مسند أحمد 25563
أحمد بن حنبل (ت 241هـ/855-856م)
- المصدر
- مسند أحمد
- المؤلف
- أحمد بن حنبل (ت 241هـ/855-856م)
- رقم الحديث
- 25563
- الكتاب
- مسند عائشة رضي الله عنها
- الجزء / الصفحة
- 11 / 6014
السند والمتن
حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ سَعِيدٍ الْحَنَفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا جُمَيْعُ بْنُ عُمَيْرٍ التَّيْمِيُّ قَالَ: انْطَلَقْتُ مَعَ عَمَّتِي وَخَالَتِي إِلَى عَائِشَةَ , فَسَأَلْتُهَا: كَيْفَ كَانَتْ إِحْدَاكُنَّ تَصْنَعُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا عَرَكَتْ ؟ فَقَالَتْ: كَانَ إِذَا كَانَ ذَلِكَ مِنْ إِحْدَانَا، ائْتَزَرَتْ بِالْإِزَارِ الْوَاسِعِ، ثُمَّ الْتَزَمَتْ رَسُولَ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] بِيَدَيْهَا وَنَحْرِهَا
افتحه في الميزانالأحكام
على طرق أخرى للحديث نفسه
- الدارقطني (ت 385هـ/995-996م)على الإسنادوحَدِيثُ صَدَقَة بن سعيد أَشبَهُ بِالصَّوابِالعلل الواردة في الأحاديث النبوية، ج 14، ص 320على: سنن أبي داود 241، سنن ابن ماجه 574، مسند أحمد 26192 …
- عبد الحق الإشبيلي (ت 581هـ/1185-1186م)على الإسنادولما ذكره أبو محمد الإشبيلي سكت عنه، إلا أنّه أبرز من إسناده جميعاالإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمام · نقله: مُغُلْطَاي، ج 2، ص 352على: سنن ابن ماجه 574
- المنذري (ت 656هـ/1258م)وَلَا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِعون المعبود شرح سنن أبي داود · نقله: العظيم آبادي، ج 1، ص 282على: سنن أبي داود 241
- الهيثمي (ت 807هـ/1404-1405م)على الراويوَفِيهِ جَمَاعَةٌ مُخْتَلَفٌ فِيهِمْ، وَأُمُّ جُمَيْعٍ وَخَالَتُهُ لَمْ أَعْرِفْهُمَامجمع الزوائد ومنبع الفوائد، ج 9، ص 112على: مسند أبي يعلى الموصلي 4865
- العظيم آبادي (ت 1329هـ/1911م)على المتنهَذَا ظَاهِرُهُ حُكْمُ الرَّفْعِ، فَفِيهِ أَنَّ الْمَرْأَةَ تَغْسِلُ رَأْسَه خَمْسَ مِرَارٍ، لَكِنِ الْحَدِيثُ ضَعِيفٌعون المعبود شرح سنن أبي داود، ج 1، ص 282على: سنن أبي داود 241
الأحكام كلام العلماء أنفسهم منقولةً كما في الكتب، وليس شيء منها حكمًا للميزان. وهي مرتبة بحسب وفيات أصحابها، والمعاصرون في آخرها. ونوع الحكم مستخرج من اللفظ بقاعدة، وهو مساعد فقط. وسطر الصحيحين خبر لا حكم.
تعرض هذه الصفحة بيانات الرواية ونصها وأحكام العلماء عليها في موسوعة الحديث بالميزان، أما التخريج ودراسة الإسناد والجرح والتعديل والشروح ففي التطبيق.