جزء الحسن بن شاذان
ابن شاذان، الحسن بن أحمد (ت 425هـ/1033-1034م)
- المؤلف
- ابن شاذان، الحسن بن أحمد
- الوفاة
- ت 425هـ/1033-1034م
- العلم
- الحديث
- الصفحات
- 70
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
ابن شاذان، الحسن بن أحمد. جزء الحسن بن شاذان. د. م.: د. ن.، ط. 1، 2004.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
ابن شاذان، الحسن بن أحمد. جزء الحسن بن شاذان. N.p., 2004.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: المؤلف، العنوان
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- ” ولد رسول الله ﷺ عام الفيل
- ابني هذا سيد , يصلح الله ﷿ به بين فئتين من المسلمين
- أحبوا الله ﷿ لما يغذوكم من نعمه، وأحبوني لحب الله ﷿، وأحبوا أهل بيتي
- يكون خلفي اثنا عشر خليفة، أبو بكر ﵁ لا يلبث إلا قليلا، وصاحب رحى دارة العرب
- ” إقرار ببعض الظلم خير من القيام فيه
- وضوء على وضوء عشر حسنات حدثنا أحمد، قال: ثنا يحيى، قثنا سعيد بن عامر، عن جعفر بن سليمان،
- رجلا من المشركين لحق بالنبي ﷺ يقاتل معه، فقال: ارجع , فإنا لا نستعين
- لعلك من القوم الذين يبدؤون بالثريد قبل الشواء
- إذا جمع الله ﷿ الأولين والآخرين ليوم القيامة، ليوم لا ريب فيه، نادى مناد: من كان
- ” أعطى رسول الله ﷺ خيبر نخلها وزرعها على النصف
- كان ناس يأتون ابن عباس ﵁ في الشعر والأنساب، وناس لأيام العرب ووقائعها، وناس
- صلى على قبر امرأة بعدما دفنت
- لا حمى إلا لله ورسوله
- عليكم بقيام الليل؛ فإنه دأب الصالحين قبلكم، وهو مكفرة من السيئات مبرأة من
- اللحد لنا والشق لغيرنا
- يوتر ب سبح اسم ربك الأعلى، وقل يأيها الكافرون، وقل هو الله أحد
- أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وكونوا إخوانا كما أمركم الله عز وجل
- مر وهو يطوف بالكعبة بإنسان يقود إنسانا بخزام في أنفه، فقطعه النبي ﷺ، ثم
- تحرم النار على كل هين لين سهل قريب
- الفتيا: الماء من الماء، رخصة في أول الإسلام , ثم نهي عنها
- يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا أو سبع مائة بغير حساب.
- ما نفعني مال ما نفعني مال أبي بكر.
- أحد جبل يحبنا ونحبه، وإنه على ترعة من ترع الجنة
- أهدي له ثلاث طوائر، فأطعم خادمه طيرا، فلما كان الغد أتاه به، فقال رسول الله صلى الله عليه
- أهل الجنة ليرون أهل عليين كما ترون الكوكب الدري في أفق السماء، فإن أبا بكر، وعمر، رضي
- من بدل دينه فاقتلوه
- لا حمى إلا لله ﷿، ولرسوله
- رأيت رسول الله ﷺ وما معه إلا خمسة أعبد وامرأتان وأبو بكر رضي الله
- إذا مات صاحبكم فدعوه
- إذا طلع الفجر لا يصلي إلا ركعتين خفيفتين حدثنا أحمد، قثنا يحيى، قثنا حجاج بن محمد، عن
- ” لا تستبرأ العذراء
- ” كان صداقنا إذا كان فينا رسول الله ﷺ عشرة أواق
- رجلا كتب إلى أخ له: اعلم أن الحلم لباس العلم، فلا تعرين منه
- هذا قبر أبي رغال، وهو أبو ثقيف، وكان من ثمود، وكان بهذا الحرم يدفع عنه، فلما خرج منه
- إذا تكلم بالكلمة رددها ثلاثا، وإذا أتى قوما فسلم عليهم سلم عليهم ثلاثا
- فاطمة مني، وإني أخاف أن تفتن في دينها، وذكر صهرا له من بني عبد شمس فأثنى عليه في مصاهرته
- يبول في قدح من عيدان، ثم يوضع تحت سريره، فبال فوضع تحت سريره، فجاء فأراده، فإذا القدح ليس
- هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلا أكبه الله ﷿ على وجهه ما أقاموا
- ينزلون المحصب
- مثل المسلم أو المؤمن وأخيه كمثل الكفين، شفاء إحداهما الأخرى
الفهرس كاملًا في القارئ.