دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني
أبو نعيم الأصبهاني (ت 430هـ/1038-1039م)
- المؤلف
- أبو نعيم الأصبهاني
- الوفاة
- ت 430هـ/1038-1039م
- العلم
- التاريخ والطبقات · السيرة النبوية
- نوع الكتاب
- متن
- الناشر
- دار النفائس
- الصفحات
- 721
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
أبو نعيم الأصبهاني. دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني. بيروت: دار النفائس، ط. 2، 1406/1986.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
Abū Nuʿaym al-Iṣbahānī. دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني. 2nd ed. Beirut: Dār al-Nafāʾis, 1406/1986.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: العنوان
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- الفصل الأول في ذكر ما أنزل الله تعالى في كتابه من فضله صلى الله عليه وسلم إن الله تعالى جعل بعثته للعالمين رحمة، فقال: وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين، فأمن أعداءه من العذاب مدة حياته عليه السلام , وذلك قوله تعالى: وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم، فلم
- ما روي في تقدم نبوته قبل تمام خلق آدم صلوات الله عليهما وسلامه
- ذكر فضيلته صلى الله عليه وسلم بطيب مولده، وحسبه ونسبه
- الفصل الثالث ذكر فضيلته صلى عليه وسلم بأسمائه
- الفصل الرابع ذكر الفضيلة الرابعة بإقسام الله بحياته، وتفرده بالسيادة لولد آدم في القيامة، وما فضل به هو وأمته على سائر الأنبياء وجميع الأمم صلى الله عليه وسلم
- الفصل الخامس. هذا يجمع فصولا ثلاثة ذكره في الكتب المتقدمة، والصحف السالفة المدونة عن الأنبياء، والعلماء من الأمم الماضية
- قصة إسلام زيد بن سعنة
- توقع الكهان وملوك الأرض بعثته
- الفصل السابع ذكر ما سمع من الجن وأجواف الأصنام والكهان بالإخبار عن نبوته صلى الله عليه وسلم
- الفصل الثامن في تزويج أمه آمنة بنت وهب
- الفصل التاسع في ذكر حمل أمه ووضعها وما شاهدت من الآيات، والأعلام على نبوته صلى الله عليه وسلم
- الفصل العاشر ذكر ما جرى على أصحاب الفيل عام مولده صلى الله عليه وسلم وقصة الفيل من أشهر القصص قد نطق بها القرآن
- الفصل الحادي عشر في ذكر نشوه، وتصرف الأحوال به إلى أن أكرمه الله عز وجل بالوحي، فأسس له النبوة، وهيأ له الرسالة، وما ظهر لقومه من استكماله خلال الفضل، واعترافهم به بما يكون حجة على من امتنع عن الانقياد له صلى الله عليه وسلم.
- بيان رضاعه وفصاله، وأنه ولد مختونا مسرورا صلى الله عليه وسلم
- ذكر خروجه صلى الله عليه وسلم مع أمه إلى المدينة زائرا أخواله
- رجوعه صلى الله عليه وسلم إلى مكة قالوا: فرجعت به أمه إلى مكة فلما كان بالأبواء توفيت آمنة بالأبواء فرجعت به أم أيمن على البعيرين اللذين قدما عليهما مكة، وكانت تحضنه قالوا: وورث رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبيه أم أيمن وخمسة أجمال أو ركب وقطيعة غنم
- وفاة عبد المطلب وضم أبي طالب رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه قالوا: وتوفي عبد المطلب وهو ابن عشر ومائة سنة ويقال: ابن اثنتين وثمانين سنة
- ذكر خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الشام في المرة الأولى وما اشتمل عليه ذلك من الدلائل المتقدمة لنبوته صلى الله عليه وسلم وهو ابن عشر سنين. أجمعت قريش أن يجهزوا عيرا إلى الشام بتجارات وأموال عظام وأجمع أبو طالب المسير في تلك العير فلما تهيأ له
