شرح زاد المستقنع - عبد الكريم الخضير
عبد الكريم الخضير
- المؤلف
- عبد الكريم الخضير
- العلم
- الفقه · الفروع
- المذهب
- حنبلي
- نوع الكتاب
- شرح
- الصفحات
- 562
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
عبد الكريم الخضير. شرح زاد المستقنع - عبد الكريم الخضير.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
Khuḍayr, ʿAbd al-Karīm al-. شرح زاد المستقنع - عبد الكريم الخضير.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: العنوان
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الأصل
- زاد المستقنع في اختصار المقنع - ت العسكر — الحجاوي
الفهرس
- كتاب المناسك
- كتاب الصيام
- باب: المواقيت:
- باب: الإحرام نية النسك:
- فضل الصيام:
- باب: محظورات الإحرام:
- تعريف الصيام لغة وشرعا:
- باب: الفدية:
- باب: صيد الحرم:
- حكم الصيام:
- حكمة تنوع العبادات:
- ما الحكمة من مشروعية الصيام؟
- على من يجب الصيام؟
- باب: جزاء الصيد:
- باب: صفة الحج والعمرة:
- "فإذا صلى الصبح أتى المشعر الحرام فرقاه أو يقف عنده، ويحمد الله ويكبره، ويقرأ: ﴿فإذا أفضتم من عرفات﴾ [(١٩٨) سورة البقرة] ويدعو حتى يسفر، فإذا بلغ محسرا أسرع رمية حجر، وأخذ الحصا، وعدده سبعون، بين الحمص والبندق، فإذا وصل إلى منى وهي من وادي محسر إلى جمرة العقبة رماها بسبع حصيات متعاقبات، يرفع يده اليمنى حتى يرى بياض إبطه، ويكبر مع كل حصاة، ولا يجزئ الرمي بغيرها، ولا بها ثانيا، ولا يقف، ويقطع التلبية قبلها، ويرمي بعد طلوع الشمس، ويجزئ بعد نصف الليل، ثم ينحر هديا إن كان معه، ويحلق أو يقصر من جميع شعره، وتقصر منه المرأة قدر أنملة، ثم فقد حل له كل شيء إلا النساء، ثم يفيض إلى مكة، ويطوف القارن والمفرد بنية الفريضة طواف الزيارة، وأول وقته بعد نصف ليلة النحر، ويسن في يومه وله تأخيره، ثم يسعى بين الصفا والمروة إن كان متمتعا أو غيره، ولم يكن سعى مع طواف القدوم، ثم قد حل له كل شيء، ثم يشرب من ماء زمزم لما أحب، ويتضلع منه، ويدعو بما ورد".
- "ثم يسعى بين الصفا والمروة إن كان متمتعا أو غيره، ولم يكن سعى مع طواف القدوم، ثم قد حل له كل شيء، ثم يشرب من ماء زمزم لما أحب، ويتضلع منه، ويدعو بما ورد، ثم يرجع فيبيت بمنى ثلاث ليال، فيرمي الجمرة الأولى وتلي مسجد الخيف بسبع حصيات، ويجعلها عن يساره، ويتأخر قليلا، ويدعو طويلا، ثم الوسطى مثلها، ثم جمرة العقبة ويجعلها عن يمينه، ويستبطن الوادي، ولا يقف عندها، يفعل هذا في كل يوم من أيام التشريق بعد الزوال، مستقبل القبلة مرتبا، فإن رماه كله في الثالث أجزأه، ويرتبه بنيته، فإن أخره عنه أو لم يبت بها فعليه دم، ومن تعجل في يومين خرج قبل الغروب وإلا لزمه المبيت والرمي من الغد، فإذا أراد الخروج من مكة لم يخرج حتى يطوف للوداع، فإن أقام أو اتجر بعده أعاده، وإن تركه غير حائض رجع إليه ... "
- باب: الفوات والإحصار:
- باب: الهدي والأضحية
الفهرس كاملًا في القارئ.
مؤلفات أخرى للمؤلف
- التعليق على تفسير الجلالين - عبد الكريم الخضير
- التعليق على تفسير القرطبي - عبد الكريم الخضير
- الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به
- دروس الشيخ عبد الكريم الخضير
- شرح ألفية العراقي - عبد الكريم الخضير
- شرح اختصار علوم الحديث - عبد الكريم الخضير
- شرح الآجرومية - عبد الكريم الخضير
- شرح الأربعين النووية - عبد الكريم الخضير
- شرح التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح - عبد الكريم الخضير
- شرح الدروس المهمة لعامة الأمة
- شرح العقيدة الواسطية - عبد الكريم الخضير
- شرح اللؤلؤ المكنون في أحوال الأسانيد والمتون