كلام الليالي والأيام لابن أبي الدنيا
ابن أبي الدنيا (ت 281هـ/894-895م)
- المؤلف
- ابن أبي الدنيا
- الوفاة
- ت 281هـ/894-895م
- العلم
- الحديث
- نوع الكتاب
- متن
- الناشر
- دار ابن حزم
- المحقق
- محمد خير رمضان يوسف
- الصفحات
- 65
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
ابن أبي الدنيا. كلام الليالي والأيام لابن أبي الدنيا. مح. محمد خير رمضان يوسف. بيروت: دار ابن حزم، ط. 1، 1418/1997.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
Ibn Abī al-Dunyā. كلام الليالي والأيام لابن أبي الدنيا. Edited by Muḥammad Khayr Ramaḍān Yūsuf. Beirut: Dār Ibn Ḥazm, 1418/1997.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: العنوان
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- إنكم من الليل والنهار في آجال منقوصة، وأعمال محفوظة، من زرع خيرا يوشك أن يحصد رغبة، ومن
- الليل والنهار خزانتان، فانظروا ما تضعون فيهما، وكان يقول: اعملوا لليل لما خلق له، واعملوا
- اليوم ضيفك، والضيف مرتحل بحمدك أو بذمك، وكذلك ليلتك
- إنا لنفرح بالأيام نقعطها ... وكل يوم مضى يدني من الأجل
- أشاب الصغير وأفنى الكبير ... مر النهار وكر العشي إذا ليلة هدمت يومها ... أتى بعد ذلك يوم
- كانت. . أما طلوع الشمس وغروبها، فما من. . . . . يسمع، ولا ٠٠ أثرها
- اجعل غدا كيومك، واجعل يومك كما غبر من عمرك، وسل الله الخيرة في جميع أمرك، فهو المعطي، وهو
- يطارحني يوم جديد وليلة ... هما أفنيا عمري وكل فتى بالي
- الدنيا ثلاثة أيام: أما أمس فقد ذهب بما فيه، أما غد فلعلك لا تدركه، واليوم لك فاعمل
- ليس من يوم إلا وهو ينادي: أنا يوم جديد، وأنا عليكم شهيد، ابن آدم إني لن أمر بك أبدا،
- ما من ليلة إلا تقول: ابن آدم، أحدث في خيرا فإني لن أعود إليك أبدا
- أنا الذي قدمت عليكم جديدا، وقد حان مني تصرم، فلا يستطيع محسن أن يزداد في إحسانا، ولا
- المؤمن يقول لنفسه: إنما هي ثلاثة أيام: فقد مضى أمس بما فيه، وغدا أمل لعلك لا تدركه. إنك
- إنك بين مطيتين يوضعانك يوضعك الليل إلى النهار، والنهار إلى الليل، حتى يسلماك إلى الآخرة،
- الأيام ثلاثة: فأمس حكيم مؤدب ترك فيك عظة حكمته، وأبقى فيك عبرته وعظته، ويومك صديق مودع،
- الليل والنهار ليوم سوء، أو غير ذلك. ثم بكى
- قد اعتورك الليل والنهار، يدفعك الليل إلى النهار، ويدفعك النهار إلى الليل، حتى يأتيك
- لن يلبث القرناء أن يتفرقوا ... ليل يكر عليهم ونهار
- إن يسلم المرء من قتل ومن هرم ... وملي العيش أبلاه الجديدان
- الليل والنهار مراحل، ينزلها الناس مرحلة مرحلة، حتى ينتهي بهم ذلك إلى آخر سفرهم، فإن
- إنك بيومك ولست بغد، فكس في يومك، فإن يكن غد لك فكن كما كنت في هذا اليوم، وإلا يك غد لك لم
- إلى كم يا ليل ويا نهار تحطان من أجلي وأنا غافل عما يراد بي؟ إنا لله، إنا لله. فهو كذلك
- منع البقاء تقلب الشمس ... وطلوعها من حيث لا تمسي وطلوعها حمراء إذ طلعت ... وتغيب في صفراء
- من كان الليل والنهار مطيته سارا وإن لم يسر
- جزئ دهرك بيومك
- يا للمنايا ويا للبين والحين ... كل اجتماع من الدنيا إلى بين حتى متى نحن في الأيام نحسبها
- واعلم رحمنا الله وإياك أبا عبد الله أنك اليوم أقرب إلى الموت يوم نعيت له، ولم يزل الليل
- اعملوا لأنفسكم رحمكم الله في هذا الليل وسواده، فإن المغبون من غبن خير الليل والنهار،
- ابن آدم لا تحمل هم سنة على يوم، كفى يومك بما فيه، فإن تكن السنة من عمرك يأتك الله فيها
- ما طلعت شمس قط إلا بجنبتيها ملكان يناديان، إنهما ليسمعان من على الأرض غير الثقلين: يا
- ما من يوم ولا ليلة إلا ولله فيه صدقة يمن بها على من يشاء من عباده، وما من الله على عبد
- أمس مذموم، ويومك غير محمود، وغدا غير مأمون
- إني يوم جديد، وإني على ما يعمل في شهيد، فإني لو قد غربت الشمس لم أرجع إليكم إلى يوم
- ذهب من عمري يوم كامل، فإذا أصبح قال: ذهبت ليلة كاملة من عمري، فلما احتضر بكى وقال: قد كنت
- قد أحيط بك من كل جانب، واعلم أنه يسار بك في كل يوم وليلة، فاحذر الله والمقام بين يديه،
- لي نفسا تحب الدعة، وقلبا يألف اللذات، وهمة تستثقل الطاعة وقد رهبت نفسي الآفات، وحذرت قلبي
- أيقظان أنت اليوم أم أنت نائم ... كيف يطيق النوم حيران هائم فلو كنت يقظان الغداة لخرمت ...
- الدنيا ثلاثة أيام: مضى أمس بما فيه، وغدا لعلك لا تدركه، فانظر ما أنت عامل في
- سئمت لتكرار الليالي والأيام ودورها علي، فهل من شيء يدفع عني سآمة ذلك أو يسلي عني بعض ما
- ما من صباح يصبح العباد إلا صارخ يصرخ: أيها الخلائق، سبحوا القدوس
الفهرس كاملًا في القارئ.
مؤلفات أخرى للمؤلف
- إصلاح المال
- اصطناع المعروف لابن أبي الدنيا
- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر- ابن أبي الدنيا
- الأهوال
- الأهوال لابن أبي الدنيا
- الأولياء لابن أبي الدنيا
- الإخلاص والنية لابن أبي الدنيا
- الإخوان
- الإخوان لابن أبي الدنيا
- الإشراف على مناقب الأشراف
- الإشراف في منازل الأشراف لابن أبي الدنيا
- الاعتبار وأعقاب السرور لابن أبي الدنيا