مناقب الشافعي للبيهقي
أبو بكر البيهقي (ت 458هـ/1065-1066م)
- المؤلف
- أبو بكر البيهقي
- الوفاة
- ت 458هـ/1065-1066م
- العلم
- التاريخ والطبقات
- الناشر
- مكتبة دار التراث
- المحقق
- السيد أحمد صقر
- الصفحات
- 959
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
أبو بكر البيهقي. مناقب الشافعي للبيهقي. مح. السيد أحمد صقر. القاهرة: مكتبة دار التراث، ط. 1، 1390/1970.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
Bayhaqī, Abū Bakr al-. مناقب الشافعي للبيهقي. Edited by السيد أحمد صقر. Cairo: مكتبة دار التراث, 1390/1970.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: العنوان، المحقق، الناشر
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- ٣ - باب: ما جاء في تخصيص بني هاشم بالاصطفاء، وفي تخصيصهم تخصيص بني المطلب الذين ينتمي إليهم الشافعي ﵀، لقول النبي ﷺ: «بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد»
- ٤ - باب: ما جاء في تخيير القبائل، وأن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، وفي ذلك إشارة إلى الشافعي، ﵀، لكونه من خيار القبائل، ثم ما ظهر من فقهه في دين الله، ﵎، وتفقهه
- ١٣ - باب: ما جاء في خروجه إلى اليمن ومقامه بها، ثم في حمله من اليمن إلى هارون، وما جرى بينه وبين محمد بن الحسن من المناظرة
- ١٤ - باب: ما جاء في رؤيا الشافعي وهو في الحبس، وتصديق الله سبحانه رؤياه فيما عبر به
- ٢٢ - باب: ما جاء في قدوم الشافعي، ﵀، مصر وتصنيفه بها الكتب المصرية [الجديدة] وانتفاع المسلمين بها
- ٢٨ - باب: ما يستدل به على فقه الشافعي، وتقدمه فيه، وحسن استنباطه
- ٣٢ - باب: ما يؤثر عن الشافعي، ﵀، في أسماء الله، وصفات ذاته، وأن القرآن كلام الله وكلامه من صفات ذاته
- ٣٨ - باب: ما يؤثر عنه في الخلفاء الأربعة رضي الله عنهم
- ٤١ - باب: ما جاء عن الشافعي، ﵀، في مجانبة أهل الأهواء، وبغضه إياهم، وذمه كلامهم، وإزرائه بهم، ودقه عليهم، ومناظرته إياهم
- ٤٤ - باب: ما يستدل به على معرفة الشافعي ﵀ بالجرح والتعديل
- ٤٩ - باب ما يستدل به على معرفة الشافعي، ﵀، بالطب
- ٥٠ - باب ما يستدل به على معرفة الشافعي بالنجوم
- ٥١ - باب ما يستدل به على معرفة الشافعي، ﵀، بالرمي والفروسية
- ٥٦ - باب ما يستدل به على سخاوة الشافعي، ﵀، وحسن جوده، وحسن عهده، وما يؤثر عنه في السخاء
- ٥٩ - باب ذكر وصية الشافعي، ﵁ وأرضاه
- ٦٠ - باب ذكر مرض الشافعي، ﵀، وأوجاعه، ووفاته، وتربته، ومقدار سنه، وغير ذلك
- مقدمة المؤلف
- ١ - باب: ما جاء في تخصيص قريش بالتقديم والاتباع والتعلم منهم؛ لكثرة علمهم ورجحان عقلهم وقوة رأيهم، وما في بعضه من الإشارة إلى الشافعي ﵀، لزيادة علمه من بين قريش بعد الصحابة ﵃، وانتشاره في مشارق الأرض ومغاربها وانتفاع المسلمين به
- ٦ - باب: ما جاء في إخبار المصطفى، ﷺ، بأنه يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها، وتأويل من تأوله على رأس المائتين بالشافعي، رحمه الله
