التسعينية
ابن تيمية (ت 728هـ/1327-1328م)
- المؤلف
- ابن تيمية
- الوفاة
- ت 728هـ/1327-1328م
- العلم
- علم الكلام · العقائد
- الناشر
- مكتبة المعارف للنشر والتوزيع
- المحقق
- الدكتور محمد بن إبراهيم العجلان
- الصفحات
- 1060
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
ابن تيمية. التسعينية. مح. الدكتور محمد بن إبراهيم العجلان. الرياض: مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، ط. 1، 1420/1999.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
Ibn Taymiyya. التسعينية. Edited by الدكتور محمد بن إبراهيم العجلان. Riyadh: Maktabat al-Maʿārif, 1420/1999.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: العنوان، المحقق
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- مقدمة التحقيق
- (فصل) ما حفظ عن أئمة الصحابة حجة على من يزعم أن أقوال الأئمة بدون الصحابة ليس بحجة
- (فصل) ولما قالوا: ولا تقول إن كلام الله حرف وصوت قائم به
- خطبة الحاجة
- سنة تأليف الكتاب
- السبب الداعي لتأليف الكتاب
- إجابته عن قولهم الذي يطلب منه ألا يتعرض لأحاديث الصفات وآياتها عند العوام ولا يكتب بها إلى البلاد ولا في الفتاوى المتعلقة بها من وجوه
- مناقشة الشيخ لكلام الرازي من وجوه
- فهرس المراجع
- إجابة الشيخ المفصلة من وجوه كثيرة
- إجابة الشيخ على قولهم: الذي يطلب منه أن يعتقده أن ينفي الجهة عن الله والتجيز من وجوه
- لفظ ما في الورقة التي جاء بها الرسولان من عند الأمراء والقضاة وإجابة الشيخ المختصرة عليها
- الناحية الاجتماعية
- الناحية العلمية
- سبب التسمية
- نسخ الكتاب
- النسخة الأولى
- مسألة كلام الله تعالى
- أبو المعالي قليل المعرفة بالكتاب والسنة
- القول باجتهاد الرأي وإن اعتقد صاحبه أنه عقلي مقطوع به لا يحتمل النقيض، فإنه قد يكون غير مقطوع به
- قول القائل: إن القرآن حرف وصوت قائم به بدعة، وقوله أنه معنى قائم به بدعة
- الدرجة الثانية من التجهم، تجهم المعتزلة ونحوهم
- الدرجة الثالثة: الصفاتية
- حجة الرازي ومن وافقه نظير حجة الرافضة
- عامة أصول أهل الأهواء والبدع مبنية على نوع من القياس الذي وضعوه ونوع من الإجماع الذي يدعونه
- أبو المعالي ونحوه لم يذكروا دليلا على إثبات كلام النفس سوى ما دل على ثبوت الطلب الذي ادعوا أنه مغاير للإرادة
- من المعلوم أن أظهر الأسماء ومسمياتها اسم القول والكلام والنطق
- الذي انعقد عليه الإجماع ونقله أهل التواتر عن المرسلين هو الكلام الذي تسميه الخاصة والعامة كلاما دون هذا المعنى
- كلام ابن فورك في مسألة الكلام
- الترتيب والتعاقب نوعان
- تعليق الشيخ على كلام أبي المعالي بأن مداره على ثلاثة أشياء
- الجويني تمسك بنكتتين في رده على المعتزلة
- الأشعري والرازي أقرا في آخر عمرهما بتكافؤ الأدلة في مسألة حدوث الأجسام
- الغالب على اتباعهم الشك والارتياب
- المعنى الثاني
- الخوض في الجسم والعرض، ونفي ذلك وجعل ذلك من التوحيد هو قول أهل الباطل
- تعليق الشيخ عليه بأن من تدبره علم أن من أبطل القول وأفسد القياس
- اختلاف الأسماء بالعربية وغيرها من الألسن على وجهين
- لا يقول من له عقل ودين إن القرآن إذا ترجم بالعبرية أو السريانية كان هو التوراة والإنجيل
- تعليق الشيخ على هذا الإحتجاج بأن الرازي رجع عن ذلك في أجل كتبه
الفهرس كاملًا في القارئ.