامة ظفر
- رمدت عيناي فعادني رسول الله صلى الله عليه وسلم
- يود أهل العافية يوم القيامة أن جلودهم كانت قرضت بالمقاريض مما يرون من ثواب أهل
- برحت بي أم ملدم فقال رسول الله ﷺ: اصبري فإنها تذهب من خبث الإنسان كما
الفهرس كاملًا في القارئ.
مؤلفات أخرى للمؤلف
- إصلاح المال
- اصطناع المعروف لابن أبي الدنيا
- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر- ابن أبي الدنيا
- الأهوال
- الأهوال لابن أبي الدنيا
- الأولياء لابن أبي الدنيا
- الإخلاص والنية لابن أبي الدنيا
- الإخوان
- الإخوان لابن أبي الدنيا
- الإشراف على مناقب الأشراف
- الإشراف في منازل الأشراف لابن أبي الدنيا
- الاعتبار وأعقاب السرور لابن أبي الدنيا