الثاني من أمالي ابن السماك
ابن السماك (ت 344هـ/955-956م)
- المؤلف
- ابن السماك
- الوفاة
- ت 344هـ/955-956م
- العلم
- الحديث
- نوع الكتاب
- متن
- الصفحات
- 100
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
ابن السماك. الثاني من أمالي ابن السماك. د. م.: د. ن.، ط. 1، 2004.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
ابن السماك. الثاني من أمالي ابن السماك. N.p., 2004.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: المؤلف، العنوان
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- صلى رسول الله ﷺ بالأبطح بين يديه عنزة أو شبيهة بالعنزة والطريق من ورائها
- ﴿يأيها الرسل كلوا من الطيبات﴾ .
- من صلى الفجر في جماعة كان كقيام ليلة، ومن صلى العشاء في جماعة كان كقيام نصف
- القدرية مجوس هذه الأمة لا تعودوا مرضاهم ولا تتبعوا جنائزهم ولا
- ما أحد أصبر على أذى يسمعه من الله ﷿ وهو يعافيهم ويرزقهم
- من تعلق شيئا وكل إليه
- أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فمن قال: لا إله إلا الله، عصم مني نفسه
- إذا قرب العشاء وأحدكم صائم فليبدأ به قبل الصلاة صلاة المغرب ولا تعجلوا عن
- إذا علم أحدكم من أخيه خيرا فليعلمه ذلك ليزداد فيه رغبة
- أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل ولها الذي أعطاها بما أصاب منها، فإن اشتجروا
- إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه، فأيهن خرج سهمها أخرج بها معه
- من أفتى الناس بكل ما يسألونه فهو مجنون
- لأهل الجنة يا أهل الجنة. فيقولون: لبيك وسعديك والخير لديك، فيقول: هل رضيتم؟ . فيقولون: ما
- فجاء رجل، فصلى فلم يتم ركوعها ولا سجودها، فقال حذيفة: ردوا الرجل، فردوه عليه، فقال له:
- ﴿سحران﴾ . قال: كذب العبد، قرأتها على ابن عباس في الطواف: ٠ ساحران ٠.
- رأيت النبي ﷺ في قبة أدم حمراء فخرج بلال بوضوء النبي صلى الله عليه،
- من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا استيقظ، وليصلها إذا ذكر
- قدم علينا مصدق النبي صلى الله عليه فأخذ الصدقة من أموال أغنيائنا فوضعها في فقرائنا، قال:
- ما نلبس إذا أحرمنا؟ قال: البس الإزار والرداء والنعلين فإن لم يكن إزار فسراويل، فإن لم يكن
- من سره أن يمثل له الرجال قياما فليتبوأ بيته أو مقعده من النار
- حق الله على العباد أن يعبدوه لا يشركوا به شيئا. قال: فما حق العباد على الله ﷿ إذا
- خيرنا رسول الله ﷺ فاخترناه فلم نعده طلاقا
- فجرت خادم لآل رسول الله ﷺ فأمرني أن أقيم عليها الحد فوجدتها لم تجف من
- من بات وفي يده غمر فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه
- إذا راعه شيء يقول: هو الله الله الله لا شريك له
- ما من شيء إلا وهو أطوع لله ﷿ من ابن آدم
- لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر
- امرأة اعترفت أنها قد زنت، فجلدها، ثم رجمها، فقال: جلدتك للكتاب، ورجمتك
- الذي تولى كبره منهم له عذاب أليم عبد الله بن أبي
- كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أقطع
- أهديت إلى رسول الله ﷺ رجل حمار وحشي وهو على قديد، فرده علي، قال: فلما
- عن العزل، فقال: أفتفعلون ذلك؟ فلا عليكم ألا تفعلوا، فإنه ليس نسمة قضى الله ﷿ أن تكون
- طاف النبي ﷺ بالبيت ثلاثة أسباع جميعا ثم أتى المقام فصلى خلفه ست ركعات
- شهدت وأنا غلام مع عمومتي حلف المطيبين فما أحب أن أنكثه وإن لي حمر
- رأيت النبي ﷺ توضأ ثلاثا ثلاثا، وتوضأت ثلاثا ثلاثا
- تصدقن ولو من حليكن وأكثر حطب جهنم أنتن. فجعلت المرأة ترمي بالقلب والخرص وبالخاتم، فضمه
- من الشعر حكمة
- لا تخيروني على موسى فإن الناس يصعقون فأكون أول من يفيق، فإذا موسى ﵇ باطش بجانب
- العجماء جرحها جبار، والمعدن جبار والبئر جبار، وفي الركاز الخمس
- مستلقيا في المسجد واضعا إحدى رجليه على الأخرى
الفهرس كاملًا في القارئ.