الحديث › صحيح البخاري › كتاب التمني
صحيح البخاري 7231
البخاري (ت 256هـ/869-870م)
- المصدر
- صحيح البخاري
- المؤلف
- البخاري (ت 256هـ/869-870م)
- رقم الحديث
- 7231
- الكتاب
- كتاب التمني
- الباب
- باب قوله صلى الله عليه وسلم ليت كذا وكذا
- الجزء / الصفحة
- 9 / 83
السند والمتن
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: أَرِقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَقَالَ: لَيْتَ رَجُلًا صَالِحًا مِنْ أَصْحَابِي يَحْرُسُنِي اللَّيْلَةَ . إِذْ سَمِعْنَا صَوْتَ السِّلَاحِ، قَالَ: مَنْ هَذَا، قِيلَ: سَعْدٌ يَا رَسُولَ اللهِ، جِئْتُ أَحْرُسُكَ، فَنَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى سَمِعْنَا غَطِيطَهُ
افتحه في الميزانالأحكام
رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما (البخاري 7231، 2885؛ مسلم 2410).
على طرق أخرى للحديث نفسه
- الترمذي (ت 279هـ/892-893م)على المتنهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌجامع الترمذي، ج 6، ص 106 · رقم 3756على: جامع الترمذي 3756
- الدارقطني (ت 385هـ/995-996م)والصَّحِيحُ عَن عَبدِ الله بنِ عامِرِ بنِ رَبِيعَة، عَن عائِشَةالعلل الواردة في الأحاديث النبوية، ج 14، ص 374على: جامع الترمذي 3756، مسند أحمد 25733، صحيح ابن حبان 6986 …
- الحاكم (ت 405هـ/1014-1015م)على الإسنادهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُالمستدرك على الصحيحين، ج 3، ص 573 · رقم 6180على: المستدرك على الصحيحين 6180
- الذهبي (ت 748هـ/1347-1348م)على المتنصحيحتلخيص المستدرك (مطبوع ضمن المستدرك على الصحيحين، ط. دار الكتب العلمية)، ج 3، ص 573 · رقم 6125على: المستدرك على الصحيحين 6180
- الهيثمي (ت 807هـ/1404-1405م)على الراويوَفِيهِ: أَبُو جَعْفَرٍ الْأَشْجَعِيُّ: لَمْ أَعْرِفْهُ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ رِجَالُ الصَّحِيحِمجمع الزوائد ومنبع الفوائد، ج 9، ص 155على: المعجم الأوسط 856
الأحكام كلام العلماء أنفسهم منقولةً كما في الكتب، وليس شيء منها حكمًا للميزان. وهي مرتبة بحسب وفيات أصحابها، والمعاصرون في آخرها. ونوع الحكم مستخرج من اللفظ بقاعدة، وهو مساعد فقط. وسطر الصحيحين خبر لا حكم.
تعرض هذه الصفحة بيانات الرواية ونصها وأحكام العلماء عليها في موسوعة الحديث بالميزان، أما التخريج ودراسة الإسناد والجرح والتعديل والشروح ففي التطبيق.