الأسماء والصفات - البيهقي
أبو بكر البيهقي (ت 458هـ/1065-1066م)
- المؤلف
- أبو بكر البيهقي
- الوفاة
- ت 458هـ/1065-1066م
- العلم
- علم الكلام · العقائد
- نوع الكتاب
- متن
- الناشر
- مكتبة السوادي
- الصفحات
- 1135
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
أبو بكر البيهقي. الأسماء والصفات - البيهقي. جدة: مكتبة السوادي، ط. 1، 1413/1993.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
Bayhaqī, Abū Bakr al-. Al-Asmāʾ wa-l-ṣifāt. Jeddah: مكتبة السوادي, 1413/1993.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: الناشر
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- باب بيان الأسماء التي من أحصاها دخل الجنة
- باب بيان أن لله جل ثناؤه أسماء أخرى وليس في قول النبي ﷺ: " لله تسعة وتسعون اسما " نفي غيرها وإنما وقع التخصيص بذكرها لأنها أشهر الأسماء وأبينها معاني وفيها ورد الخبر أن من أحصاها دخل الجنة , وفي رواية سفيان " من حفظها " وذلك يدل على أن
- باب ذكر الأسماء التي تتبع إثبات الباري جل ثناؤه والاعتراف بوجوده جل وعلا منها القديم وذلك مما يؤثر عن رسول الله ﷺ , وقد ذكرناه في رواية عبد العزيز بن الحصين
- باب جماع أبواب ذكر الأسماء التي تتبع نفي التشبيه عن الله تعالى جده منها " الأحد " قال الحليمي: وهو الذي لا شبيه له ولا نظير , كما أن الواحد هو الذي لا شريك له ولا عديد , ولهذا سمى الله ﷿ نفسه بهذا الاسم , لما وصف نفسه بأنه لم يلد ولم يولد ولم يكن
- باب جماع أبواب ذكر الأسماء التي تتبع إثبات التدبير له دون ما سواه قال الحليمي: فأول ذلك " المدبر " ومعناه مصرف الأمور على ما يوجب حسن عواقبها واشتقاقه من الدبر فكان المدبر هو الذي ينظر إلى دبر الأمور فيدخل فيه على علم به والله ﷻ عالم بكل ما هو
- باب ما جاء في حروف المقطعات في فواتح السور وأنها من أسماء الله عز وجل
- باب ما جاء في فضل الكلمة الباقية في عقب إبراهيم ﵇ وهي كلمة التقوى ودعوة الحق لا إله إلا الله قال أبو عبد الله الحليمي: ضمن الله جل ثناؤه المعاني التي ذكرناها في أسماء الله تعالى جده كلمة واحدة وهي لا إله إلا الله , وأمر المأمورين بالإيمان أن
- باب جماع أبواب إثبات صفات الله ﷿ وفي إثبات أسمائه إثبات صفاته , لأنه إذا ثبت كونه موجودا , فوصف بأنه حي , فقد وصف بزيادة صفة على الذات هي الحياة , فإذا وصف بأنه قادر فقد وصف بزيادة صفة هي القدرة , وإذا وصف بأنه عالم فقد وصف بزيادة صفة هي العلم , كما
- باب ما جاء في إثبات صفة الحياة قال الله ﷿: الله لا إله إلا هو الحي القيوم وقال جل وعلا: الم الله لا إله إلا هو الحي القيوم وقال ﷻ: هو الحي لا إله إلا هو وقال ﵎: وتوكل على الحي الذي لا يموت وقال جلت عظمته: وعنت الوجوه للحي
- باب ما جاء في إثبات العزة لله ﷿ قال الله ﷿: وهو العزيز الحكيم وقال جل وعلا وكان الله قويا عزيزا وقال تعالى: ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا وقال ﷻ: أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا وقال جلت عظمته خبرا عن إبليس: فبعزتك
- جماع أبواب إثبات صفة المشيئة والإرادة لله ﷿ وكلتاهما عبارتان عن معنى واحد , وكان الأستاذ أبو إسحاق ﵀ يقول: من أسامي صفات الذات ما يعود إلى الإرادة منها: الرحمن وهو المريد لرزق كل حي في دار البلوى والامتحان ومنها " الرحيم " وذلك المريد
- باب قول الله ﷿: يريد الله ليبين لكم قول الله ﷿: يريد الله ليبين لكم وقوله: والله يريد أن يتوب عليكم وقوله: وأن الله يهدي من يريد وقوله: إن الله يحكم ما يريد وقوله: يريد الله أن يخفف عنكم وقوله: يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر
- باب ما جاء في قول الله ﷿ يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر وقوله تعالى: فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر , وقوله: سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء , وقوله: وقالوا لو شاء الرحمن ما عبدناهم , وقوله: وما الله
- باب ما جاء في إثبات صفة البصر والرؤية وكلتاهما عبارتان عن معنى واحد. قال الله ﷿: إن الله هو السميع البصير , وقال: إن الله بعباده لخبير بصير , وقال: إنه كان بعباده خبيرا بصيرا , وقال: وكان الله سميعا بصيرا , وقال: فسيرى الله عملكم , وقال: ألم
- باب ما روي عن الصحابة والتابعين وأئمة المسلمين ﵃ في أن القرآن كلام الله غير مخلوق
- باب ما ذكر في النفس قال الله ﷿: ويحذركم الله نفسه وقال: كتب ربكم على نفسه الرحمة، وقال: واصطنعتك لنفسي وقال فيما أخبر به عن عيسى ﵇ أنه قال: إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب
- باب ما ذكر في اليمين والكف قال الله ﷿: وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون، وقال ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين.
