الحديث › مصنف ابن أبي شيبة › كتاب ذكر رحمة الله تعالى
مصنف ابن أبي شيبة 35350
ابن أبي شيبة (ت 235هـ/849-850م)
- المصدر
- مصنف ابن أبي شيبة
- المؤلف
- ابن أبي شيبة (ت 235هـ/849-850م)
- رقم الحديث
- 35350
- الكتاب
- كتاب ذكر رحمة الله تعالى
- الباب
- ما ذكر في سعة رحمة الله تعالى
- الجزء / الصفحة
- 18 / 532
السند والمتن
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عِيسَى، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ سَعْدٍ مَوْلَى طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: بَيْنَا رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ الْكِفْلُ يَعْمَلُ بِالْمَعَاصِي فَأَعْجَبَتْهُ امْرَأَةٌ فَأَعْطَاهَا خَمْسِينَ دِينَارًا، فَلَمَّا قَعَدَ مِنْهَا مَقْعَدَ الرَّجُلِ ارْتَعَدَتْ ، فَقَالَ لَهَا: مَا لَكِ ؟ قَالَتْ: هَذَا عَمَلٌ مَا عَمِلْتُهُ قَطُّ، قَالَ: أَنْتِ تَجْزَعِينَ مِنْ هَذِهِ الْخَطِيئَةِ، وَأَنَا أَعْمَلُهُ مُذْ كَذَا وَكَذَا ؟ ! وَاللهِ لَا أَعْصِي اللهَ أَبَدًا، قَالَ: فَمَاتَ مِنْ لَيْلَتِهِ، فَلَمَّا أَصْبَحَ بَنُو إِسْرَائِيلَ قَالُوا: مَنْ يُصَلِّي عَلَى فُلَانٍ ؟ قَالَ ابْنُ عُمَرَ : فَوُجِدَ مَكْتُوبًا عَلَى بَابِهِ: قَدْ غَفَرَ اللهُ لِلْكِفْلِ
افتحه في الميزانالأحكام
على هذه الرواية
- الدارقطني (ت 385هـ/995-996م)وقال أبو بكر بن عياش: عن الأعمش، عن عبد الله بن عبد الله، عن سعيد بن جبير، عن ابن عُمَر، عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم: ووهم في قوله: سعيد بن جبير، والصواب: عن سعيد مولى طلحةالعلل الواردة في الأحاديث النبوية، ج 13، ص 186
على طرق أخرى للحديث نفسه
- الترمذي (ت 279هـ/892-893م)على المتنهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌجامع الترمذي، ج 4، ص 271 · رقم 2496على: جامع الترمذي 2496
- الحاكم (ت 405هـ/1014-1015م)على الإسنادهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُالمستدرك على الصحيحين، ج 4، ص 283 · رقم 7746على: المستدرك على الصحيحين 7746
- الذهبي (ت 748هـ/1347-1348م)على المتنصحيحتلخيص المستدرك (مطبوع ضمن المستدرك على الصحيحين، ط. دار الكتب العلمية)، ج 4، ص 283 · رقم 7651على: المستدرك على الصحيحين 7746
الأحكام كلام العلماء أنفسهم منقولةً كما في الكتب، وليس شيء منها حكمًا للميزان. وهي مرتبة بحسب وفيات أصحابها، والمعاصرون في آخرها. ونوع الحكم مستخرج من اللفظ بقاعدة، وهو مساعد فقط. وسطر الصحيحين خبر لا حكم.
تعرض هذه الصفحة بيانات الرواية ونصها وأحكام العلماء عليها في موسوعة الحديث بالميزان، أما التخريج ودراسة الإسناد والجرح والتعديل والشروح ففي التطبيق.