الثالث عشر من فوائد ابن المقرئ
ابن المقرئ (ت 381هـ/991-992م)
- المؤلف
- ابن المقرئ
- الوفاة
- ت 381هـ/991-992م
- العلم
- الحديث
- نوع الكتاب
- متن
- الصفحات
- 187
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
ابن المقرئ. الثالث عشر من فوائد ابن المقرئ. د. م.: د. ن.، ط. 1، 2004.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
ابن المقرئ. الثالث عشر من فوائد ابن المقرئ. N.p., 2004.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: المؤلف، العنوان
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- لا تكذبوا علي، فإنه من يكذب علي يلج النار
- دخل مكة وعلى رأسه المغفر
- خياركم خياركم لأهله
- خيركم خيركم لأهله
- من عمر ستين أو سبعين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر
- ألا إن الفتن من هاهنا ثلاث مرات، حيث يطلع قرن الشيطان
- نهى عن الربا والنقير
- رجلا قال عند رسول الله: إني أحب ﴿قل هو الله أحد﴾ [الإخلاص: ١] , قال: حبك إياها أدخلك
- ما عاب رسول الله ﷺ طعاما قط، إن اشتهاه أكله، وإذا كرهه
- كنت أغتسل أنا ورسول الله ﷺ من إناء واحد من الجنابة
- قاتل الله فلانا يبيع الخمر، أما والله لقد سمع قول رسول الله ﷺ: حرمت
- قاتل الله فلانا يبيع الخمر، أما والله لقد سمع رسول الله ﷺ فذكر
- يقرن شعبان برمضان
- إذا كان الفيء ذراعا ونصفا إلى ذراعين فصلوا الظهر
- إنما الوضوء مما سمعت صوته أو وجدت ريحه، وذروا الشبهات
- إذا حضرت الصلاة ووضع العشاء، فابدءوا بالعشاء، وتعشى ابن عمر ذات ليلة وهو يسمع قراءة
- سبق بين الخيل وفضل القرح في الغاية.
- من كان حالفا فلا يحلف إلا بالله، كانت قريش تحلف بآبائها، فقال النبي ﷺ:
- الشهيد يشفع في سبعين من أهل بيته
- نهى رسول الله ﷺ عن المزابنة , والمحاقلة , والمخابرة , والمعاومة، ورخص في
- بئس الطعام طعام الوليمة، يطعمه الأغنياء، ويمنعه المساكين، ومن لم يجب، فقد عصى الله عز وجل
- لو كان الدين معلقا بالثريا، لناله رجل أو رجال من أبناء فارس
- لا ينظر الله لصلاة عبد لا يقيم صلبه بين ركوعه وسجوده
- أيما أهل بيت من العرب أو العجم أراد الله بهم خيرا، أدخل عليهم الإسلام، فقال أعرابي: ثم
- حكم في بيض النعامة، كسره رجل، صيام يوم في كل بيضة
- رأيته يبول قاعدا
- لله ملائكة سياحون في الأرض، يبلغوني عن أمتي السلام
- قرأ: العين بالعين
- تكلفوا له طعاما فيه بعض هذه البقول، فلما أتوه به كرهه، وقال لأصحابه: كلوه إني لست كأحدكم،
- إنه أعور عين اليمنى كأنه عنبة طافية
- قرأ ملك يوم الدين
- من صلى علي صلاة، صلى الله عليه وملائكته، فليكثر عبد أو ليقل
- أيعجز أحدكم إذا رجع من سوقه أن يقرأ عشر آيات يرزق الله له بكل آية حسنة
- ما بعث الله نبيا إلا راعي غنم، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ ، قال: وأنا كنت أرعاها لأهل
- رغم أنفه، رغم أنفه، قالوا: لمن يا رسول الله؟ ، قال: لمن أدرك والديه الكبر أو أحدهما، ثم
- أستودع الله دينك، وأمانتك وخواتيم عملك
- اسمع وأطع في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك، وأثرة عليك، وإن أكلوا مالك وضربوا ظهرك، إلا أن
- تفضل صلاة الجماعة على صلاة أحدكم وحده خمسة وعشرين جزءا
- الفطرة خمس، الاختتان، والاستحداد، وقص الشارب، وتقليم الأظافر، ونتف
- تزعمون أني آخركم موتا، ولعمري إني أولكم موتا، ثم يأتون بعدي أفنادا يقتل بعضهم بعضا أو
الفهرس كاملًا في القارئ.