Mîzânملتقى مطالعة العلوم الإسلامية
الحديث › المطالب العالية › كتاب التفسير

المطالب العالية 3728 / 1

ابن حجر العسقلاني (ت 852هـ/1448-1449م)

المصدر
المطالب العالية
المؤلف
ابن حجر العسقلاني (ت 852هـ/1448-1449م)
رقم الحديث
3728 / 1
الكتاب
كتاب التفسير
الباب
سورة الذاريات
الجزء / الصفحة
15 / 269

السند والمتن

إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَرْعَرَةَ، قَالَ: لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ – ذَعَرَنِي ذَلِكَ ذُعْرًا شَدِيدًا، وَكَانَ سَلُّ السَّيْفِ فِينَا عَظِيمًا، فَجَلَسْتُ فِي بَيْتِي، فَكَانَتْ حَاجَةٌ لِي، فَانْطَلَقْتُ إِلَى السُّوقِ، فَإِذَا أَنَا بِنَفَرٍ فِي ظِلِّ الْقَصْرِ جُلُوسًا نَحْوَ أَرْبَعِينَ رَجُلًا، وَإِذَا سِلْسِلَةٌ قَدْ عُرِضَتْ عَلَى الْبَابِ، فَقُلْتُ: لَأَدْخُلَنَّ، فَذَهَبْتُ أَدْخُلُ، فَمَنَعَنِي الْبَوَّابُ، فَقَالَ لَهُ الْقَوْمُ : دَعْهُ، وَيْحَكَ، فَذَهَبْتُ، فَإِذَا أَشْرَافُ النَّاسِ، وَإِذَا وِسَادَةٌ، فَجَاءَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - رَجُلٌ جَمِيلٌ فِي حُلَّةٍ لَهُ، لَيْسَ عَلَيْهِ قَمِيصٌ وَلَا عِمَامَةٌ، فَسَلَّمَ، ثُمَّ جَلَسَ، فَلَمْ يُنْكِرْ مِنَ الْقَوْمِ غَيْرِي، فَقَالَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: سَلُونِي عَمَّا شِئْتُمْ، وَلَا تَسْأَلُونِي إِلَّا عَمَّا يَنْفَعُ وَلَا يَضُرُّ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: مَا قُلْتَ حَتَّى أَحْبَبْتَ أَنْ نَقُولَ لَكَ فَأَسْأَلَكَ ؟ فَقَالَ: سَلْنِي عَمَّا شِئْتَ فَقَالَ: وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا ؟ فَقَالَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَمَا تَسْأَلُ عَنْ غَيْرِ هَذِي ؟ فَقَالَ: أَنَا أَسْأَلُكَ عَمَّا أُرِيدُ قَالَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: الرِّيَاحُ، قَالَ: فَمَا فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا ؟ قَالَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: السَّحَابُ قَالَ: فَمَا فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا ؟ قَالَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: السُّفُنُ، قَالَ: فَمَا فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا ؟ قَالَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: الْمَلَائِكَةُ
افتحه في الميزان

الأحكام

على طرق أخرى للحديث نفسه

الأحكام كلام العلماء أنفسهم منقولةً كما في الكتب، وليس شيء منها حكمًا للميزان. وهي مرتبة بحسب وفيات أصحابها، والمعاصرون في آخرها. ونوع الحكم مستخرج من اللفظ بقاعدة، وهو مساعد فقط. وسطر الصحيحين خبر لا حكم.

تعرض هذه الصفحة بيانات الرواية ونصها وأحكام العلماء عليها في موسوعة الحديث بالميزان، أما التخريج ودراسة الإسناد والجرح والتعديل والشروح ففي التطبيق.

رواه أيضًا