الحديث › مسند البزار › مسند عبد الله بن الزبير عن النبي صلى الله عليه وسلم
مسند البزار 2191
البزار (ت 292هـ/904-905م)
- المصدر
- مسند البزار
- المؤلف
- البزار (ت 292هـ/904-905م)
- رقم الحديث
- 2191
- الكتاب
- مسند عبد الله بن الزبير عن النبي صلى الله عليه وسلم
- الباب
- عبد الله بن أبي مليكة عن عبد الله بن الزبير
- الجزء / الصفحة
- 6 / 148
السند والمتن
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ شَبِيبٍ قَالَ: نَا الْوَلِيدُ بْنُ عَطَاءِ بْنِ الْأَغَرِّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْجُبَيْرِيُّ قَالَا: نَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ ظَاهِرًا أَوْ نَظَرًا أَعْطَاهُ اللهُ شَجَرَةً فِي الْجَنَّةِ ، لَوْ أَنَّ غُرَابًا أَفْرَخَ فِي غُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا ثُمَّ طَارَ لَأَدْرَكَهُ الْهَرَمُ قَبْلَ أَنْ يَقْطَعَ وَرَقَهَا
افتحه في الميزانالأحكام
على هذه الرواية
- الهيثمي (ت 807هـ/1404-1405م)على الراويوَفِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهُجَيْمِيُّ، وَلَمْ أَعْرِفْهُ، وَسَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ الْقَدَّاحُ مُخْتَلَفٌ فِيهِ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِ الطَّبَرَانِيِّ ثِقَاتٌ. وَإِسْنَادُ الْبَزَّارِ ضَعِيفٌمجمع الزوائد ومنبع الفوائد، ج 7، ص 165
على طرق أخرى للحديث نفسه
- الذهبي (ت 748هـ/1347-1348م)على الراويمحمد بن بحر الهجيمي منكر الحديثتلخيص المستدرك (مطبوع ضمن المستدرك على الصحيحين، ط. دار الكتب العلمية)، ج 3، ص 638 · رقم 6344على: المستدرك على الصحيحين 6402
- الذهبي (ت 748هـ/1347-1348م)وأخرج الحاكم الحديث المذكور في ترجمة ابن الزبير من "المستدرك"، ورده المصنف بمحمد بن بحر هذالسان الميزان · نقله: ابن حجر العسقلاني، ج 7، ص 7على: المعجم الكبير 14857، المعجم الأوسط 3351، المستدرك على الصحيحين 6402
مؤلف معاصر
- الألباني (ت 1420هـ/1999-2000م)على المتنمنكرسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة، ج 14، ص 97 · رقم 6542على: المستدرك على الصحيحين 6402
الأحكام كلام العلماء أنفسهم منقولةً كما في الكتب، وليس شيء منها حكمًا للميزان. وهي مرتبة بحسب وفيات أصحابها، والمعاصرون في آخرها. ونوع الحكم مستخرج من اللفظ بقاعدة، وهو مساعد فقط. وسطر الصحيحين خبر لا حكم.
تعرض هذه الصفحة بيانات الرواية ونصها وأحكام العلماء عليها في موسوعة الحديث بالميزان، أما التخريج ودراسة الإسناد والجرح والتعديل والشروح ففي التطبيق.