- ٧ - باب: ما حضرني فيمن آذى قرابة رسول الله، ﷺ، أو أراد هوانهم، أو بغاهم العواثر، مع ما فيه من البيان: أن قريشا أهل أمانة، وأن رحم النبي، ﷺ، موصولة في الدنيا والآخرة، وأن سببه ونسبه لا ينقطعان
- ٩ - باب: ما جاء في نسب الشافعي، رضي الله عنه
- ١٧ - باب: ما جاء في كتبة الشافعي كتب محمد بن الحسن؛ ليعلم أقاويل أهل العراق فيمكنه أن يناظرهم، ويناقضهم بما يخالف منها أصولهم
- ١٩ - باب: ما جاء في حسن مناظرة الشافعي، ﵀، وغلبته بالعلم، والبيان كل من ناظره
- ٢١ - باب: ما جاء في سبب تصنيف الشافعي، ﵀، كتاب الرسالة القديمة
- ٢٣ - باب: ذكر عدد ما وصل إلينا من مصنفات الشافعي، رحمه الله
- ٢٤ - باب: ما يستدل به على رغبة علماء عصر الشافعي ومن بعدهم في كتبه، والاقتباس من علمه، والانتفاع به، وحسن الثناء عليه
- ٢٥ - باب: ما يستدل به على حفظ الشافعي، رحمه الله تعالى، لكتاب الله، ﷿، ومعرفته بالقراءات، وحسن صوته بالقراءة
- ٢٧ - باب: ما يستدل به على معرفة الشافعي بمعاني أخبار رسول الله، صلى الله عليه وسلم
- ٣٣ - باب: ما يؤثر عنه في إثبات المشيئة لله ﷿ وهي من صفات الذات، وفي إثبات القدر وخلق الأفعال، وعذاب القبر
- ٤٥ - باب ما يستدل به على معرفة الشافعي ﵁ بصحة الحديث وعلته
- ٤٦ - باب ما يستدل به على إتقان الشافعي ﵀ في الرواية، ومذهبه في قبول الأخبار، واحتياطه فيها
- ٥٣ - باب ما يؤثر عن الشافعي، ﵀، في فضل العلم والترغيب في تعلمه وتعليمه والعمل به
- ٥٧ - باب ما يستدل به على شهادة أئمة المسلمين وعلمائهم للشافعي، ﵁، بالتقدم في العلم، واعترافهم له به، وحسن ثنائهم عليه، وجميل دعائهم له
- ٥ - باب: ما جاء في تفضيل أهل اليمن بالإيمان والفقه والحكمة. ومكة والمدينة يمانيتان. ثم الإشارة إلى عالم أهل المدينة، ومولد الشافعي بغزة، وهي من الأرض المقدسة، وعداد أهلها في اليمن ومنشؤه بمكة والمدينة، وأكثر علمه مأخوذ من أهل مكة والمدينة
- ٨ - باب: ما جاء في مولد الشافعي المطلبي، رحمه الله
- ١١ - باب: ما جاء في اشتغاله بتعلم الأدب والشعر، وسبب أخذه في تعلم العلم
- ١٦ - باب: ما يستدل به على عود الحال فيما بين الشافعي وبين محمد ابن الحسن، رحمهما الله، إلى الجميل، وتعظيم كل واحد منهما صاحبه وتوقيره
- ٣٧ - باب: ما يؤثر عنه فيما يلحق الميت من فعل غيره
- ٣٩ - باب: ما يؤثر عنه في جملة الصحابة، ﵃ وعنه
- ٤٧ - باب ما يستدل به على فصاحة الشافعي، ومعرفته باللغة وديوان العرب
الفهرس كاملًا في القارئ.
مؤلفات أخرى للمؤلف
- أحكام القرآن للشافعي - جمع البيهقي ت الشوامي
- أحكام القرآن للشافعي - جمع البيهقي ت عبد الخالق
- أربعون حديثا منتقاة من الآداب للبيهقي
- إثبات عذاب القبر للبيهقي
- الآداب
- الآداب
- الآداب للبيهقي
- الأربعون الصغرى للبيهقي
- الأسماء والصفات - البيهقي
- الإعتقاد على مذهب السلف أهل السنة والجماعة
- الإعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد على مذهب السلف وأصحاب الحديث
- الاعتقاد للبيهقي