الإيمان لابن منده
ابن منده محمد بن إسحاق (ت 395هـ/1004-1005م)
- المؤلف
- ابن منده محمد بن إسحاق
- الوفاة
- ت 395هـ/1004-1005م
- العلم
- علم الكلام · العقائد
- المذهب
- أهل الحديث
- نوع الكتاب
- متن
- الناشر
- مؤسسة الرسالة
- المحقق
- د. علي بن محمد بن ناصر الفقيهي
- الصفحات
- 1230
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
ابن منده محمد بن إسحاق. الإيمان لابن منده. مح. د. علي بن محمد بن ناصر الفقيهي. بيروت: مؤسسة الرسالة، ط. 2، د. ت.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
Ibn Mandah Muḥammad b. Isḥāq. الإيمان لابن منده. Edited by د. علي بن محمد بن ناصر الفقيهي. 2nd ed. Beirut: Muʾassasat al-Risāla, n.d.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: العنوان، المحقق
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- ذكر ما يدل على أن الإيمان الذي أمر الله عز وجل عباده أن يعتقدوه، ما سأل جبريل عليه السلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ليتعلم أصحابه أمر دينهم
- ذكر ما يدل على الفرق بين الإيمان والإسلام عن سؤال جبريل رسول الله صلى الله عليه وسلم
- ذكر ما يدل على أن الإيمان والإسلام اسمان لمعنى واحد وأن الإسلام الإقرار باللسان، والعمل بالأركان، وأن الإيمان اعتقاد بالقلب
- ذكر ما يدل على أن ابتداء الإيمان أن يؤمن العبد بالله عز وجل وحده وكتبه ورسله. . . . إلخ
- ذكر ما يدل على أن من الإيمان أن يؤمن بالقدر خيره وشره
- ذكر ما يدل على أن من الإيمان أن يؤمن بحلو القدر، ومره خيره وشره
- ذكر ما يدل على أن من الإيمان أن يؤمن بالبعث بعد الموت
- ذكر ما يدل على أن من الإيمان أن يؤمن العبد بأن لله جنة ونارا
- ذكر ما يدل على أن من الإيمان أن يعتقد العبد لقاء الله عز وجل
- ذكر وجوب النية للإسلام والإيمان بالله وحده لا شريك له
- ذكر ما يدل على أن أعلى الإيمان التي دعا إليها وأولها شهادة أن لا إله إلا الله
- ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم لوفد عبد القيس: " أتدرون ما الإيمان؟ "، ثم فسرها لهم فقال: " شهادة أن لا إله إلا الله "
- ذكر ما بعث الله عز وجل به رسوله عليه السلام إلى عباده ليدعوهم إليه، وهي شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم
- ذكر بيان حق الله عز وجل على عباده بعد شهادة أن لا إله إلا الله
- ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم: " من علم أن لا إله إلا الله دخل الجنة "
- ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم: " من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله "
- ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم: " من لقي الله بشهادة أن لا إله إلا الله وأنه رسول الله لم يحجب عن الجنة "
- ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم لعمه: " قل لا إله إلا الله أشهد لك بها عند الله وأحاج لك بها "
- ذكر الخصال التي بني عليها الإسلام أولها شهادة أن لا إله إلا الله
- ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم من شهد أن لا إله إلا الله وأنه عبده ورسوله وأن عيسى عبد الله وروحه أدخله الله الجنة من أي أبوابها شاء
- ذكر ما يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم بايع من أجابه على شهادة أن لا إله إلا الله لا يشركوا به شيئا
- ذكر ما يدل على أن قول لا إله إلا الله يوجب اسم الإسلام ويحرم مال قائلها ودمه
- ذكر ما يدل على أن قول لا إله إلا الله يمنع القتل
- ذكر ما يدل على أن من لقي الله بالتوحيد غير مشرك ولا شاك دخل الجنة
- ذكر ما يدل على أن قائل لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله مستيقنا معتقدا بها قلبه دخل الجنة
- ذكر ما يدل على أن المقر بالتوحيد إشارة إلى السماء بأن الله في السماء دون الأرض، وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمى مؤمنا
- ذكر حق الله على العباد وهو الإقرار بالوحدانية
- ذكر أمر النبي صلى الله عليه وسلم أمراء الأجناد، وسراياه أن يدعوا الناس إلى شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم
- ذكر ما يدل على أن الإيمان بالله علم ومعرفة وإقرار
- ذكر أمر النبي صلى الله عليه وسلم الوفود إذا قدموا عليه أن يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئا
- ذكر أمر النبي صلى الله عليه وسلم السرايا أن يدعوا إلى توحيد الله ويقاتلوا عليه
- ذكر بيعة النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه على شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله
- ذكر ما يدل على أن اسم الإيمان يقع على غير ما ذكر جبريل عليه السلام " وأن شهادة لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت أصل الإيمان، وأساسه وأنها بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة، أفضلها لا إله إلا الله
- ذكر معنى الإيمان من وصف الرسول صلى الله عليه وسلم وأنها بضع وسبعون شعبة. . . . . إلخ " قال الله عز وجل: آمن الرسول معناه: صدق الرسول. وقوله: يؤمنون بالغيب يصدقون. وقوله: لن نؤمن لك لن نصدقك. وقوله: وما أنت بمؤمن لنا، يعني بمصدق لنا. وللإيمان
- بيان ما تقدم من الأثر
- ذكر ما يدل على أن اسم الإيمان واقع على من يصدق بجميع ما أتى به المصطفى صلى الله عليه وسلم عن الله نية وإقرارا وعملا وإيمانا. . . . . إلخ
- ذكر الأخبار الدالة على الفرق بين الإيمان والإسلام ومن قال بهذا القول من أئمة أهل الآثار قال الزهري: " الإسلام هي الكلمة، والإيمان العمل ".
- ذكر الأخبار الدالة والبيان الواضح من الكتاب أن الإيمان والإسلام اسمان لمعنى واحد إلخ " فقال الله عز وجل: ولا يرضى لعباده الكفر. وقال: ورضيت لكم الإسلام دينا. وقال: فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام، وقال: أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على
- ذكر ما يدل على أن الإيمان هو الطاعات كلها 000إلخ قال أهل التأويل: " صلاتكم إلى القبلة الأولى وتصديقكم نبيكم صلى الله عليه وسلم واتباعه إلى القبلة الأخرى أي ليعطيكم أجرهما جميعا، إن الله بالناس لرءوف رحيم. قاله علي بن أبي طالب، وعبد الله بن عباس رضي
- بيان ما تقدم من الأثر
الفهرس كاملًا في القارئ.
مؤلفات أخرى للمؤلف
- أسامي مشايخ البخاري لابن مندة
- أمالي ابن منده- رواية البزاني
- الإيمان - ابن منده
- الإيمان لابن مندة - مقابل
- التوحيد لابن منده
- التوحيد لابن منده - ت الفقيهي
- التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن
- التوحيد ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد لابن منده
- الرد على الجهمية لابن منده - ط المكتبة الأثرية
- الرد على الجهمية لابن منده - مجلة الجامعة الإسلامية
- فتح الباب في الكنى والألقاب
- فضل الأخبار وشرح مذاهب أهل الآثار = شروط الأئمة