- ذكر خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الشام ثانيا مع ميسرة غلام خديجة رضي الله عنها وقصة نسطورا الراهب
- الفصل الثاني عشر ذكر بعض أخلاقه وصفاته صلى الله عليه وسلم
- الفصل الثالث عشر ذكر ما خصه الله عز وجل به من العصمة وحماه من التدين بدين الجاهلية وحراسته إياه عن مكائد الجن والإنس واحتيالهم عليه صلى الله عليه وعلى آله وسلم
- أما حراسة الله عز وجل إياه صلى الله عليه وسلم من كيد إبليس وجنوده
- ذكر عصمة الله رسوله صلى الله عليه وسلم حين تعاقد المشركون على قتله
- دعاؤه صلى الله عليه وسلم على مشيخة قريش
- ذكر خبر آخر فيما الله تعالى حج به أمر نبيه صلى الله عليه وسلم لما كلم أبا جهل أن يؤدي غريمه حقه لما تقاعد به
- الفصل الرابع عشر في ذكر بدء الوحي وكيفية ترائي الملك وإلقائه الوحي إليه وتقريره عنده أنه يأتيه من عند الله وما كان من شق صدره صلى الله عليه وسلم
- وأما كيفية إلقاء الوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقد سأل عنها الحارث بن هشام رضي الله عنه
- ذكر حراسة السماء من استراق السمع لثبوت بعثته وعلو دعوته صلى الله عليه وسلم
- الفصل الخامس عشر ذكر أخذ القرآن ورؤية النبي صلى الله عليه وسلم بالقلوب حتى دخل كثير من العقلاء في الإسلام في أول الملاقاة إن الله عز وجل جلت عظمته أيد محمدا صلى الله عليه وسلم بما لم يؤيد به أحدا من العالمين وخصه من خصائصه بما يفوق حد كرامات الأنبياء
- ومما يدخل في الباب من أخذ القرآن بالقلوب إسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه
- ذكر إسلام أبي ذر الغفاري رضي الله عنه
- ذكر إسلام عمرو بن عبسة السلمي وما أخبره أهل الكتاب من بعث النبي صلى الله عليه وسلم
- ذكر إسلام سلمان الفارسي رضي الله عنه
- الفصل السدس عشر الفصل العشرون في ذكر ما دار بينه وبين المشركين لما أظهر الدعوة وما جرى عليه من أحواله إلى أن هاجر وما كان من صبره على بلوى الدعوة واحتمال الأذية وإيراد الآيات والبراهين عليها وكان صلى الله عليه وسلم فيما قاله عروة بن الزبير وابن شهاب
- فأما قصة دخول بني هاشم شعب أبي طالب لما تحالفت قريش على أن لا يبايعوا بني هاشم ولا يناكحوهم ولا يخالطوهم وما في ذلك من دلالته على نبوته عليه صلى الله عليه وسلم
- فأما انشقاق القمر فكان بمكة لما افتتح المشركون أن يريهم النبي صلى الله عليه وسلم آية
- ما روي في عرض النبي صلى الله عليه وسلم نفسه على قبائل العرب
- ذكر قصة بني عبس
- الفصل السابع عشر ومما ظهر من الآيات في مخرجه إلى المدينة وفي طريقه صلى الله عليه وسلم
- ذكر ما روي في مناجاة الصديق مشركي مكة على غلبة الروم والفرس
الفهرس كاملًا في القارئ.
مؤلفات أخرى للمؤلف
- أحاديث مسندة في أبواب القضاء لأبي نعيم الأصفهاني
- أربعون حديثا من الجزء الرابع من كتاب الطب
- أمالي الأصبهاني
- الأربعون على مذهب المتحققين من الصوفية لأبي نعيم الأصبهاني
- الأربعون في المهدي
- الإمامة والرد على الرافضة
- الضعفاء
- الضعفاء لأبي نعيم
- الطب النبوي لأبي نعيم الأصفهاني
- المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم
- تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان
- تثبيت الإمامة وترتيب الخلافة لأبي نعيم الأصبهاني