تهذيب الآثار مسند ابن عباس
الطبري، أبو جعفر (ت 310هـ/922-923م)
- المؤلف
- الطبري، أبو جعفر
- الوفاة
- ت 310هـ/922-923م
- العلم
- الحديث
- نوع الكتاب
- متن
- الناشر
- مطبعة المدني
- المحقق
- محمود محمد شاكر
- الصفحات
- 1406
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
الطبري، أبو جعفر. تهذيب الآثار مسند ابن عباس. مح. محمود محمد شاكر. القاهرة: مطبعة المدني، د. ت.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
Ṭabarī, Abū Jaʿfar al-. تهذيب الآثار مسند ابن عباس. Edited by Maḥmūd Muḥammad Shākir. Cairo: Maṭbaʿat al-Madanī, n.d.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: العنوان
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- مسند عبد الله بن عباس
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك قال: أبو حنيفة، وأبو يوسف، ومحمد: " لا يرعى إنسان في حشيش الحرم، لأنه لو جاز أن يرعى فيه، جاز أن يحتش، إلا الإذخر " وعلة قائل هذه المقالة: تظاهر الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بالنهي عن احتشاش حشيش مكة بقوله: " ولا يجذ
- ذكر من انتهى منهم إلينا قوله في ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك
- القول في البيان عما في هذه الأخبار من الغريب فمن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم في خطبته بمكة حين ذكر الحرم: " لا يعضد شجره "، يعني بقوله عليه السلام: " لا يعضد شجره "، لا يفسد ولا يقطع، وإنما ذلك مثل، وأصله من: عضد الرجل الرجل، إذا أصاب عضده
- ذكر ما صح عندنا مما لم يمض ذكره من حديث خالد الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم وعلى آله
- ذكر من روى هذا الخبر عن خالد الحذاء، عن عكرمة، فأرسله، ولم يجعل فيه بين عكرمة والنبي صلى الله عليه وسلم أحدا
- ذكر ذلك
- ذكر ذلك
- ذكر ذلك
- القول في البيان عما في هذا الخبر أعني خبر خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس من الفقه والذي فيه من ذلك الإبانة عن صحة قول من قال بإجازة الطواف راكبا، ومحمولا على عواتق الرجال ورءوسهم، وأن من طاف كذلك أو طيف به كذلك، فقد أجزأه طوافه وأن لا إعادة عليه،
- ذكر من كره الطواف بالبيت راكبا من غير عذر، ورخص فيه في حال العذر
- ذكر من أجاز الطواف بالبيت راكبا لغير عذر
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من حضرنا ذكره ممن كان يقول ذلك أو يفعله منهم
- القول في البيان عما في هذه الأخبار من الغريب فمن ذلك قول ابن عباس رضي الله عنه: طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبيت على بعيره يستلم الركن بمحجنه، يعني بالمحجن: عصا في رأسها انعطاف، وهو الصولجان، يجمع محاجن، ومنه قول الطرماح بن حكيم: لها تفرات
- ذكر خبر آخر من أخبار خالد الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم
- ذكر من روى هذا الخبر عن عكرمة فأرسله عنه ولم يصله
- ذكر ذلك
- ذكر من وافقه في ذلك
- ذكر ذلك
- ذكر من قال ذلك
- ذكر من قال ذلك، ومن اختار الإفطار في السفر على الصوم
- ذكر من كان يرى الصوم في السفر والمرض إذا كان يسرا ولم يكن عسرا هو الواجب
- القول في البيان عما في هذه الأخبار من الغريب فمن ذلك قول عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: لو أنا صمنا بقية شهرنا فإن الشهر قد تسعسع، يعني بقوله: " قد تسعسع " قد أدبر ومضى أكثره، فلم يبق منه إلا القليل. وكذلك يقال لكل ما ولي وأدبر ودنا فناؤه: " قد
- ذكر خبر آخر من أخبار خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم
- ذكر من رواه كذلك
- ذكر من وافقه في ذلك
- ذكر من وافقه في رواية ذلك كذلك
- القول في البيان عن معنى ما في هذا الخبر والذي فيه الإبانة عما خص الله تعالى ذكره به نبينا صلى الله عليه وسلم من الفضيلة بإجابته دعاءه، وإعطائه مسألته، وذلك أنه دعا عليه السلام لابن عمه عبد الله بن عباس بأن يعلمه الحكمة، وتأويل القرآن، وأن يفقهه في
- ذكر بعض من كان يشهد له بذلك منهم
- القول في البيان عما في هذه الأخبار من الغريب فمن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس: " اللهم علمه الحكمة "، والحكمة: الفعلة من الحكم، مثل الجلسة من الجلوس، والقعدة من القعود، وقد تأولت جماعة من أهل التأويل من الصحابة رضوان الله عليهم
- ذكر خبر آخر من أخبار خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم
- ذكر من روى ذلك عن عكرمة، عن ابن عباس، ولم يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وجعله من كلام ابن عباس، وخالفه في اللفظ والمعنى
- ذكر من روى ذلك عن عكرمة، فأرسله عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يجعل بين عكرمة والنبي صلى الله عليه وسلم ابن عباس
- ذكر من وافقه منهم في ذلك
- القول في البيان عما في هذا الخبر من الفقه فمما فيه من ذلك الإبانة عن صحة قول القائلين بأن وضع الأنف في السجود في الصلاة من سننها، وأنه من الآراب السبعة التي قال صلى الله عليه وسلم: أمرت أن أسجد عليها، فإن قال لنا قائل: فإن كان الأمر في ذلك كالذي وصفت
الفهرس كاملًا في القارئ.
مؤلفات أخرى للمؤلف
- اختلاف الفقهاء لابن جرير
- التبصير في معالم الدين للطبري
- المنتخب من ذيل المذيل
- تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري
- تبصير أولي النهى ومعالم الهدى التبصير في معالم الدين أو التبصير في معالم الدين
- تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي
- تفسير الطبري جامع البيان - ط دار التربية والتراث
- تهذيب الآثار - الجزء المفقود
- تهذيب الآثار - مسند ابن عباس
- تهذيب الآثار - مسند علي
- تهذيب الآثار - مسند عمر
- تهذيب الآثار وتفصيل الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأخبار