الثاني من الفوائد المنتقاة لابن السماك
ابن السماك (ت 344هـ/955-956م)
- المؤلف
- ابن السماك
- الوفاة
- ت 344هـ/955-956م
- العلم
- الحديث
- نوع الكتاب
- متن
- الصفحات
- 75
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
ابن السماك. الثاني من الفوائد المنتقاة لابن السماك. د. م.: د. ن.، ط. 1، 2004.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
ابن السماك. الثاني من الفوائد المنتقاة لابن السماك. N.p., 2004.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: المؤلف، العنوان
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- ﴿أرنا الله جهرة﴾ [النساء: ١٥٣] ، يقول: عيانا
- خيركم من تعلم القرآن وعلمه. قال أبو عبد الرحمن: فذاك الذي أقعدني هذا المقعد. قال أبو عبد
- أتاني جبريل فأمرني أن آمر أصحابي أن يرفعوا أصواتهم بالإهلال
- أهل الدرجات العلا ليراهم من تحتهم، كما يرى الكوكب الدري بالأفق من آفاق السماوات، وإن أبا
- ﴿فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم﴾ [النساء: ١٠١] . وقد آمن
- إذا ركع فرج أصابعه، وإذا سجد ضم أصابعه الخمس.
- لا فرع ولا عتيرة.
- اللهم بارك لأمتي في بكورها
- أما أنا فلا آكل متكئا
- لن يغني حذر من قدر، والدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، وإن الدعاء ليستقبل البلاء في
- صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد
- يتوضأ ويمسح على خفيه
- إذا أوى إلى فراشه، قال: اللهم عافني في جسدي، وعافني في سمعي وفي بصري، واجعلهما الوارث
- حين ماتت ابنته الثانية: ألا أبو أيم أو أخوها يزوج عثمان، فلو كانت عندي ثالثة
- كان أبواك، تعني أبا بكر ﵁ والزبير من ﴿الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما
- بعثني النبي ﷺ حين نزلت براءة: أن لا يطوف بالبيت عريان
- القاص ينتظر اللعنة، والمستمع ينتظر الرحمة، والتاجر ينتظر الرزق، والمحتكر ينتظر اللعنة ,
- لا تتخذوا الضيعة فترغبوا في الدنيا.
- للجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، والنار مثل ذلك
- لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه، ولا يؤمن بالله إلا من يؤمن
- من مات في طريق مكة حاجا، لم يعرضه الله يوم القيامة، ولم يحاسبه
- إذا أراد أحدكم أن يتزوج امرأة فليسأل عن شعرها كما يسأل عن وجهها، فإن الشعر أحد
- ما من أمتي من أحد تولد له جارية فلم يسخط ما خلق الله إلا هبط ملك من السماء، له جناحان
- من قاد مكفوفا أربعين ذراعا كان كعدل عتاق رقبة
- النظر إلى علي عبادة
- القوم يقرأ عندهم القرآن فيصعقون؟ قال: ذاك فعل الخوارج
- رفاعة طلقني وبت طلاقي، فتزوجت عبد الرحمن بن الزبير، فإنما معه مثل هدبة الثوب. فقال:
- هذا شهر زكواتكم، فمن كان عليه دين فليقضه، وزكوا بقية أموالكم
- إنك رجل قوي، وإنك تزاحم على الركن فتؤذي الضعيف، فإذا رأيت خلوة فاستلمه، وإلا فكبر
- من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة.
- قال رجل من أهل الكتاب: إن الله تعالى يحمل الخلائق على إصبع، والشجر على إصبع، والثرى على
- أدركت أنا ورجل من الأنصار رجلا، فلما شهرنا عليه السيف، قال: لا إله إلا الله. فلم ينزع حتى
- لعن الله السارق يسرق الحبل فتقطع يده، ويسرق البيضة فتقطع يده
- لأن أقول سبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر أحب إلي مما طلعت عليه
- من قضى لأخيه المؤمن حاجة فكأنما خدم الله تعالى عمره حدثنا محمد بن البراء، حدثني أحمد بن
- أصبحوا بالصبح؛ فإنه أعظم الأجر
- إذا صمت من الشهر فصم ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة حدثنا حنبل بن إسحاق، ثنا الحميدي، عن
- نهى عن بيع التمر حتى يبدو صلاحه
- كان للنبي ﷺ تسع نسوة. فقال ذات يوم خيركن أطولكن يدا. فجعلت كل واحدة منهن
- لا آكل متكئا
الفهرس كاملًا في القارئ.