المنتقى 737
ابن الجارود (ö. 307/919-20)
- Eser
- المنتقى (İbnü'l-Cârûd)
- Müellif
- ابن الجارود (ö. 307/919-20)
- Hadis numarası
- 737
- Kitâb
- كتاب النكاح
- Cilt / sayfa
- 1 / 251
Sened ve metin
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: ثَنَا النُّفَيْلِيُّ، قَالَ: ثَنَا زُهَيْرٌ، قَالَ: ثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ لَكَ فِي أُخْتِي ؟ فَقَالَ: فَأَفْعَلُ مَاذَا ؟ قَالَتْ: تَنْكِحُهَا. قَالَ: أُخْتَكِ ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: أَوَتُحِبِّينَ ذَلِكَ ؟ قَالَتْ: لَسْتُ بِمُخْلِيَةٍ وَأَحَبُّ مَنْ شَرِكَنِي فِي خَيْرٍ أُخْتِي ! قَالَ: فَإِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِي، قَالَتْ: فَوَاللهِ، لَقَدْ أُخْبِرْتُ أَنَّكَ تَخْطُبُ دُرَّةَ - أَوْ ذُرَّةَ الشَّكُّ مِنْ زُهَيْرٍ - قَالَ: بِنْتُ أُمِّ سَلَمَةَ ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: فَوَاللهِ، لَوْ لَمْ تَكُنْ رَبِيبَتِي فِي حَجْرِي مَا حَلَّتْ لِي، إِنَّهَا لَابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ، أَرْضَعَتْنِي وَأَبَاهَا ثُوَيْبَةُ ، فَلَا تَعْرِضْنَ عَلَيَّ بَنَاتِكُنَّ وَلَا أَخَوَاتِكُنَّ .
Mîzân'da açHükümler
Bu rivâyet için
- الدارقطني (ö. 385/995-96)isnad üzerindenيَروِيهِ هِشامُ بن عُروَة، واختُلِف عَنهُ؛ فَرَواهُ عَبد الله بن نُمَيرٍ، ومُحَمد بن بِشرٍ، عَن هِشامِ بنِ عُروَة، عَن أَبِيهِ، عَن زَينَب بِنتِ أُمِّ سَلَمَة، عَن أُمِّ سَلَمَة، عَن أُمِّ حَبِيبَة. قال ذَلِك شُعَيبُ بن أَيُّوب عَنِ ابنِ نُمَيرٍ. وخالَفَهُ سُلَيمانُ بن الحَسَنِ - أَخُو المُقتَصِدِ - فرَواهُ عَنِ ابنِ نُمَيرٍ، عَن هِشامٍ بِهَذا، وقال فِيهِ: عَن أُمِّ سَلَمَة، عَن أُمِّ حَبِيبَة، قالَت: يا رَسُول الله. وكَذَلِك رَواهُ أَبُو مُعاوِيَة الضَّرِيرُ، ومالِكُ بن سعير، وعَلِيُّ بن غُرابٍ. واختُلِف عَن أَبِي أُسامَة، فرَواهُ أبو مَسعُودٌ أَحمَد بن الفُراتِ، عَنهُ، عَن هِشامٍ كَذَلِك. …العلل الواردة في الأحاديث النبوية, c. 15, s. 272
Hükümler âlimlerin kendi sözleridir, kitaptaki gibi aktarılır; hiçbiri Mîzân'ın hükmü değildir. Sıra hükmü verenin vefatına göredir, çağdaş müellifler en sondadır. Tür etiketi lafızdan kuralla çıkarılır, yalnız yardımcıdır. Sahîhayn satırı bir hüküm değil, bilgidir.
Bu sayfa, Mîzân'ın hadis külliyatındaki rivâyetin künyesini, metnini ve âlimlerin hükümlerini verir. Tahrîc, sened incelemesi, râvîlerin cerh ve ta‘dîl bilgileri ve şerhler uygulamadadır.