مسند أحمد 21507
أحمد بن حنبل (ت 241هـ/855-856م)
- المصدر
- مسند أحمد
- المؤلف
- أحمد بن حنبل (ت 241هـ/855-856م)
- رقم الحديث
- 21507
- الكتاب
- مسند الأنصار رضي الله عنهم
- الباب
- حديث أبي المنذر أبي بن كعب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
- الجزء / الصفحة
- 9 / 4909
السند والمتن
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ فِي تَفْسِيرِ ابْنِ جُرَيْجٍ الَّذِي أَمْلَاهُ عَلَيْهِمْ ، أَخْبَرَنِي يَعْلَى بْنُ مُسْلِمٍ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخِرِ وَغَيْرُهُمَا قَالَ: قَدْ سَمِعْتُ يُحَدِّثُهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: إِنَّا لَعِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ فِي بَيْتِهِ إِذْ قَالَ: سَلُونِي. فَقُلْتُ: أَبَا عَبَّاسٍ - جَعَلَنِي اللهُ فِدَاكَ - بِالْكُوفَةِ رَجُلٌ قَاصٌّ يُقَالُ لَهُ: نَوْفٌ ، يَزْعُمُ أَنَّهُ لَيْسَ مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ ! أَمَّا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، فَقَالَ: كَذَبَ عَدُوُّ اللهِ. وَأَمَّا يَعْلَى بْنُ مُسْلِمٍ، فَقَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : حَدَّثَنِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ مُوسَى رَسُولَ اللهِ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] ذَكَّرَ النَّاسَ يَوْمًا، حَتَّى إِذَا فَاضَتِ الْعُيُونُ ، وَرَقَّتِ الْقُلُوبُ وَلَّى، فَأَدْرَكَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ فِي الْأَرْضِ أَحَدٌ أَعْلَمُ مِنْكَ ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: فَعُتِبَ عَلَيْهِ؛ إِذْ لَمْ يَرُدَّ الْعِلْمَ إِلَى اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] ، فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ: أَنَّ لِي عَبْدًا أَعْلَمُ مِنْكَ. قَالَ: أَيْ رَبِّ، وَأَيْنَ ؟ قَالَ: مَجْمَعُ الْبَحْرَيْنِ . قَالَ: أَيْ رَبِّ، اجْعَلْ لِي عَلَمًا أَعْلَمُ ذَلِكَ بِهِ، قَالَ لِي عَمْرٌو : قَالَ : حَيْثُ يُفَارِقُكَ الْحُوتُ. وَقَالَ يَعْلَى : خُذْ حُوتًا مَيِّتًا حَيْثُ يُنْفَخُ فِيهِ الرُّوحُ. فَأَخَذَ حُوتًا فَجَعَلَهُ فِي مِكْتَلٍ ، قَالَ لِفَتَاهُ: لَا أُكَلِّفُكَ إِلَّا أَنْ تُخْبِرَنِي حَيْثُ يُفَارِقُكَ الْحُوتُ. قَالَ: مَا كَلَّفْتَنِي كَثِيرًا. فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ يُوشَعَ بْنِ نُونَ . لَيْسَتْ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: فَبَيْنَا هُوَ فِي ظِلِّ صَخْرَةٍ فِي مَكَانٍ ثَرْيَانٍ، إِذْ تَضَرَّبَ الْحُوتُ وَمُوسَى نَائِمٌ، قَالَ فَتَاهُ: لَا أُوقِظُهُ، حَتَّى إِذَا اسْتَيْقَظَ، نَسِيَ أَنْ يُخْبِرَهُ، وَتَضَرَّبَ الْحُوتُ حَتَّى دَخَلَ الْبَحْرَ، فَأَمْسَكَ اللهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] عَلَيْهِ جِرْيَةَ الْبَحْرِ، حَتَّى كَأَنَّ أَثَرَهُ فِي حَجَرٍ - فَقَالَ لِي عَمْرٌو : وَكَأَنَّ أَثَرَهُ فِي حَجَرٍ، وَحَلَّقَ إِبْهَامَيْهِ وَاللَّتَيْنِ تَلِيَانِهِمَا - لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا، قَالَ: قَدْ قَطَعَ اللهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] عَنْكَ النَّصَبَ - لَيْسَتْ هَذِهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ - فَأَخْبَرَهُ، فَرَجَعَا فَوَجَدَا خَضِرًا [عَلَيْهِ السَّلَامُ] فَقَالَ لِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ : عَلَى طِنْفِسَةٍ خَضْرَاءَ عَلَى كَبِدِ الْبَحْرِ. قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: مُسَجًّى ثَوْبَهُ، قَدْ جَعَلَ طَرَفَهُ تَحْتَ رِجْلَيْهِ، وَطَرَفَهُ تَحْتَ رَأْسِهِ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ مُوسَى فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ، وَقَالَ: هَلْ بِأَرْضِكَ مِنْ سَلَامٍ ؟ مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ: أَنَا مُوسَى. قَالَ: مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَمَا شَأْنُكَ ؟ قَالَ: جِئْتُ لِتُعَلِّمَنِي مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا. قَالَ: أَمَا يَكْفِيكَ أَنَّ أَنْبَاءَ التَّوْرَاةِ بِيَدِكَ، وَأَنَّ الْوَحْيَ يَأْتِيكَ يَا مُوسَى ؟ إِنَّ لِي عِلْمًا لَا يَنْبَغِي أَنْ تَعْلَمَهُ، وَإِنَّ لَكَ عِلْمًا لَا يَنْبَغِي أَنْ أَعْلَمَهُ. فَجَاءَ طَائِرٌ فَأَخَذَ بِمِنْقَارِهِ، فَقَالَ: وَاللهِ مَا عِلْمِي وَعِلْمُكَ فِي عِلْمِ اللهِ إِلَّا كَمَا أَخَذَ هَذَا الطَّائِرُ بِمِنْقَارِهِ مِنَ الْبَحْرِ. حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ - وَجَدَا مَعَابِرَ صِغَارًا تَحْمِلُ أَهْلَ هَذَا السَّاحِلِ إِلَى هَذَا السَّاحِلِ -، عَرَفُوهُ، فَقَالُوا: عَبْدُ اللهِ الصَّالِحُ - فَقُلْنَا لِسَعِيدٍ : بِأَجْرٍ ؟ قَالَ: نَعَمْ، لَا يَحْمِلُونَهُ بِأَجْرٍ، فَخَرَقَهَا، وَدَقَّ فِيهَا وَتِدًا، قَالَ مُوسَى : أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا - قَالَ: قَالَ مُجَاهِدٌ نُكْرًا -، قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا ، وَكَانَتِ الْأُولَى نِسْيَانًا، وَالثَّانِيَةُ شَرْطًا، وَالثَّالِثَةُ عَمْدًا. قَالَ: لا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا . فَلَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ. - قَالَ يَعْلَى بْنُ مُسْلِمٍ : قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ : وَجَدَا غِلْمَانًا يَلْعَبُونَ، فَأَخَذَ غُلَامًا كَافِرًا كَانَ ظَرِيفًا، فَأَضْجَعَهُ، ثُمَّ ذَبَحَهُ بِالسِّكِّينِ - قَالَ: أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً لَمْ تَعْمَلْ بِالْحِنْثِ ؟ ! فَانْطَلَقَا ، فَوَجَدَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ ، قَالَ سَعِيدٌ بِيَدِهِ هَكَذَا، وَرَفَعَ يَدَهُ، فَاسْتَقَامَ. قَالَ يَعْلَى : فَحَسِبْتُ أَنَّ سَعِيدًا قَالَ: فَمَسَحَهُ بِيَدِهِ، فَاسْتَقَامَ - قَالَ: لَوْ شِئْتَ لاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا - قَالَ سَعِيدٌ : أَجْرًا نَأْكُلُهُ -. قَالَ: وَكَانَ يَقْرَؤُهَا: وَكَانَ وَرَاءَهُمْ ، وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَؤُهَا: أَمَامَهُمْ مَلِكٌ. يَزْعُمُونَ عَنْ غَيْرِ سَعِيدٍ أَنَّهُ قَالَ: هَذَا الْغُلَامُ الْمَقْتُولُ يَزْعُمُونَ أَنَّ اسْمَهُ جَيْسُورُ. قَالَ: يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا ، وَأَرَادَ إِذَا مَرَّتْ بِهِ أَنْ يَدَعَهَا لِعَيْبِهَا، فَإِذَا جَاوَزُوا أَصْلَحُوهَا، فَانْتَفَعُوا بِهَا . مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: سَدُّوهَا بِقَارُورَةٍ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: بِالْقَارِ. وَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ، وَكَانَ كَافِرًا، فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا ، فَيَحْمِلَهُمَا حُبُّهُ عَلَى أَنْ يُتَابِعَاهُ عَلَى دِينِهِ، فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا ، هُمَا بِهِ أَرْحَمُ مِنْهُمَا بِالْأَوَّلِ الَّذِي قَتَلَهُ خَضِرٌ
افتحه في الميزانالأحكام
رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما (البخاري 74، 78، 122؛ مسلم 2380، 2661).
على طرق أخرى للحديث نفسه
- الترمذي (ت 279هـ/892-893م)على المتنهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌجامع الترمذي، ج 5، ص 214 · رقم 3149على: جامع الترمذي 3149
- الترمذي (ت 279هـ/892-893م)على المتنهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌجامع الترمذي، ج 5، ص 217 · رقم 3150على: جامع الترمذي 3150
- الترمذي (ت 279هـ/892-893م)على المتنهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌجامع الترمذي، ج 5، ص 394 · رقم 3385على: جامع الترمذي 3385
- أحمد بن نصر الداودي (ت 402هـ/1011-1012م)هَذِهِ الرِّوَايَةُ وَهَمٌفتح الباري شرح صحيح البخاري · نقله: ابن حجر العسقلاني، ج 8، ص 269على: جامع الترمذي 3149، مسند الحميدي 375
- أحمد بن نصر الداودي (ت 402هـ/1011-1012م)وَزَعَمَ الدَّاوُدِيُّ أَنَّ هَذِهِ الرِّوَايَةَ وَهَمٌفتح الباري شرح صحيح البخاري · نقله: ابن حجر العسقلاني، ج 8، ص 417على: مسند أحمد 21502، مسند الحميدي 375
- أحمد بن نصر الداودي (ت 402هـ/1011-1012م)… أَرَى هَذَا يَثْبُتُ فَإِنْ كَانَ مَحْفُوظًا فَهُوَ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ وَقُدْرَتِهِتحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي · نقله: المباركفوري، ج 8، ص 469على: جامع الترمذي 3149
- الحاكم (ت 405هـ/1014-1015م)على المتنهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُالمستدرك على الصحيحين، ج 2، ص 400 · رقم 3414على: المستدرك على الصحيحين 3414
- ابن عبد البر (ت 463هـ/1070-1071م)على الراويهَذَا الْحَدِيثُ يَقُولُونَ: إِنَّهُ انْفَرَدَ بِرَفْعِهِ رَقَبَةُ بْنُ مَصْقَلَةَ، وَإِنَّ أَصْحَابَ أَبِي إِسْحَاقَ الثِّقَاتِ يُوقِفُونَهُ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَرَقَبَةُ بْنُ مَصْقَلَةَ ثِقَةٌ، فَصِيحٌ، عَاقِلٌ كَانَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ يُثْنِيَانِ عَلَيْهِ، وَقَدْ تَابَعَهُ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَبَّاسٍ عَلَى رَفْعِهِ، وَعَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَبَّاسِ رَجُلٌ كُوفِيٌّ، رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ جِلَّةِ أَهْلِ الْكُوفَةِ، مِنْهُمْ: الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، وَوَكِيعٌ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَقَالَ أَحْمَدُ وَيَحْيَى: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، وَقَالَ أَبُو …التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، ج 18، ص 106على: سنن أبي داود 4705، جامع الترمذي 3150، مسند أحمد 21509 …
- ابن عبد البر (ت 463هـ/1070-1071م)على الإسنادوَهَذَا خَبَرٌ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَبِي مَرْفُوعًا إِلَّا رَقَبَةُ بْنُ مَسْقَلَةَ وَعَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَبَّاسٍ الْهَمْدَانِيُّ، وَلَمْ يَرْفَعْهُ شُعْبَةُ وَالثَّوْرِيُّالاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثار، ج 8، ص 394على: سنن أبي داود 4705، جامع الترمذي 3150، مسند أحمد 21509 …
- الذهبي (ت 748هـ/1347-1348م)على المتنعلى شرط البخاري ومسلمتلخيص المستدرك (مطبوع ضمن المستدرك على الصحيحين، ط. دار الكتب العلمية)، ج 2، ص 400 · رقم 3394على: المستدرك على الصحيحين 3414
- ابن حجر العسقلاني (ت 852هـ/1448-1449م)وَفِي رِوَايَةِ سُفْيَانَ "فَأَخَذَ الْخَضِرُ بِرَأْسِهِ فَاقْتَلَعَهُ بِيَدِهِ فَقَتَلَهُ" وَفِي رِوَايَتِهِ فِي الْبَابِ الَّذِي يَلِيهِ "فَقَطَعَهُ" وَيُجْمَعُ بَيْنَهُمَا بِأَنَّهُ ذَبَحَهُ ثُمَّ اقْتَلَعَ رَأْسَهُ، وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عِنْدَ الطَّبَرِيِّ "فَأَخَذَ صَخْرَةً فَثَلَغَ رَأْسَهُ" وَهِيَ بِمُثَلَّثَةٍ مُعْجَمَةٍ، وَالْأَوَّلُ أَصَحُّفتح الباري شرح صحيح البخاري، ج 8، ص 419على: جامع الترمذي 3149، مسند الحميدي 375
- المباركفوري (ت 1353هـ/1934-1935م)… مُصَحَّحًا عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ …تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي، ج 2، ص 149على: جامع الترمذي 3385
الأحكام كلام العلماء أنفسهم منقولةً كما في الكتب، وليس شيء منها حكمًا للميزان. وهي مرتبة بحسب وفيات أصحابها، والمعاصرون في آخرها. ونوع الحكم مستخرج من اللفظ بقاعدة، وهو مساعد فقط. وسطر الصحيحين خبر لا حكم.
تعرض هذه الصفحة بيانات الرواية ونصها وأحكام العلماء عليها في موسوعة الحديث بالميزان، أما التخريج ودراسة الإسناد والجرح والتعديل والشروح ففي التطبيق.
رواه أيضًا
- مسند الطيالسي 540
- مسند الحميدي 375
- مصنف ابن أبي شيبة 29836
- مسند أحمد 21497
- مسند أحمد 21502
- مسند أحمد 21504
- مسند أحمد 21505
- مسند أحمد 21506
- مسند أحمد 21508
- مسند أحمد 21509
- مسند أحمد 21510
- مسند أحمد 21511
- مسند أحمد 21515
- مسند أحمد 21516
- مسند أحمد 21519
- مسند أحمد 21520
- مسند عبد بن حميد 169
- صحيح البخاري 74
- صحيح البخاري 78
- صحيح البخاري 122
- صحيح البخاري 2267
- صحيح البخاري 2728
- صحيح البخاري 3278
- صحيح البخاري 3400
- صحيح البخاري 3401
- صحيح البخاري 4725
- صحيح البخاري 4726
- صحيح البخاري 4727
- صحيح البخاري 6672
- صحيح البخاري 7478
وبقية الروايات (30) في التطبيق.