العزلة والإنفراد لابن أبي الدنيا - ت: مشهور
ابن أبي الدنيا (ت 281هـ/894-895م)
- المؤلف
- ابن أبي الدنيا
- الوفاة
- ت 281هـ/894-895م
- العلم
- التصوف
- نوع الكتاب
- متن
- الناشر
- دار الوطن
- المحقق
- مشهور حسن آل سلمان
- الصفحات
- 126
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
ابن أبي الدنيا. العزلة والإنفراد لابن أبي الدنيا - ت: مشهور. مح. مشهور حسن آل سلمان. الرياض: دار الوطن، 1417/1997.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
Ibn Abī al-Dunyā. العزلة والإنفراد لابن أبي الدنيا - ت: مشهور. Edited by مشهور حسن آل سلمان. Riyadh: Dār al-Waṭan, 1417/1997.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: العنوان، المحقق
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- بسم الله الرحمن الرحيم
- رب يسر برحمتك
- قال طوبى لمن ملك لسانه ووسعه بيته وبكى على خطيئته
- يقول إن أعجب الناس إلي رجل يؤمن بالله ورسوله ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعمر ماله ويحفظ دينه ويعتزل الناس
- يقول لأصحابه ألا أخبركم بخير الناس رجلا قالوا بلى يا رسول الله فأومأ بيده نحو المغرب فقال رجل آخذ بعنان فرسه في سبيل الله ينتظر أن يغير او يغار عليه أفلا أخبركم بأخير الناس رجلا بعده قالوا بلى يا رسول الله
- يوشك أن يكون خير مال المسلم شاة يتتبع بها صاحبها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن
- إن من خير معايش الناس لهم رجل ممسك بعنان فرسه يطير على متنه كلما سمع هيعة أو فزعة طار على متنه يلتمس الموت والقتل مكانه أو رجل في راس شعفة من الشعاب او بطن وادي من هذه الأودية يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعبد ربه حتى يأتيه
- ألا أخبركم بخير الناس منزلة رجل آخذ بعنان فرسه في سبيل الله عز وجل ألا أخبركم بخير الناس منزلة بعده رجل معتزل في غنيمة له يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعبد الله لا يشرك به شيئا
- يأتي على الناس زمان يكون احسن الناس فيه منزلة رجل آخذ بعنان فرسه في سبيل الله كلما سمع هيعة استوى على متنه ثم طلب الموت مكانه او رجل في شعب من هذه الشعاب يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويدع الناس إلا من خير
- صوامع المسلمين بيوتهم
- يوم خطب بتبوك ما في الناس مثل رجل يأخذ برأس فرسه يجاهد في سبيل الله ويجتنب شرور الناس ومثل رجل بادي في غنمه يقري ضيفه ويعطي حقه
- فكتب إليه العمري إني أكره مجاورة مثلك إن الله تعالى لم يرك متغير الوجه فيه ساعة قط
- بحديث معه عنك قال إني لم أدرك رسول الله
- ومات أبو بكر خليفة المسلمين يا ابن حيان ومات أخي وصديقي وصفيي عمر بن الخطاب ثم قال واعمراه رحم الله عمر وعمر يومئذ حي وذلك في آخر خلافته فقلت رحمك الله إن عمر حي لم يمت قال بلى إن ربي قد نعاه إلي إن كنت تفهم فقد
- الجزء الثاني من كتاب العزلة والانفراد
- بسم الله الرحمن الرحيم
- رب يسر برحمتك
- قال إني رأيت مساجدهم لاهية وأسواقهم لاغية والفاحشة في فجاجهم أظنه قال ظاهره وكان فيما هنالك عما هم فيه في عافية
- الفتن فقال خيركم فيها أو خير الناس فيها رجل معتزل في ماله يعبد ربه عز وجل أو رجل آخذ برأس فرسه يخيف العدو ويخيفونه
- فكن فيه فإنه سيأتيك رزقك فيه بكرة وعشية
- لزومك بيتك وبكاؤك على خطيئتك وكفك لسانك قال فعارضه علي رضي الله عنه فقال ألا أخبرك بثلاث مهلكات نكث الصفقة وترك السنة ومفارقة الجماعة
- فوجدناه نازلا بالأبواء تحت شجرة مستظلا بنطع فاختصمنا إليه فقضى به بيننا شطرين ثم أنشأ رسول الله
- ثلاثا قلت يا رسول الله أوصني قال اقم الصلاة وآت الزكاة وصم شهر رمضان وحج البيت واعتمر وبر والديك وصل رحمك وأقر الضيف ومر بالمعروف وانه عن المنكر وزل مع الحق حيث زال
- قال يوشك أن يأتي على الناس زمان يكون خير أن يكون أحدكم في شعب جبل في غنيمة يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعبد الله لا يشرك به شيئا حتى يأتيه اليقين
- فقال أي الناس خير قال رجل جاهد بنفسه وماله ورجل في شعب من الشعاب يعبد ربه عز وجل ويدع الناس
- يعجب ربك عز وجل من راعي غنم في رأس شظية في الجبل يؤذن بالصلاة فيصلي ويقول الله عز وجل لملائكته انظروا إلي عبدي هذا يؤذن ويقيم الصلاة يخاف مني أشهدكم أني قد غفرت له وأدخلته الجنة
- عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني فقلت له يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله تعالى بهذا الخير فهل بعد الخير من شر قال نعم فقلت هل بعد ذلك الشر من خير قال نعم وفيه دخن قلت وما دخنه
- في غزوة تبوك فأتيته بوضوء فتوضأ وقال إن خير الناس رجل آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة وعمر ما له واعتزل الناس
- قال يوشك أن يأتي على الناس زمان خير أن يكون أحدكم في شعب جبل في غنيمة له يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعبد الله لا يشرك به شيئا حتى يأتيه اليقين
- إذ ذكر الفتنة أو ذكرت عنده فقلت كيف أفعل جعلني الله فداك قال الزم بيتك واملك عليك لسانك
مؤلفات أخرى للمؤلف
- إصلاح المال
- اصطناع المعروف لابن أبي الدنيا
- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر- ابن أبي الدنيا
- الأهوال
- الأهوال لابن أبي الدنيا
- الأولياء لابن أبي الدنيا
- الإخلاص والنية لابن أبي الدنيا
- الإخوان
- الإخوان لابن أبي الدنيا
- الإشراف على مناقب الأشراف
- الإشراف في منازل الأشراف لابن أبي الدنيا
- الاعتبار وأعقاب السرور لابن أبي الدنيا