- باب ما جاء في تفسير الروح وقوله ﷿: إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من طين فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين، وقول الله ﷿: إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فآمنوا بالله ورسله، وقوله فنفخنا فيه
- باب ما روي في الرحم أنها قامت فأخذت بحقو الرحمن
- جماع أبواب إثبات صفات الفعل قال الله ﷿: الله خالق كل شيء، وقال تعالى: وخلق كل شيء فقدره تقديرا، وقال جل وعلا: فعال لما يريد، وقال ﵎: إن الله يفعل ما يريد إلى سائر ما ورد في كتاب الله تعالى من الآيات التي تدل على أن مصدر ما سوى الله
- باب ما جاء في العرش والكرسي قال الله ﷿: وكان عرشه على الماء، وقال تعالى: وهو رب العرش العظيم، وقال جل وعلا: ذو العرش المجيد، وقال جلت عظمته: وترى الملائكة حافين من حول العرش، وقال تعالى: الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم الآية.
- باب ما جاء في قول الله ﷿ الرحمن على العرش استوى ما جاء في قول الله ﷿: الرحمن على العرش استوى، وقوله ﷿: ثم استوى على العرش، وقال تعالى: إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش، وقال جل وعلا: الله الذي رفع
- باب ما جاء في قول الله ﷿: ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى ما جاء في قول الله ﷿: ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى.
- باب ما روي في الوطأة بوج
- باب ما روي في أن الله ﷾ قبل وجه المصلي، ونحو ذلك مما يحتاج إلى تأويل
- باب ما جاء في الفرح وما في معناه
- باب قول الله رضي الله عنهم ورضوا عنه قول الله ﷿: رضي الله عنهم ورضوا، وقوله: ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون.
- باب إثبات أسماء الله تعالى ذكره بدلالة الكتاب والسنة وإجماع الأمة قال الله جل ثناؤه: ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وقال تعالى: قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى وقال: واذكروا اسم الله عليه وقال: له الأسماء الحسنى
- فصل ولله جل ثناؤه أسماء سوى ما ذكرنا قال الشيخ أبو عبد الله الحليمي: ولله جل ثناؤه أسماء سوى ما ذكرنا تدخل في أبواب مختلفة ومنها " ذو العرش " قال الله ﷿: وهو الغفور الودود ذو العرش المجيد قال الحليمي: معناه الملك الذي يقصد الصافون حول العرش
- باب ما جاء في إثبات صفة العلم قال الله ﷿: ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء يقول: لا يعلمون شيئا من علمه إلا بما شاء أن يعلمهم إياه , فيعلموه بتعليمه وقال جل وعلا: قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين فإن
- باب قول الله ﷿ وما تشاءون إلا أن يشاء الله قول الله ﷿: وما تشاءون إلا أن يشاء الله وقوله جل وعلا: وما يذكرون إلا أن يشاء الله وقوله جلت عظمته: ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم وقوله جلت قدرته: ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما
- باب ما جاء في إثبات صفة السمع قال الله ﵎: فاستعذ بالله إنه هو السميع البصير , وقال: إنه هو السميع العليم , وقال: إن الله سميع بصير , وقال: سميع عليم , وقال: لقد سمع الله قول الذين قالوا , وقال: قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي
- باب ما جاء في إثبات صفة الكلام قال الله جل ثناؤه: قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا , وقال ﷿: ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله وقال ﵎:
- باب ما جاء في إثبات صفة القول وهو والكلام عبارتان عن معنى واحد. قال الله ﷿: ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها ولكن حق القول مني وقال تعالى: لقد حق القول على أكثرهم فهم لا يؤمنون , وقال جل وعلا: ما يبدل القول لدي , وقال ﷻ: ومن أصدق من الله
- باب ما جاء في إثبات صفة التكليم , والتكلم , والقول سوى ما مضى قال الله جل ثناؤه: وكلم الله موسى تكليما فوصف نفسه بالتكليم , ووكده بالتكرار , فقال تكليما , وقال تعالى: ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه , وقال جل وعلا: تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم
- باب ما جاء في إسماع الرب ﷿ بعض ملائكته كلامه الذي لم يزل به موصوفا ولا يزال به موصوفا , وتنزيل الملك به إلى من أرسله إليه , وما يكون في أهل السماوات من الفزع عند ذلك، قال الله تعالى: " حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي
- باب إسماع الرب جل ثناؤه كلامه من شاء من ملائكته ورسله وعباده قال الله ﷿: وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة , وقال جل وعلا وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا
- باب قول الله ﷿: يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم قول الله ﷿: يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم , وقوله تعالى: ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين , وقوله جل وعلا: وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من
- باب قول الله ﷿ لله الأمر من قبل ومن بعد قول الله ﷿: لله الأمر من قبل ومن بعد وهذا كله وإن كان نزوله على سبب خاص فظاهره يدل على أن أمره قبل كل شيء سواه , ويبقى بعد كل شيء سواه , وما هذا صفته لا يكون إلا قديما , وقوله تعالى: ولولا كلمة سبقت من
- باب: قول الله ﷿ قل أي شيء أكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم قول الله ﷿: قل أي شيء أكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ، وقوله: لتنذر أم القرى ومن حولها
الفهرس كاملًا في القارئ.
مؤلفات أخرى للمؤلف
- أحكام القرآن للشافعي - جمع البيهقي ت الشوامي
- أحكام القرآن للشافعي - جمع البيهقي ت عبد الخالق
- أربعون حديثا منتقاة من الآداب للبيهقي
- إثبات عذاب القبر للبيهقي
- الآداب
- الآداب
- الآداب للبيهقي
- الأربعون الصغرى للبيهقي
- الإعتقاد على مذهب السلف أهل السنة والجماعة
- الإعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد على مذهب السلف وأصحاب الحديث
- الاعتقاد للبيهقي
- الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد