المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي - ت الأعظمي
أبو بكر البيهقي (ت 458هـ/1065-1066م)
- المؤلف
- أبو بكر البيهقي
- الوفاة
- ت 458هـ/1065-1066م
- العلم
- الحديث · علوم الحديث
- نوع الكتاب
- متن
- الناشر
- دار الخلفاء للكتاب الإسلامي
- المحقق
- د محمد ضياء الرحمن الأعظمي
- الصفحات
- 730
هذه الصفحة بطاقة الكتاب في فهرس الميزان. يُقرأ النص في التطبيق مع فهرسه وشروحه، وفيه أدوات البحث والإحالة والتعليق.
توثيق المصدر في قائمة المراجع (إسناد 2)
أبو بكر البيهقي. المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي - ت الأعظمي. مح. د محمد ضياء الرحمن الأعظمي. الكويت: دار الخلفاء للكتاب الإسلامي، د. ت.
لا يُختلق في التوثيق ما لم يُعرف، ويُشار إلى الناقص من بيانات النشر بالمختصرات (د. م.، د. ن.، د. ت.). ونوصي بمقابلته بالطبعة نفسها قبل استعماله في البحث. والحاشية بالجزء والصفحة في أداة الإحالة في القارئ.
التوثيق بأسلوب شيكاغو (بالحروف اللاتينية وفق IJMES)
Bayhaqī, Abū Bakr al-. المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي - ت الأعظمي. Edited by د محمد ضياء الرحمن الأعظمي. Kuwait: Dār al-Khulafāʾ li-l-Kitāb al-Islāmī, n.d.
لم تُحقَّق كتابته اللاتينية: العنوان، المحقق
لا يُكتب بالحروف اللاتينية إلا ما تُحقِّق منه حرفًا حرفًا، ويبقى ما لم يُتحقَّق منه بالحروف العربية دون تخمين. والحاشية بالجزء والصفحة متاحة بأسلوب شيكاغو أيضًا في أداة الإحالة في القارئ.
الفهرس
- باب الحديث الذي يروى خلافه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
- باب أقاويل الصحابة ﵃ إذا تفرقوا فيها ويستدل به على معرفة الصحابة والتابعين ومن بعدهم من أكابر فقهاء الأمصار
- باب من له الفتوى والحكم
- باب ما يذكر من ذم الرأي وتكلف القياس في موضع النص قال الله جل ثناؤه فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول قال: الشافعي ﵁ فإن تنازعتم يعني: والله أعلم , هم وأمراؤهم الذين أمروا بطاعتهم , فردوه إلى الله والرسول يعني والله أعلم إلى ما قال
- باب ترك الحكم بتقليد أمثاله من أهل العلم حتى يعلم مثل علمهم قال الله جل ثناؤه: ولا تقف ما ليس لك به علم
- باب العلم العام الذي لا يسع البالغ العاقل جهله
- باب أداء النصيحة في تنبيه العامة على ما جهلوه
- باب تقريب الفتيان من طلاب العلم وترغيبهم في التعلم
- باب ما يخشى من زلة العالم في العلم أو العمل
- باب تقليد العامي للعالم قال الله جل ثناؤه: فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون وقال: أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم
- باب فضل العلم قال الشافعي ﵁: والفضل في هذه الدرجة من العلم لمن قام بها على من عطلها قال البيهقي ﵁: قال الله ﷿: يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات
- باب فضل العلم خير من فضل العبادة
- باب ما يكره لأهل العلم وغيرهم من التكبر والتجبر وإلزام الناس مخاطبتهم بما يخاطب به الجبابرة والسكوت إليه والسرور به أعاذنا الله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا
- باب كراهية منع العلم وهو علم الكتاب والسنة
- باب ما يذكر في القيام لأهل العلم وغيرهم على وجه الإكرام
- باب من كره أن يقام على وجه التعظيم مخافة الكبر
- باب من رخص في كتابة العلم وأحسبه حين أمن من اختلاطه بكتاب الله جل ثناؤه
- باب مذاكرة العلم والجلوس مع أهله
- باب كراهية طلب العلم لغير الله وما جاء في الترغيب في العمل بالعلم
- باب ما يستحب للعالم من توقي المشتبهات لئلا يغتر به الجاهل فيقع في الحرام
- باب من أعاد الحديث ثلاثا ليفهم عنه
- باب لا تحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم
- باب توقير العالم والعلم - قال الله جل ثناؤه: يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض - وقال: لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا. ولا درجة بعد النبوة أفضل من درجة العلم
- باب التوقي عن الفتيا والتثبت فيها
- باب ما يخشى من رفع العلم وظهور الجهل
- باب من كره المسألة عما لم يكن ولم ينزل به وحي
- باب العلم الخاص الذي لم تكلفه العامة وكلف على ذلك من فيه الكفاية للقيام به قال الشافعي ﵁: هذا مثل ما يكون منهم في الصلاة من سهو يجب به سجود السهو أو لا يجب , وما يفسد الحج ولا يفسده , وما يجب به الفدية ولا يجب , مما يفعل وغير ذلك وقال في موضع
- باب تبيين الحديث وترتيله ليفهم عنه
- باب التخول بالموعظة والعلم مخافة الملال
- باب من قال: من إضاعة العلم أن تحدث به غير أهله
- باب استعمال الصدق في العلم وفي كل شيء
مؤلفات أخرى للمؤلف
- أحكام القرآن للشافعي - جمع البيهقي ت الشوامي
- أحكام القرآن للشافعي - جمع البيهقي ت عبد الخالق
- أربعون حديثا منتقاة من الآداب للبيهقي
- إثبات عذاب القبر للبيهقي
- الآداب
- الآداب
- الآداب للبيهقي
- الأربعون الصغرى للبيهقي
- الأسماء والصفات - البيهقي
- الإعتقاد على مذهب السلف أهل السنة والجماعة
- الإعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد على مذهب السلف وأصحاب الحديث
- الاعتقاد للبيهقي