الحديث › شرح معاني الآثار › كتاب في الطهارة
شرح معاني الآثار 453
الطحاوي (ت 321هـ/933م)
- المصدر
- شرح معاني الآثار
- المؤلف
- الطحاوي (ت 321هـ/933م)
- رقم الحديث
- 453
- الكتاب
- كتاب في الطهارة
- الباب
- باب مس الفرج هل يجب فيه الوضوء أم لا
- الجزء / الصفحة
- 1 / 75
السند والمتن
حَدَّثَنَا يُونُسُ، قَالَ: ثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُؤَمَّلِ الْمَخْزُومِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ بُسْرَةَ سَأَلَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتِ: الْمَرْأَةُ تَضْرِبُ بِيَدِهَا فَتُصِيبَ فَرْجَهَا ؟ قَالَ: تَتَوَضَّأُ، يَا بُسْرَةُ
افتحه في الميزانالأحكام
على هذه الرواية
- البيهقي (ت 458هـ/1065-1066م)على الراويورواه عن عمرو كذلك - يعني موصولا - عبد الله بن المؤمل المخزومي، وثابت بن ثوبان، وفي السنن الكبير: وهو غير ثابت غريب. قال: وخالفهم المثنى بن الصباح، عن عمرو في إسناده، وليس بالقويالإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمام · نقله: مُغُلْطَاي، ج 1، ص 554
- مغلطاي (ت 762هـ/1360-1361م)على الإسنادحديث عمرو بن شعيب وادّعاؤه فيه الانقطاع - مردود بما أسلفناه قبل من اتصاله عند جماعة من العلماء ولكن منعنا من أن نحتج به جهالة حال المحدّث لابن أبي كثير؛ وإن كنا قد عرضنا عنه
على طرق أخرى للحديث نفسه
- مغلطاي (ت 762هـ/1360-1361م)على الإسنادلم يروه عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان إلا يحيى بن راشد، تفرد به سليمان بن داودعلى: المعجم الأوسط 3518
- الهيثمي (ت 807هـ/1404-1405م)على الراويوَفِيهِ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الشَّاذَكُونِيُّ، وَالْأَكْثَرُونَ عَلَى تَضْعِيفِهِمجمع الزوائد ومنبع الفوائد، ج 1، ص 245على: المعجم الأوسط 3518
- الهيثمي (ت 807هـ/1404-1405م)على الراويوَفِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُؤَمِّلِ، ضَعَّفَهُ أَحْمَدُ وَيَحْيَى فِي رِوَايَةٍ، وَوَثَّقَهُ فِي أُخْرَى، وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِمجمع الزوائد ومنبع الفوائد، ج 1، ص 245على: المعجم الكبير 484
- المباركفوري (ت 1353هـ/1934-1935م)حَدِيثَ بُسْرَةَ هُوَ أَثْبَتُ وَأَقْوَى وَأَرْجَحُ مِنْ حَدِيثِ طَلْقٍتحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي، ج 1، ص 233على: مصنف عبد الرزاق 410
- المباركفوري (ت 1353هـ/1934-1935م)الرَّاجِحُ الْمُعَوَّلُ عَلَيْهِ هُوَ أَنَّ حَدِيثَ بُسْرَةَ، وَحَدِيثَ طَلْقٍ كِلَاهُمَا صَحِيحَانِ، لَكِنَّ حَدِيثَهَا أَصَحُّ وَأَثْبَتُ وَأَرْجَحُ مِنْ حَدِيثِهِ كَمَا عَرَفْتَ فِيمَا تَقَدَّمَتحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي، ج 1، ص 234على: مصنف عبد الرزاق 410
الأحكام كلام العلماء أنفسهم منقولةً كما في الكتب، وليس شيء منها حكمًا للميزان. وهي مرتبة بحسب وفيات أصحابها، والمعاصرون في آخرها. ونوع الحكم مستخرج من اللفظ بقاعدة، وهو مساعد فقط. وسطر الصحيحين خبر لا حكم.
تعرض هذه الصفحة بيانات الرواية ونصها وأحكام العلماء عليها في موسوعة الحديث بالميزان، أما التخريج ودراسة الإسناد والجرح والتعديل والشروح ففي التطبيق.