قرى الضيف لابن أبي الدنيا
ابن أبي الدنيا (ت 281هـ/894-895م)
- المؤلف
- ابن أبي الدنيا
- الوفاة
- ت 281هـ/894-895م
- العلم
- التصوف
- الناشر
- أضواء السلف
- الصفحات
- 67
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
ابن أبي الدنيا. قرى الضيف لابن أبي الدنيا. الرياض: أضواء السلف، ط. 1، 1418/1997.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
Ibn Abī al-Dunyā. قرى الضيف لابن أبي الدنيا. Riyadh: Aḍwāʾ al-Salaf, 1418/1997.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: العنوان
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- أول من ضيف الضيف إبراهيم عليه السلام
- اللهم ارزقني مالا أستعين به على فعالي، فإنه لا يصلح الفعال إلا المال
- العرب تضيف أحسن ما يكون من الضيافة، فنبحه كلب، فقصد نحوه، حتى انتهى إلى الكلب، فخرج الكلب
- فقام إلى فرسه فوجأ بحربته في لبته، ثم قدح زنده وأورى ناره، ثم جاء بمدية فكشط عن جلده ثم
- ومستنبح يبغي المبيت ودونه ... من الليل سجفا ظلمة وكسورها رفعت له ناري فلما اهتدى بها ...
- لأنحرن كل يوم جزورين
- أحب الطعام إلى الله ﷿ ما كثرت عليه الأيدي
- ثلاث ليس فيهن انتظار: الجنازة إذا وجدت من يحملها، والأيم إذا أصابت لها كفؤا، والضيف إذا
- إذا أتاك ضيف فلا تنتظر به ما ليس عندك، وتمنعه ما عندك، قدم إليه ما حضر، وانتظر به ما بعد
- هكذا اصنعوا بالقراء
- إبراهيم أول من أضاف الضيف
- إبراهيم ﵇ يكنى أبا الضيفان وكان لقصره أربعة أبواب قال أبو أسامة: فزادني معلى بن
- ضيف إبراهيم المكرمين﴾ [الذاريات: ٢٤] قال: خدمته إياهم، خدمهم بنفسه
- فجاء بناقة، فضرب عرقوبيها، ثم قال: دونكم، فانحروها، قال: فنحرناها فأصبنا من أطيابها، فلما
- لقد مكثت سنة ما أنام بليل حتى أصبح، ولا رأيت نارا رفعت بليل إلا ظننت أن نفسي ستخرج، أذكر
- أتعب الناس آبي اللحم الغفاري حيث يقول: [البحر الطويل] لقد علمت عرسي قتيلة أنني ... طويل
- وكلما رفعت صحفة وضعت على دكان في الدار حتى فرغوا فتح الباب، فأدخل من كان من مسكين وغيره،
- أمر أبو قفاص بمساكين الحي فنصبت لهم الموائد، فأجلسوا عليها، وقام أبو قفاص وولده عليهم حتى
- ما ساد منا إلا سخي على الطعام
- إنى لأطعم كل يوم ستة وثلاثين ألفا من الأعراب من تمر وسويق
- إذا نزل بك ضيف فلا تكلف له ما لا تطيق، وأطعمه من إطعام أهلك، والقه بوجه طلق، فإنك إن تكلف
- ضاف حاتما رجل في سنة فلم يقدر له على شيء فطلب من بني عمه قراه فلم يقدر على شيء، وله ناقة
- ومستفتح باب الصدا يستنبهه ... فتاه وجوف الليل مضطرب الكسر رفعت له نارا ثقوبا زنادها ...
- ومجتنب أهل الثرى يبتغي القرى ... أتانا وخرق دوننا متنازح أتانا وقد بلته شهباء حرجف ...
- إن الله ﷿ يحب أهل البيت الخصب
- إذا جمع أربعا فقد كمل كل شيء من شأنه، إذا كان أوله حلالا، وذكر اسم الله عليه حين يوضع،
- الضيافة ثلاثة أيام، فما زاد فهو صدقة، وعلى الضيف أن يتحول بعد ثلاثة
- كفى بالمرء شرا أن يتسخط ما قرب إليه
- هلاك بالرجل يدخل عليه الرجل من إخوانه فيحتقر ما في بيته أن يقدمه، وهلاك بالقوم أن يحقروا
- ليس شيء أضر بالضيف من أن يكون رب البيت شبعان
- إن زكاة الرجل في داره أن يجعل فيها بيتا للضيافة
- من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه
- جائزته يوم وليلة، والضيافة ثلاثة أيام، لا يحل لأحد أن يقيم عند أخيه حتى يؤثمه، قيل: وكيف
- إلي بوأك الله مساكن الأبرار، قال: فأعجب بمنطقها، فتحول إلى باب الخيمة، فألقت له وسادة من
- من أحب شحما ولحما فليأت سعد بن عبادة، ثم أدركت ابنه بمثل ذلك يدعو به
- فما يقوم أحد من عنده إلا وهو كظيظ
- عوى آيسا شبه الجنون وما به ... جنون ولكن كيد أمر يحاوله فأثقبت ناري ثم أبرزت ضوءها ...
- فقدم إلينا مرقا وليس فيه لحم
- إنما تقاطع الناس بالتكلف
- أخرج السلة من تحت السرير، فيخرجها فإذا فيها رطب، فيقول: إنما ادخرته
الفهرس كاملًا في القارئ.
مؤلفات أخرى للمؤلف
- إصلاح المال
- اصطناع المعروف لابن أبي الدنيا
- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر- ابن أبي الدنيا
- الأهوال
- الأهوال لابن أبي الدنيا
- الأولياء لابن أبي الدنيا
- الإخلاص والنية لابن أبي الدنيا
- الإخوان
- الإخوان لابن أبي الدنيا
- الإشراف على مناقب الأشراف
- الإشراف في منازل الأشراف لابن أبي الدنيا
- الاعتبار وأعقاب السرور لابن أبي الدنيا