الحديث › سنن أبي داود › كتاب الطهارة
سنن أبي داود 241
أبو داود (ت 275هـ/888-889م)
- المصدر
- سنن أبي داود
- المؤلف
- أبو داود (ت 275هـ/888-889م)
- رقم الحديث
- 241
- الكتاب
- كتاب الطهارة
- الباب
- باب في الغسل من الجنابة
- الجزء / الصفحة
- 1 / 99
السند والمتن
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، يَعْنِي ابْنَ مَهْدِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ بْنِ قُدَامَةَ، عَنْ صَدَقَةَ، قَالَ: ثَنَا جُمَيْعُ بْنُ عُمَيْرٍ أَحَدُ بَنِي تَيْمِ اللهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أُمِّي وَخَالَتِي عَلَى عَائِشَةَ ، فَسَأَلَتْهَا إِحْدَاهُمَا: كَيْفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ عِنْدَ الْغُسْلِ ؟ فَقَالَتْ عَائِشَةُ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ يُفِيضُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ مِرَارٍ ، وَنَحْنُ نُفِيضُ عَلَى رُءُوسِنَا خَمْسًا مِنْ أَجْلِ الضَّفْرِ.
افتحه في الميزانالأحكام
على هذه الرواية
- الدارقطني (ت 385هـ/995-996م)على الإسنادوحَدِيثُ صَدَقَة بن سعيد أَشبَهُ بِالصَّوابِالعلل الواردة في الأحاديث النبوية، ج 14، ص 320
- المنذري (ت 656هـ/1258م)وَلَا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِعون المعبود شرح سنن أبي داود · نقله: العظيم آبادي، ج 1، ص 282
- العظيم آبادي (ت 1329هـ/1911م)على المتنهَذَا ظَاهِرُهُ حُكْمُ الرَّفْعِ، فَفِيهِ أَنَّ الْمَرْأَةَ تَغْسِلُ رَأْسَه خَمْسَ مِرَارٍ، لَكِنِ الْحَدِيثُ ضَعِيفٌعون المعبود شرح سنن أبي داود، ج 1، ص 282
على طرق أخرى للحديث نفسه
- عبد الحق الإشبيلي (ت 581هـ/1185-1186م)على الإسنادولما ذكره أبو محمد الإشبيلي سكت عنه، إلا أنّه أبرز من إسناده جميعاالإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمام · نقله: مُغُلْطَاي، ج 2، ص 352على: سنن ابن ماجه 574
- الهيثمي (ت 807هـ/1404-1405م)على الراويوَفِيهِ جَمَاعَةٌ مُخْتَلَفٌ فِيهِمْ، وَأُمُّ جُمَيْعٍ وَخَالَتُهُ لَمْ أَعْرِفْهُمَامجمع الزوائد ومنبع الفوائد، ج 9، ص 112على: مسند أبي يعلى الموصلي 4865
الأحكام كلام العلماء أنفسهم منقولةً كما في الكتب، وليس شيء منها حكمًا للميزان. وهي مرتبة بحسب وفيات أصحابها، والمعاصرون في آخرها. ونوع الحكم مستخرج من اللفظ بقاعدة، وهو مساعد فقط. وسطر الصحيحين خبر لا حكم.
تعرض هذه الصفحة بيانات الرواية ونصها وأحكام العلماء عليها في موسوعة الحديث بالميزان، أما التخريج ودراسة الإسناد والجرح والتعديل والشروح ففي التطبيق.