الحديث › مسند الطيالسي › أحاديث أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم
مسند الطيالسي 637
الطيالسي (ت 204هـ/819-820م)
- المصدر
- مسند الطيالسي
- المؤلف
- الطيالسي (ت 204هـ/819-820م)
- رقم الحديث
- 637
- الكتاب
- أحاديث أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم
- الجزء / الصفحة
- 1 / 517
السند والمتن
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا حَفَرَ الْخَنْدَقَ ، وَكَانَ النَّاسُ يَحْمِلُونَ لَبِنَةً لَبِنَةً، وَعَمَّارٌ نَاقِهٌ مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِهِ، فَجَعَلَ يَحْمِلُ لَبِنَتَيْنِ لَبِنَتَيْنِ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : فَحَدَّثَنِي أَصْحَابِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَنْفُضُ التُّرَابَ عَنْ رَأْسِهِ وَيَقُولُ: وَيْحَكَ يَا ابْنَ سُمَيَّةَ ، تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
افتحه في الميزانالأحكام
رواه البخاري في صحيحه (البخاري 447، 2812).
على طرق أخرى للحديث نفسه
- الدارقطني (ت 385هـ/995-996م)وهِم فِيهِ بَعضُ الرُّواةِ. والصَّحِيحُ عَن شُعبَة، وعَن غَيرِهِ، عَن خالِدٍ الحَذّاءِ، عَن عِكرِمَة، عَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدرِيِّ، وهُو المَحفُوظُ عَن غُندَرٍ، وعَن غَيرِهِالعلل الواردة في الأحاديث النبوية، ج 11، ص 127على: مسند أحمد 11336، مسند أحمد 12041، صحيح ابن حبان 7078 …
- الحاكم (ت 405هـ/1014-1015م)على المتنهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِالمستدرك على الصحيحين، ج 2، ص 162 · رقم 2668على: المستدرك على الصحيحين 2668
- الذهبي (ت 748هـ/1347-1348م)على المتنعلى شرط البخاريتلخيص المستدرك (مطبوع ضمن المستدرك على الصحيحين، ط. دار الكتب العلمية)، ج 2، ص 162 · رقم 2653على: المستدرك على الصحيحين 2668
- الهيثمي (ت 807هـ/1404-1405م)على الإسنادوَإِسْنَادُهُ حَسَنٌمجمع الزوائد ومنبع الفوائد، ج 9، ص 296على: المعجم الأوسط 8551
الأحكام كلام العلماء أنفسهم منقولةً كما في الكتب، وليس شيء منها حكمًا للميزان. وهي مرتبة بحسب وفيات أصحابها، والمعاصرون في آخرها. ونوع الحكم مستخرج من اللفظ بقاعدة، وهو مساعد فقط. وسطر الصحيحين خبر لا حكم.
تعرض هذه الصفحة بيانات الرواية ونصها وأحكام العلماء عليها في موسوعة الحديث بالميزان، أما التخريج ودراسة الإسناد والجرح والتعديل والشروح ففي التطبيق.