فوائد أبي علي الصواف
ابن الصواف (ت 359هـ/969-970م)
- المؤلف
- ابن الصواف
- الوفاة
- ت 359هـ/969-970م
- العلم
- الحديث
- نوع الكتاب
- متن
- الناشر
- دار العاصمة
- المحقق
- محمود بن محمد الحداد
- الصفحات
- 35
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
ابن الصواف. فوائد أبي علي الصواف. مح. محمود بن محمد الحداد. الرياض: دار العاصمة، ط. 1، 1408.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
ابن الصواف. فوائد أبي علي الصواف. Edited by محمود بن محمد الحداد. Riyadh: Dār al-ʿĀṣima, 1408/1987–88.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: المؤلف، العنوان، المحقق
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- يجعل فص خاتمه نحو بطن كفه، ثم بدا له فنزعه عنه فوضعه، وكان إذا أراد أن يختم نادى
- لا يدع هذين الركنين اللذين عند الحجر
- الرؤيا الصالحة جزء من سبعين جزءا من النبوة
- في روضة يحبرون﴾ [الروم: ١٥] قال: السماع
- أول ما ظهر من مقاتل الكذب، هذا قال لرجل: أما لو قلت أصفر أو كذا من كان يرد
- متبرجات بزينة﴾ [النور: ٦٠] قال: هو أن تضع الجلباب
- في العرش مكتوب: أنا الله، محمد رسولي
- ما كنا نعرف المنافقين إلا ببغضهم عليا
- الأعمال تباهى، فتقول الصدقة: أنا أفضلكم
- اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ولأبناء أبناء الأنصار ولنساء
- اللحم من اللحم، فمن لم يأكل اللحم أربعين يوما ساء خلقه
- هو أبقع فلو قلت لم تجد أحدا ينكر عليك قولك
- مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة طعمها طيب وريحها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ
- يوم وليلة إذا أدخل القدمين طاهرتين
- صلاة الليل فقال: مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح فواحدة توتر لك ما
- تلبية رسول الله ﷺ: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد،
- لا نكاح إلا بولي
- لا نكاح إلا بولي
- لا نكاح إلا بولي، والسلطان ولي من لا ولي له وزاد عبد العزيز بن أبان في حديث أبي بردة:
- هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين لا تخبرهما يا
- نهانا عن بيع الثمار السنتين والثلاث، قال: بلى، ولكن ليس بين العبد وبين سيده
- يتألف الناس على حديثه
- لا يأبى الكرامة إلا حمار
- من انهمك في أكل الطين فمات لم أصل عليه
- اللهم تفرد بموت زياد، فإن في القتل كفارة
- إذا تمسك النار
- فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك﴾ [البقرة: ٢٦٠] قال: أمر بكل طير له جناح، لا يرتفع نحو
- يقرأ ﴿في جنات ونهر﴾ [القمر: ٥٤]
- يقرأ (إن لك في النهار سبخا طويلا)
- أضلت مريم عيسى الطريق فأتت قوما من الحاكة فدلوها على غير الطريق، فقالت: اللهم دهدهم
- العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه إنه ليسمع قرع نعالهم قال: يأتيه ملكان فيقعدانه ,
- منهم من تأخذه النار إلى كعبيه، ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه، ومنهم من تأخذه إلى حنجرته،
- أبو الدرداء إذا كتب إلى سلمان أو سلمان إلى أبي الدرداء، كتب إليه بقصة الصحفة قال: كنا
- ما ميت الأحياء؟ قال: الذي لا ينكر بيده ولا لسانه ولا بقلبه
- أي الناس أنعم؟ قالوا: معاوية، قال: فأين ما يلقى من الناس؟، قالوا: فأنت، قال: فأين من يلقى